الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في الذكرى 68 ليوم النكبة متى يتحول إلى يوم الدولة

في الذكرى 68 ليوم النكبة متى يتحول إلى يوم الدولة

تاريخ النشر: 2016-05-15 | 13:18

في هذا اليوم يوم الخامس عشر من أيار ، لا بد لنا من كلمة منذ أن تفتح وعينا ونحن في السنوات الأولى من الدراسة ونحن نشهد إحياء ذكرى هذا اليوم ، مسيرات ، خطابات ، مهرجانات ، وشعارات ، تباكي ، وعود بإصرار على العودة ، يوم ويمضي لننتقل فيه إلى إحياء ذكرى جديدة لمناسبة جديدة وفي كل الأحوال كلاهما نكبة وما أكثر نكباتنا التي نحييها طوال العام ، نعم ما أكثر نكباتنا طول العام إذا بقينا على هذا الحال سنجد أنفسنا نحيي أكثر من ذكرى لنكبة في يوم واحد ، أما آن الأوان التوقف عن التباكي والتغني في نفس الوقت عما كان لنا في الماضي ، أما آن الأوان لنضع العمل ترتيب اولويات حياتنا ، العمل من اجل العودة الحقيقية لفلسطين .

لا أريد هنا التطرق إلى أوضاع الشعب الفلسطينية ديموغرافيا واجتماعيا وسياسيا وجغرافيا ، فقد كتب عن ذلك الكثير الكثير ومن يريد ذلك فسوف لن يجد عناء ، ولكن هنا أريد أن اذكر ما قاله قادة عدونا التاريخيين قالوها بصراحة ، مصورين حالنا في المستقبل ، قالوا: عبارة مشهورة وهي : الكبار سيموتون والصغار سينسون ، هنا لا بد من توقف لأنني أرى أن هذه المقولة تتحقق ، ربما لا يرضي مثل هذا الاعتقاد الكثير ولكن دائما الاصطدام بالحقيقة يكون مؤلما ، نعم الكبار ماتوا ولم يبق إلا الصغار وهم في طريقهم إلى النسيان ، 68 عاما تمر هذا يعني أن الغالبية العظمى من الذين شهدوا هذا اليوم بأم أعينهم من الفلسطينيين قد ماتوا ، ولم يتبق إلا القليل القليل ، وبحسبة بسيطة حسب نتائج إحصاءات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن عدد السكان الفلسطينيين من هم فوق 65 عاما لا يشكلون أكثر من 3.5 % من السكان فما رأيكم إذا كانوا فوق 68 عاما هذا يعني النسبة ستقل عن 3 % .

في السنوات الأولى للنكبة كان الاهتمام والأمل والحديث ليل نهار وفي كل مكان عن العودة والإصرار عليها ، والاستعداد دائما للتضحية والفداء ، وبالفعل تحمل شعبنا الكثير ، قدم الكثير من أبنائه وقوته . تعرض لكثير من الهزات والضربات والمضايقات في كل أنحاء العالم من الأخ ومن الصديق ورغم ذلك ظل متمسكا بهويته وحقوقه الثابتة ، لكن هذا الإصرار والتمسك بالحقوق أصبح الآن مهددا أمام مانشهده من تيارات سياسية وصراعات طائفية ودينية وضرورات معيشية ، لدرجة سيتراجع معها درجات الاهتمام ودرجات الانتماء الوطني والتمسك ، والسبب هو استمرار حالات الإخفاق التي نشهدها حالات إخفاق متعددة جاءت نتيجة عوامل منها الذاتي ومنها الدولي والإقليمي والعربي ،

لهذا هناك خشية أو ربما هي بدأت مقولة الصغار ينسون في التحقق حيث باتت اهتمامات الشباب اليوم بعوامل حياتهم المعيشية اليومية ومتطلباتها أمام ما يشهدوه من تفشي ظاهرة البطالة والفقر ، وتزايد حدة الصراعات في المنطقة وانعدام الأمن والأمان بعد سلسلة الحروب المتكررة ، واعتقد لو ان احد مراكز استطلاعات الرأي قامت بإجراء مسح على عينة من الشباب الفلسطيني لتسألهم عن الاستيطان والتوسع الاستيطاني فاعتقد أن النتائج ستكون صادمة حيث يجهل الكثير أعداد المستوطنات ، وأسماء الكبيرة منها ، وتوزيع الكتل الاستيطانية ، وأعداد المستوطنين ، وحجم اعتداءات المستوطنين على المواطنين والطرق الالتفافية وغير ذلك ، لان مثل هذه المواضيع لا تثار إلا في الخطابات وورش العمل والمناسبات ذات العلاقة اسألوهم عن كثير من جوانب الصراع مع عدونا جغرافيا وتاريخيا وسياسيا ، ستجدون هناك تراجعا كبيرا في هذا الناحية ، واسألوا بعد ذلك أنفسكم لماذا .

لا يكفي أن يقول الإنسان الفلسطيني انأ من القرية الفلانية ، أو المدينة الفلانية ، لأنه أصبح يحتفظ باسم تاريخي أصبح في الواقع وهميا ، لان هذه القرى والمدن أصبحت لها أسماء عبرية ، وتغيرت مواضعها عمرانيا ووظيفيا ناهيك على أنهم لم يشهدوها ولم يشاهدوها . إذن ما العمل هل سوف نبقى على حالنا نردد الشعارات شعارات التصميم والتحرير والعودة ، شيء جميل لكن هذا هو دورنا فقط . لا لا اعتقد ذلك .

في هذا اليوم كنت آمل أن يقف الجميع ويقول كلمة الفصل لا لبس فيها ولا شسيهات ، كلمات قوية تعلن لشعبنا أن كفي ضياعا وتيها .

نتمنى أن نرى في يوم النكبة وقوف حركة حماس وتعلن بكل شجاعة وجرأة إعلانا فيه روح المسئولية الوطنية أن تجربتها في الحكم طوال سبع سنوات لم تأت بثمارها ، ولذلك نعلن انتهاء الانقسام، ونحن نترك الحكم للشعب الفلسطيني ليقرر .

نتمنى في هذا اليوم أن يعلن الرئيس أن هذا اليوم هو يوم الدولة معتمدا على قرار الأمم المتحدة 67/19 لعام 2012 ، وعليه الدعوة لانتخابات عامة تشريعية ورئاسية لدولة فلسطين .

نعم هذا ما نحتاجه في هذا اليوم وبه نعيد لقضيتنا وشعبنا بعضا من كرامته ، وهنا يظهر التحدي والإصرار على مواصلة الطريق ، طريق الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم ثرى ترابنا المقدس .

أكرم أبو عمرو

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط