الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فيلم الممر ردا على هزيمة حزيران عام 67

فيلم الممر ردا على هزيمة حزيران عام 67

تاريخ النشر: 2019-06-08 | 06:34

حينما تجاهل السياسيون والصحفيون احداث 5 يونيو 1967 ذكرى النكسه جسدتها السينما بوعى وانصفت جيش مصر البطل الذى خاض معارك ما بعد النكسة ومهد الارض ليوم العبور الكبيلر

تحية لهذا الفلم العظيم الممر الذى جاء ردا على الشامتين والمتباكين على احداث 5 يونيو 67 . واعدت مقالا لاخى الدكتور عمرو عبد السميع الذى كتب مقالا رائعا فى ذكرى النكسة ردا على كل الاقاويل التى حملت تهكما وشماتة خصت فيها عبد الناصر والعسكرية المصرية . وما ان سمعت عن هذا الفيلم للفنان الكبير احمد عز وقرات عنه ملخصا فى صحيفة الاهرام حتى اتجهت الى سينما الزمالك وحضرت الفيلم وقد عشت مراحل النكسة وعانينا ومعى الطلاب العرب الامها وقلت انها الطعنة الثانية التى تلقاها عبد الناصر بعد طعنة الانفصال وسببت له جراحا عميقه عجلت من رحيله عام 70 .

لاحظت ان معظم الذين حضروا الفيلم شبانا وفتيات صغار واختاروا هذا الفيلم وفضلوه عن الافلام الهابطة التى تعرض فى مثل ايام العيد . سعدت بهذا الحضور وقلت عل فلم الممر يلقى اضواء على ما فعله عبد الناصر والقيادة الجديده التى اختارها بعد النكسة : محمد فوزى , عبد المنعم رياض , الشاذلى والقيادات البحرية والجوية وقيادات الصاعقة والمدرعات والمشاه . وما فعلته هذه القيادات فى اعادة بناء القوات المسلحة من عناصر جامعية اتقنت استخدام الاسلحة الحديثه التى حصل عليها الجيش المصرى بعد النكسة فى مختلف فروع الاسلحة . فكان التسليح والتدريب على اعلى المستويات وقد تمثل ذلك فى فلم الممر كيف استطاعت قوات الصاعقة باجسامها العملاقة ولياقتها البدنية وتدريبها على مختلف فنون القتال ان تتوغل فى عمق سيناء وتمكث ما يزيد على الاسبوعين بمعنويات عاليه تمثلت فى كلمات قائد المجموعة وحديثه عن الارض والكرامة والثار . بعد الحرب النفسية التى شنتها القوى الصهيونية والاستعمارية على جيش مصر وهزيمته فى 5 يونيو . وقد قابل اهلنا فى فلسطين جزءا من قوات الصاعقة الذين توغلوا فى الوطن المحتل لتدمير مطار اللد وتدمير المعسكرات التابعة للجيش الاسرائيلى كما فعلوا فى سيناء يوم هاجموا المعسكر الاول ليحرروا الرهائن لدى القوات الاسرائيلية . وكيف اقتحموا المعسكر بجراة عاليه وقتلوا كل من فيه وحرروا الاسرى الذين وصلوا بعد ان شاركوا فى تدمير معسكر للجيش الاسرائيلى واصطدموا مع الدبابات الاسرائيلية وقضوا على القوات المتواجده فيه . وهنا يدور الحديث بين قائد الصاعقة احمد عز والقائد الاسرائيلى الاسير الذى وقف امام صورة عبد الناصر بعد الايام الستة يساله بشماته : كنت ستلقى بنا فى البحر . ولا انسى كيف كانت بداية الفلم باغنية ام كلثوم الرائعه راجعين بقوة السلاح . التى غنتها قبل حرب الايام السته .

يبين الفلم الجهد الذى بذله عبد الناصر ومعه القيادة العسكرية التى صممت على تحرير سيناء وخاضت معارك الاستنزاف التى جسدها الفلم بمهنية عاليه . كنا نسمععن هذه المعارك وعن توغل القوات فى سيناء وما حققوه من خسائر فى صفوف العدو .

انصح ان يحضر الفلم شباب هذا الجيل ليشاهدوا صورا حية عن حرب الاستنزاف وما قام به الجيش المصرى وقيادته المخلصه . ليرى الشباب ان هذا الجيش الذى قالوا عنه انه لا يقهر كيف تقهقر سريعا اما قوات الصاعقة وبطولات القوات المسلحة المصرية . وليرى هذا الشباب كيف ان هذه الامة قادرة ان تحقق النصر المؤزر مهما كانت قوات العدو الصهيونى واسلحته . ان ايمان الجندى العربى تختزن فى قلبه طاقة لا يهزمها العدو وكان هذا واضحا فى حرب 73 وفى المواجهات مع قوات الثورة الفلسطينية فى معارك لكرامة وجنوب لبنان ومعركة حصار بيروت . نحن امة قوية بايماننا فالنصر او الشهادة . وستنتصر هذه الامة ما دام جيش مصر يشكل الركيزة الصلبة ويحمى الامن العربى ويؤمن ان فلسطين عربية وستعود الى احضان الامة العربية .

تحية الى من اخرج هذا الفلم وتحية الى الفنان الكبير احمد عز ومن معه من الفنانين الذين ابدعوا واعادو لمصر هيبة جيشها وقوته ولم تكن النكسة سوى مرحلة تتلوها مراحل فكان حرب الاستنزاف وانتصار اكتوبلر العظيم . تحية الى جيش مصر والى قيادته العسكرية الذى يواجه الارهاب ويشكل درعا لحماية هذا الوطن وتحية الى شعب مصر الذى نعتز به شامخا فى كل معارك هذه الامة والنصر لامتنا العربية الابيه .

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط