الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فيتو أمريكيا وتيتو مصر

فيتو أمريكيا وتيتو مصر

تاريخ النشر: 2017-12-19 | 19:22

عندما إستخدمت أمريكيا حق الفيتو في مجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة ضد الفلسطينيين . في قضية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس . والتي تقدمت به مصر بالنيابة عن الفلسطينيين . حينها تذكرت فيلم مصري مشهور بعنوان "تيتو" الفيلم من بطولة نجم أفلام الأكشن "أحمد السقا" والنجم الراحل "خالد صالح".

والفيلم يروي لنا كيف أن السلطة والتي مهمتها حفظ الأمن والسلام في المنطقة . كيف تستخدم الطرق الغير شرعية لمصلحتها الشخصية . فكان النجم خالد صالح يمثل دور السلطة والنفوذ . والنجم أحمد السقا يمثل دور "تيتو" الشاب البلطجي والذي تم إستخدامه من السلطة لتنفيذ عمليات غير شرعية . لتحقيق أهداف السلطة في مصر والتي كان يمثلها شخصية فاسدة تستغل نفوذها لصالحها الشخصي . وفي سياق الفيلم إستطاع "تيتو" البلطجي أن يحصل على إسم جديد مزور وشخصية جديدة . دخل من خلالها المجتمعات الراقية . وتعرف على رجال السلطة والنفوذ . وأصبح واحد منهم بعد ما كان تيتو البلطجي . هذا الفيلم بواقعه المرير ربط بين "تيتو مصر وفيتو أمريكيا" فلا فرق بين"تيتو وفيتو" إلا بشيئ واحد فقط . وهو الشخصية . تيتو السينما المصرية تجسد في شخص فاسد . وفيتو أمريكيا تجسد في قانون فاسد . فكلاهما وجهين لعملة واحدة . فيجب أن لا نفرق بين ما حدث في السينما المصرية وما حدث في مجلس الأمن . فالدول الخمس الأعضاء الدائمون هم من رحم عصبة الأمم . ومنها ثلاث دول إستعمارية إمبريالية فاشية . وهم أمريكيا وفرنسا وبريطانيا . وهذه الدول قامت على إنتهاك حقوق الأرض والإنسان . ومن ثم نصبت نفسها مدافعة عن الأرض والإنسان . وسنوا القوانين الوضعية . وأصبحوا لنا مرجعية . وما بين السينما والواقع إجتمع "فيتو وتيتو" فيتو جاء ليحمي عصبة الأمم كقانون وضعي . وتيتو جاء ليحمي رجل السلطة الفاسد .

أما نحن كعرب ومسلمين وفلسطينيين على وجه الخصوص . لدينا ما هو أقوى بكثير من الفيتو الأمريكي . وهو أن يكون لدينا إتحاد عربي إسلامي واحد ضد مشروع الهيمنة الغربية بكل أشكالها . فلا نستطيع أن نقدم للقدس شيئا إلا ونحن متحدين مثلما فعلوا عصبة الأمم.

في تقديري أن الأيام القادمة ستشهد حراكا عربيا وإسلاميا على المستوى السياسي . وهذا الحراك نتيجة التبجح الأمريكي ضد العرب ولخدمة إسرائيل .

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط