الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فلسطين في عين العاصفة 4 ... رب ضارة نافعة

فلسطين في عين العاصفة 4  ... رب ضارة نافعة

تاريخ النشر: 2017-12-22 | 16:02

من الثابت حتى اللحظة ان لدى الصهاينة ومنذ ما يزيد عن قرن الخطة لاحتلال فلسطين كل فلسطين واقامة دولتهم اليهودية متذرعين باساطير تاريخية لغايات استقطاب يهود العالم للاسطفاف مع الفكر الصهيوني في الصراع والمواجهة ولا يخفى على احد المراحل التي تمت في تحقيق برنامجهم الصهيوني خطوة خطوة مستغلين نفوذهم وانتشارهم بالعالم وظروف الحروب وهزائم دول وامبراطوريات وحلول اخرى محلها ابتداء من انهيار الدولة العثمانية ومرورا بالحربين العالمية الاولى والثانية وانحسار الامبراطوريه البريطانية ونفوذها واحلال الولايات المتحدة الامريكية كدولة النفوذ الكبرى في العالم فقد استغل الصهاينة حاجة هذه الدول المتصارعة طيلة هذه الحقبة للنفوذ الصهيوني الذي كان يتنامى وبدا مؤثرا ماليا وسياسيا في سير الاحداث من خلال التامر والابتزاز لمراكز القوى المتصارعة لتحقيق مشروعهم الاساس وهو اقامة دولتهم على ارض فلسطين وكيف بداء التسلل لهذة الارض خطوة خطوة ابتداء من الهجرة الى وعد بالفور الى تكثيف الهجرة و الاستيطان بفلسطين الى انتزاع قرار التقسيم ومن ثم تهجير الفلسطينيين سنة48الى احتلال الضفة 67و الاستيطان بها واخيرا المطالبة بدولة يهودية كاملة السيادة على ارض فلسطين وعاصمتها القدس .

كل هذة الاحداث ومنذ اكثر من قرن ونحن الفلسطينيون نتعرض ﻹبشع انواع الحروب بما يرافقها من قمع وقتل وتشريد ومن كل انواع الخداع السياسي ومشاريع الحلول الوهمية التي ترافق كل خطوة صهيونية في قضم قضيتنا وتحقيق ماربها في بناء دولة الكيان الصهيوني على ارضنا ودون ان نشهد اي تراجع عن الفكرة الصهيونية بتشريد شعبنا وافراغ الارض من اهلها وتشريدهم عبر ابشع طرق القتل والتدمير .

وفي خضم الوهم الفلسطيني والعربي الكبير ان في الافق الامريكي صففة حل فاذا بنا امام صفعة اخرى وخطوة اخرى في تحقيق الحلم الصهيوني وهو الوعد الترامبي فى القدس عاصمة للكيان الصهيوني . 

تاتي هذة الصفعة من ترامب الذي خاض معركة الرئاسة الامريكية وبنتائج لم ترضي الدولة العميقة التي تقود الولايات المتحدة والمشكلة من مجموعة مراكز النفوذ والمال بالعالم واهمها البتتاغون والخارجية والاعلام بالولايات المتحدة والتي اخذت على عاتقها اسقاطة مالم ينصاع الى برامجها كمن سبقة في الحكم .

وفي خضم صراع ترامب مع هذة القوى واحتمالية السقوط وحالة الضعف والتخاذل العربي الذي لا يخفى على احد .برز دور الابتزاز الصهيوني لترامب بحمايته من السقوط مقابل تحقيق خطوة من خطوات الحلم الصهيوني بالحصول على الاعتراف ان القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني .

رب ضارة نافعة ....

ان قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني وبما فيه من خرق وتحد للقرارات الدولية ولقرارات الامم المتحدة والقانون الدولي وبما فية من من خرق للسياسة الخارجية للولايات المتحدة وضرب لتحالفاتها الاستراتيجية وما فيه من استفزاز لمشاعرالشعوب الاسلامية والمسيحية بالعالم ولما للقدس مكانة مقدسة في نفوس هذة الشعوب والتي ظهرت جلية بحراك شعوب العالم واستنكار الكثيرمن الدول والتاييد الدولي الذي نالته القضية الفلسطينية كردة فعل لقرار ترامب وعودة القضيه الفلسطينيه ضمن اولويات اهتمام العالم بعد ان تراجع الاهتمام بها بحكم التقصير من وانشغال العالم بتتائج الفوضى الخلاقة عربيا واقليميا 

ان تبعيات هذا القرار تهدد مكانة الولايات المتحدة من جهة وتهدد الامن والسلم العالميين من حهة اخري ويضع امريكا امام خياران اما بداية العزلة الدوليةوبداية زوال النفوذ الامريكي اذا ما تم تحد العالم بهذا القرار او اسقاط الرئيس صاحب الوعد المشؤوم .

هذين الخيارين هما ممر اجباري لامريكا واذا ما احسنا نحن الفلسطينيون والعرب الاداء المطلوب فاننا نستطيع ان نضع قضيتنا على المسار الصحيح والوصول الى تحقيق اهدافنا الوطنية بالعودة والتحرير والذي يبدا بتمسكنا بثوابتنا والانتهاء من الرهان على الدور الامريكي وفتح باب خيار البدائل والتحالفات الاقليمية اسلاميا واقليميا واعادة تنشيط منظومة العلاقات الخارجية مع الدول والشعوب من خلال من خلال احزابها واستغلال الفرصة بعودة القضية الفلسطينية ضمن اولويات القضايا العالمية والعمل بجدية لاعادة اللحمة والوحدة

الفلسطينية بموقف سياسي ثابت وموحد ورفض كل المشاريع الوهمية التي ما من غاية لها سوي المماطلة وكسب الوقت على حساب قضيتنا ومعانات شعبنا .

وتبقى فلسطين بعين العاصفة

فلسطين في عين العاصفة 4
رب ضارة نافعة ...
من الثابت حتى اللحظة ان لدى الصهاينة ومنذ ما يزيد عن قرن الخطة لاحتلال فلسطين كل فلسطين واقامة دولتهم اليهودية متذرعين باساطير تاريخية لغايات استقطاب يهود العالم للاسطفاف مع الفكر الصهيوني في الصراع والمواجهة ولا يخفى على احد المراحل التي تمت في تحقيق برنامجهم الصهيوني خطوة خطوة مستغلين نفوذهم وانتشارهم بالعالم وظروف الحروب وهزائم دول وامبراطوريات وحلول اخرى محلها ابتداء من انهيار الدولة العثمانية ومرورا بالحربين العالمية الاولى والثانية وانحسار الامبراطوريه البريطانية ونفوذها واحلال الولايات المتحدة الامريكية كدولة النفوذ الكبرى في العالم فقد استغل الصهاينة حاجة هذه الدول المتصارعة طيلة هذه الحقبة للنفوذ الصهيوني الذي كان يتنامى وبدا مؤثرا ماليا وسياسيا في سير الاحداث من خلال التامر والابتزاز لمراكز القوى المتصارعة لتحقيق مشروعهم الاساس وهو اقامة دولتهم على ارض فلسطين وكيف بداء التسلل لهذة الارض خطوة خطوة ابتداء من الهجرة الى وعد بالفور الى تكثيف الهجرة و الاستيطان بفلسطين الى انتزاع قرار التقسيم ومن ثم تهجير الفلسطينيين سنة48الى احتلال الضفة 67و الاستيطان بها واخيرا المطالبة بدولة يهودية كاملة السيادة على ارض فلسطين وعاصمتها القدس .
كل هذة الاحداث ومنذ اكثر من قرن ونحن الفلسطينيون نتعرض ﻹبشع انواع الحروب بما يرافقها من قمع وقتل وتشريد ومن كل انواع الخداع السياسي ومشاريع الحلول الوهمية التي ترافق كل خطوة صهيونية في قضم قضيتنا وتحقيق ماربها في بناء دولة الكيان الصهيوني على ارضنا ودون ان نشهد اي تراجع عن الفكرة الصهيونية بتشريد شعبنا وافراغ الارض من اهلها وتشريدهم عبر ابشع طرق القتل والتدمير .
وفي خضم الوهم الفلسطيني والعربي الكبير ان في الافق الامريكي صففة حل فاذا بنا امام صفعة اخرى وخطوة اخرى في تحقيق الحلم الصهيوني وهو الوعد الترامبي فى القدس عاصمة للكيان الصهيوني . 
تاتي هذة الصفعة من ترامب الذي خاض معركة الرئاسة الامريكية وبنتائج لم ترضي الدولة العميقة التي تقود الولايات المتحدة والمشكلة من مجموعة مراكز النفوذ والمال بالعالم واهمها البتتاغون والخارجية والاعلام بالولايات المتحدة والتي اخذت على عاتقها اسقاطة مالم ينصاع الى برامجها كمن سبقة في الحكم .
وفي خضم صراع ترامب مع هذة القوى واحتمالية السقوط وحالة الضعف والتخاذل العربي الذي لا يخفى على احد .برز دور الابتزاز الصهيوني لترامب بحمايته من السقوط مقابل تحقيق خطوة من خطوات الحلم الصهيوني بالحصول على الاعتراف ان القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني .
رب ضارة نافعة ....
ان قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني وبما فيه من خرق وتحد للقرارات الدولية ولقرارات الامم المتحدة والقانون الدولي وبما فية من من خرق للسياسة الخارجية للولايات المتحدة وضرب لتحالفاتها الاستراتيجية وما فيه من استفزاز لمشاعرالشعوب الاسلامية والمسيحية بالعالم ولما للقدس مكانة مقدسة في نفوس هذة الشعوب والتي ظهرت جلية بحراك شعوب العالم واستنكار الكثيرمن الدول والتاييد الدولي الذي نالته القضية الفلسطينية كردة فعل لقرار ترامب وعودة القضيه الفلسطينيه ضمن اولويات اهتمام العالم بعد ان تراجع الاهتمام بها بحكم التقصير من وانشغال العالم بتتائج الفوضى الخلاقة عربيا واقليميا 
ان تبعيات هذا القرار تهدد مكانة الولايات المتحدة من جهة وتهدد الامن والسلم العالميين من حهة اخري ويضع امريكا امام خياران اما بداية العزلة الدوليةوبداية زوال النفوذ الامريكي اذا ما تم تحد العالم بهذا القرار او اسقاط الرئيس صاحب الوعد المشؤوم .
هذين الخيارين هما ممر اجباري لامريكا واذا ما احسنا نحن الفلسطينيون والعرب الاداء المطلوب فاننا نستطيع ان نضع قضيتنا على المسار الصحيح والوصول الى تحقيق اهدافنا الوطنية بالعودة والتحرير والذي يبدا بتمسكنا بثوابتنا والانتهاء من الرهان على الدور الامريكي وفتح باب خيار البدائل والتحالفات الاقليمية اسلاميا واقليميا واعادة تنشيط منظومة العلاقات الخارجية مع الدول والشعوب من خلال من خلال احزابها واستغلال الفرصة بعودة القضية الفلسطينية ضمن اولويات القضايا العالمية والعمل بجدية لاعادة اللحمة والوحدة
الفلسطينية بموقف سياسي ثابت وموحد ورفض كل المشاريع الوهمية التي ما من غاية لها سوي المماطلة وكسب الوقت على حساب قضيتنا ومعانات شعبنا .
وتبقى فلسطين بعين العاصفة

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط