الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فلسطين عربية

فلسطين عربية

تاريخ النشر: 2019-10-17 | 08:56

رداً على تصريحات جلعاد أردان وزير الأمن الداخلي لدى حكومة المستعمرة الإسرائيلية، وإجراءاته الأحادية المؤذية الماسة بقدسية المسجد الأقصى والتي عبرت عن تطرف واستفزاز بتغيير الصفة القانونية والدينية للحرم القدسي الشريف، والتطاول على حرمته باعتباره مسجدا للمسلمين فقط كما هي الكنيسة للمسيحيين والكنيس لليهود والخلوة للدروز، رداً على ذلك رفع الفلسطينيون في مناطق 48 شعاراً في مظاهراتهم الاحتجاجية، على تقصير الشرطة الإسرائيلية في معالجة مظاهر العنف وعصابات الإجرام التي تمس أمن واستقرار المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48، أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة هتفوا يقولون « فلسطين عربية من المية إلى المية» و» حرية حرية بدنا نعيش بحرية» ، هذا ما يقوله فلسطينيو مناطق 48، الذين عاشوا تحت ثقل المواطنة الإسرائيلية واشتراطاتها منذ عام 1948، أي منذ أكثر من سبعين عاماً، ومع ذلك شبابهم وبناتهم الذين ولدوا في ظل الدولة الإسرائيلية ودرسوا باللغة العبرية إجبارياً، يهتفون « فلسطين عربية وبدنا نعيش بحرية» ، فكيف هو الحال لفلسطينيي الاحتلال الثاني لعام 1967، أبناء الضفة والقدس والقطاع؟؟ هذا هو مأزق المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، فقد نجح في احتلال كامل فلسطين ولا يزال، ولكنه فشل في طرد كل الشعب الفلسطيني عن وطنه وبقي نصفه صامداً متشبثاً بما هو متاح له من فرص الحياة، واليوم بعد معركتي التوسع الإسرائيلي عام 1948 باحتلال 78 بالمئة من خارطة فلسطين، وفي حزيران 1967 أكمل الانقضاض على باقي مساحة فلسطين.
الفلسطينيون لا يقلون كثيراً عن عدد الإسرائيليين على كامل خارطة فلسطين، كلاهما تجاوز الستة ملايين نسمة وهذا يعني أن الوجود الفلسطيني ليس جالية أو أقلية، بل شعب يعيش على أرض وطنه، رغم التمزق الجغرافي والسياسي بين مناطق 48 من جهة وبين القدس والضفة الفلسطينية وقطاع غزة من جهة ثانية، وهو تمزق فعلته حكومات المستعمرة بتخطيط وتنفيذ، وبغياب سياسي فلسطيني كامل الأوصاف، عنوانه الانقسام والاستئثار بالسلطة وغياب الوحدة وعدم استمرارية الاحتكام إلى صناديق الاقتراع.
فلسطينيو مناطق 48 قدموا نموذجاً سياسياً في التماسك والوعي لسببين: أولهما معرفتهم الأكيدة ومعايشتهم المتواصلة مع المجتمع اليهودي الإسرائيلي ومظاهر التطرف والعنصرية التي يواجهونها، مما أكسبهم الخبرة في مواجهة الأغلبية الإسرائيلية التي تتحكم بحياتهم، فالتطرف الإسرائيلي والنظرة الدونية التي يتعاملون بها مع المجتمع العربي الفلسطيني دفعت الفلسطيني لأن يعتمد الوعي وسعة الأفق والدراية في التعامل مع المجتمع الإسرائيلي، وثانيهما إدراك قادة هذا المجتمع وأحزابه العربية الفلسطينية أنهم لن يتمكنوا من نيل حقوقهم بالمساواة، بدون وحدتهم وتحالفهم وتماسكهم والائتلاف بين أحزابهم، وتجربة التحالف عام 2015، والانقسام في نيسان 2019، والتحالف مرة أخرى في أيلول 2019، دلالة فاقعة كيف أن الأغلبية الفلسطينية تنحاز لهم، حينما يتوحدوا، وتبتعد عنهم حينما يتفرقون، درس لعل فلسطينيي مناطق 67 في الضفة والقدس والقطاع يتعلموه وهم مقبلون أو قد يقبلون على الانتخابات التشريعية، بعد أن صاب الحرج السلطة الفلسطينية من أن حكومة المستعمرة تجري انتخابات والفلسطينيين لديهم يحققون إنجازات بينما الفلسطينيون الذين تتحكم بهم فتح وحماس من المحرومين من الانتخابات منذ 2006 إلى اليوم، فهل هذا مقبول؟ وهل هذه المقاربة صحيحة ومنطقية ومخجلة في نفس الوقت أم لا؟ .

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط