الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فتح والتيار الديموقراطي والانتخابات البلدية

فتح والتيار الديموقراطي والانتخابات البلدية

تاريخ النشر: 2016-07-15 | 23:04

بعد موافقة حماس على إجراء الانتخابات البلدية وتعهدها وموافقتها على اصول الديموقراطية وصونها واحترام نتائجها كما تطالب به حماس السلطة في الضفة ، يتبادر الى الاذهان تجربة البرايمرز والتي كانت تجربة فاشلة عام 2006 في انتخابات المجلس التشريعي حيث فازت حماس بالاغلبية البرلمانية التي مكنتها من تشكيل الوزارة بعد تكليف من رئيس السلطة .

هناك قوتين متحكمتان في شطري بقايا الوطن في الضفة وغزة وكل منهما يمتلك اجهزة سيادية لفرض سلطتهما وبما تراه كلا القوتين مناسبا لصون وجودها وذاتها وحكمها على الارض ، وسئمنا من الحديث عن الوحدة الوطنية والمصالحة وسئم جمهور الشعب الفلسطيني في التحدث عن ذلك ، وقد اتى قرار مجلس الوزراء متجاوزا عن ما دار في الدوحة وغير الدوحة ، ويعتبر قرار وزارة السلطة هو اثبات وجودها الوهمي والتي سميت حكومة التوافق او حكومة اتفاق الشاطيء "" منزل اسماعيل هنية "" وبرغم موافقة حماس ما زلت ارى من العراقيل التي قد تحول اجراء الانتخابات البلدية مع تساؤل كل من طرفي ازمة الانقسام نهج محمود عباس ونهج حماس والبحث عن ضمانات باحترام كلا من الطرفين نتائج الانتخابات واتاحة المناخات المناسبة والملائمة لممارسة صلاحية الفائزين لمهامهم مع تخوف من اعادة شريط الاحداث عام 2007م في كلا من الضفة او غزة .

القانون رقم 10 والتمثيل النسبي او القوائم او البرايمرز وهذا ما سيواجه فتح ، اعتقد ولأهداف سياسية بحته قررت وزارة السلطة بإجراء الانتخابات المحلية بدون النظر على مدى استعدادات فتح لخوض تلك الانتخابات ، فتح التي تمثل رأس المعادلة الوطنية والبرنامج الوطني ، هل نحن مقبلين على فاجعة اخرى تكرس ترتيبات اقليمية واهمها المشروع التركي القطري وموافقة السلطة من تحت الطاولة على هذا المشروع...؟؟! ام فتح قادرة وواثقة من ان تحرز نتائج مشرفة في تلك الانتخابات ...؟؟؟ للإجابة على هذا التساؤل وبعودة للخلف عدة شهور عندما ادركت مصر واطراف اقليمية اخرى خطورة الانقسام الداخلي لفتح ومؤثراته على الحالة الوطنية والمركب الوطني بكل ايديولوجياته في الساحة امام قدرة حماس التنظيمية والانضباطية الداخلية والصرامة في قيادة جمهورها ومناصريها ، بالإضافة انها في فترة حكمها لقطاع غزة استطاعت تجنيد عدد لا باس فيه من ابناء فتح بحيث لا يخفى عليها شيء مما يدور بين الفتحاويين من توافقات وتفاهمات وتنافرات وخطط وبرامج وهذا يسهل عليها مواجهة فتح بالسلوك الديموقراطي وغير الديموقراطي .

قد يفرض الرئيس عباس القوائم او احداث برايمرز موجه وممنهج وهنا كالعادة يتم استبعاد الكفاءات الحركية والطاقات والواجهات التي يحترمها جمهور الشعب .... وهذا مقتل قد يكون متكررا .... فإذا ما خسرت فتح الانتخابات البلدية يعني خسرت اخر اوراقها في المجتمع المدني والسلطات المحلية .

ويبقى السؤال الملح ما هو موقف التيار الديموقراطي الاصلاحي في فتح الذي يتزعمه النائب وعضو المركزية محمد دحلان ، من توقيت مفاجئ .. وغير محسوب بدقة لدى التيار وقواعده ..... في حين ان التيار سيكون على نقيض مع نهج عباس وممثليه ونهج حماس وممثليه التي طالما نادينا بتجاوز الماضي والبحث عن معادلات جديدة من توافقيات وطنية واسلامية لمواجهة التنازلات والنهج المخيف الذي يتزعمه بل ينفرد فيه محمود عباس .

بل اشك ان ظاهرة التيار الديموقراطي الاصلاحي تتسع ولكن بشكل عشوائي وغير مرتب ومبرمج وكلها يعتمد على حب وقناعة بشخصيتين الاخ محمد دحلان والاخ سمير المشهراوي وبدون التحول من ظاهرة المجموعة او الماضي وصولا الى السعي للخطاب الوطني الذي يجمع كل الطاقات من شباب واكاديميين ومثقفين وواجهات اجتماعية أي ان يلم خطابه الحالة الوطنية بعناصرها المختلفة .

بالتاكيد ان محمود عباس لا يريد لفتح خيرا وبالتاكيد الان الايعاز لرامي الحمد الله باجراء الانتخابات البلدية في ظروف غير مواتية هو خنجر قد يكون الوداع لتسليم نهاية رئاسته للسلطة لمشروع مغاير حرصت فتح على النضال من اجل تحقيقه ولو اراد محمود عباس خيرا لفتح لا ستجاب لدعوة الرئيس السيسي والمخابرات المصرية بضرورة اعادة اللحمة الداخلية لحركة فتح بالتقاء قطبي الحركة محمد دحلان والسيد عباس ولأهمية هذا اللقاء من قوة لفتح تستطيع فيها اعادة المشروع الوطني والريادة لفتح ولكن الرئيس عباس اصر على ان تبقى فتح مجزئة مفتتة ومهمل كادرها ثقافيا وتعبويا بالإضافة الى عدة اجراءات تضرر منها الشعب الفلسطيني في غزة واكثر من تضرر منها ابناء فتح وهذا يصب لصالح حماس .

اما الضفة التي خسرت فيها فتح في اكبر الجامعات والبلديات سابقا تعلم السلطة وقيادة فتح في الضفة انها مكروهة لدى الشارع الضفي واحداث نابلس والخليل وجنين وعسكر وبلاطة هي مؤشرات على ان الشعب الفلسطيني فقد الثقة في السلطة المسؤولة عنها حركة فتح وهذا يصب لصالح حماس .

اما التيار الديموقراطي الاصلاحي فالأماني والطموحات كبيرة ...... فكم سيحقق التيار امام تعنت عباس بعدم اتمام المصالحة الداخلية ... وكم تحقق فتح عباس ...! انها كارثة ومغامرة جديدة للرئيس عباس نأمل ان نكون مخطئين انها تتوافق مع مشروع اقليمي يتناقض مع المشروع الوطني لفتح ....... والاهم الان ماذا يمكن ان يحقق التيار الديموقراطي لفتح ....؟ وكيف هل بقوائم من المستقلين وتحالفات مع قوى فلسطينية وكيف ..؟ وهل ما زال هناك متسعا من الوقت لإنجاز تلك التحالفات ..... وهل التيار قادرا على الدخول في هذه المرحلة ميدانيا .... ام خربشات .... الموقف صعب والظروف صعبة ..... وعلى قواعد التيار وبنيته التحتية ان تعلم ان الظرف غير قابل للمناكفات والصراعات والجغرافيات والحساسيات ، بل ان التيار يمثل حالة وطنية وضميرية فتح فليرتقي الجميع لهذه الاماني والطموحات .

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط