الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فتح لن تعود كما كانت إن بقيت أصلا ومثلها حماس

فتح لن تعود كما كانت إن بقيت أصلا ومثلها حماس

تاريخ النشر: 2019-08-05 | 14:46


الزلزال لم يضرب فتح وحدها بل ضرب من هو أكبر وأهم من فتح، إنها القضية الفلسطينية والمستقبل الفلسطيني  وحركته الوطنية والاسلامية ممثلة بالفصائل والجماعات السياسية والإجتماعية ووصلت إرتدادات الزلزال حتى عصفت بمؤسسات الإن جي أوز التي صنعت لترث الحركة الوطنية والفصائل في اللحظة  السياسية المناسبة أي أن حتى البدائل التي هيؤوها  وتمنوا لها إستلام السلطة والقيادة فيما بعد عصر الفصائل قد شكمها الزلزال القديم الجديد.

الزلزال الذ أعنيه كان الخروج من بيروت للثورة الفلسطينية أي الخروج من الحاضنة الثورية المواتية إلى حواضن الخمس نجوم والمال السياسي الملوث والمستخدم للوصول لوضع التشظي والوهن والهوان.

 الزلزال بدأت إرهاصاته بعد كامب ديفيد حين رفض ياسر عرفات العرض المصري للمشاركة في عملية السلام المستند لظهر القوة العربية الأولى وما تبعه من إنتقال مركز القوة للقيادة الفلسطينية بعيدا عن مصر وسياسات الرئيس السادات نحو حل الصراع مع إسرائيل، وما كان في حينها من تشكل موقف لكل العرب وعزل مصر ونقل الجامعة العربية إلى توتس، والتي كان بالإشارة في حديثنا عن الزلزال حين نتج عن خروج الثورة الفلسطينية مهزومة من بيروت وفرض حينها المنتصر وهي إسرائيل والولايات المتحدة شروطهما، وأتبعتاهما بفرض شروط المنتصر بإتفاق أوسلو الذي لم يكن إنتصارا كما خيل للبعض بنفس الترويج والتخيل بأن الخر وج من بيروت كان إنتصارا ولو بالحفاظ على مقاتلي الثورة الخارجين من بيروت تمحكا بالإنتصار ، فلم يكن الخروج من بيروت ولم تكن أوسلو أيضا إنتصارات بل  كانت شروطا فرضتها اسرائيل ولذلك تواصل الضعف والتضعضع والانهيار للسلطة والفصائل وأنتجت حالة الانقسام والخلاف بين الفلسطينيين التي عصفت بكل شيء في فلسطين وفي مقدمتها حركة فتح والآن ننتقل لموضوع فتح بعد  هذا التقديم المختصر.

 ما تحدثنا به كثيرا ونواصل الحديث عنه هي مسيرة ومصير فتح ليس بشكل عاطفي أو موجه ضد قيادتها أو الحركة نفسها، فأنا ألأقرب فكرا وسياسة ونهجا للوطنية الفلسطينية والتي مركزها فتح ومنظمة التحرير واللاتان مثلتا شعبنا حتى الآن، ولكن حديثي هو واقع السياسة التي وصلنا بها أو أوصلتنا لما نحن فيه من حافة الهاوية التي تتواصل فيه إسرائيل والولايات المتحدة في فرض شروطها علينا والتي في سياق تفاعلاتها وردود فعل الفلسطينيين عليها ظهر أيضا من حاول ويحاول تغيير المعادلة التي بدأت بالهزيمة والخروج من بيروت وأدت لظهور التيار الإسلامي ممثلا في حركتي حماس والجهاد الإسلامي وبعض الإحزاب والحركات الوطنية الصغيرة الحجم والتأثير في الخارطة السياسبة الفلسطينية ولم تنجح تلك الحركات والأحزاب من تغيير تلك المعادلة وتوشك هي أيضا على الإنهيار أمام إستمرار فرض شروط إسرائيل المنتصرة والمتواصلة وآخرها صفقة العصر أو صفقة ترامب.

أاما عن فتح فالحقيقة اواضحة هي أن ياسر عرفات ألم يكن منتصرا ولا قيادة فتح ولا منظمة التحرير منتصرة حين خرجوا من بيروت ولا حين عقدوا اتفاق أوسلو ولا حين تشكلت السلطة ولا حين أداروا الحكم ولا حين أداروا الصراع مع إسرائيل وحتى الآن، ولا كان ياسر عرفات ولا غيره قادرا على تغيير تلك المعادلة بعد وقوعه في الفخ، بل كان فشلهم جميعا مؤكدا في قيادة السياسة الفلسطينية وقيادة حركة فتح ومنظمة التحرير وكل التفاصيل يعرفها الجميع وفي عمقها الصراع بين الفلسطينيين على السلطة وإمتلاك القرار الفلسطيني ما أضعف الحال الفلسطيني أكثر وأكثر.

فتح التيار الوطني المركزي تغيرت بيئتها وأداتها النضالية تماشيا مع واقع أوسلو المفروض عليها وقبله تماشيا مع واقع ما بعد الخروج من بيروت المفروض عليها فكانت فتح وكل التنظيمات الفلسطينية عرضة للإنهيار وتفريغ محتواها وآلت تلك الفصائل إلى موظفين ينتظرون الراتب، وبعض الفعاليات غير القادرة على تغيير المعادلة السابقة، وكذلك التيار الاسلامي بشقيه حتى في حروب غزة المتعددة والمتواصلة حتى الآن، ودليل ذلك أن مساحة الأرض التي يقف عليها الفلسطينيون جميعهم حقيقة وسياسة قد تقلصت وتوسع النفوذ الاسرائيلي وكبرت الخسائر الفلسطينية وفتحت العلاقات مع العرب وانتقلت لديهم القضية الفلسطينية من المقدمة ورأس الأولويات وبدا وكأنها قضية من قضايا الديمقراطية والإقتصاد، ولذلك حملت فتح أو حملت القسط الأكبر من المسؤولية والمضاعفات فاشتبك الفتحاويون وضعفت فتح وإوشكت على الانهيار بسبب برنامجها الذي تمسكت به وفساد الادارة والمال وارتبكت قيادتها أمام هذا الطوفان الذي حل بالقصية الفلسطينية فكانت أولى علاماته هي هزيمتها في الانتخابات في العام ٢٠٠٦ وتراجع دورها وبدأت الصراعات داخلها تتوسع وتغيرت الحالة الفتحاوية من حالة نضال ومقاومة ضد الإحتلال إلى حالة نزاع على المواقع القيادية والمكاسب وانتعشت الشللية والمناطقية داخلها وإنعكس كل ذلك داخل سلطة حكم البلاد وخارجها ووصلت لحد فرض عقوبات على غزة على خلفية الصراع مع  حماس التي استولت على السلطة في غزة بالقوة، وأيضا على خلفية الصراع داخل حركة فتح نفسها فكان نشوء التيار الآصلاحي في محاولة للظفر بمستقبل فتح، ولكن أي مستقبل هذا وفتح والفصائل الأخرى الاسلامية والوطنية كلها على حافة الانهيار فالزلزال القديم مازال يضرب أطنابه في كل قديم وتعديلاته على أمل تلنهوض، ولذلك فالخارطة السياسية الفلسطينية بمجملها هي في حالة تغيير حاد فيها ويحدث انسحابات وأفول لبعض القوى ظاهرا للإعيان وفي الباقي منها في الطريق للأفول رضينا أم تشنجنا أمام ذلك فهذا لن يفيد والمجتمع الفلسطيني في حالة صراع مستمر مع الاحتلال والطبيعي أن تحل الاحزاب والحركات الجديدة اليوم أو غدا مكان القدبم ولذلك لن تعود فتح لما كانت عليه هذا أصلا إن بقيت، فتح ومثلها تماما بافي التنظيمات الأخرى التي خضعت ولازالت تخضع لقاعدة معروفة وخقيقية وهي " إن كانت فتح بخير فالوطن وتنظيماته الأخرى بخير" والقاعدة التي لا يريد الجميع فهمها ان إنهيار فتح هو إنهيار لحماس وإنهيار لباقي الفصائل ولاحظوا ما يحدث لديها جميعا لتتأكدوا من تلك القواعد.
مجنمعنا وقصصصيتنا بعد تلك النكباتيحتتج أحزالا تناسب العصر وتستخدم أدواته ورجاله وإمكانياته، ومرحى لأحزاب جديدة تستخلص العبر من تجارب الماضي في السياسة وفي الديمقراطية وفي تحديث التنظيم داخل الحزب السياسي كما في الشعوب الأخرى وشعبنا ليس طينة مختلفة عن العالم والناس في كل زمان ومكان، فالإنسان هو الإنسان وعلينا أن نرتقي في تنظيم الصفوف وتحسين الأداء واحترام الكفاءة وتحديد رؤؤتنا من جديد لنستطيع تغيير معادلات الهزيمة وإحراز النصر الحقيقي وليس تزييف الوعي بإدعاء الانتصار التي تبرزه وتؤكده النتائج الحقيقبة على أرض ااواقع.
ملاحظة:
أقول للتيار الإصلاحي الذي أنا منه وفيه ولقيادته أخرجوا سريعا من الاشتباك والمراهنة على وراثة فتح ولا تحملوا كوارث ووزر الماضي المعيب لتياركم فالأفق أوسع وهذه حركات وأحزاب المرحلة السابقة توشك على الأفول فقد هزمت وفسدت وذهبت ريحها وغير قابلة للإصلاح أصلا وافتحوا آفاق حزب جديد يتمتع بالحيوية والفتوة ولن يعيدها الزمن لمن يعرف ويقرأ المشروع الصهيوني وانتصاراته المتصاعدة التي لا توائمها كل الخارطة السياسية الفلسطينية ولا تذهبوا مع الماضي الذي مازاىت عمليات الهدم به فاعلة فالوطن والتحرر والاستقلال يحتاج نوعا آخر من الأحزاب تماما كما كانت نكبة ١٩٤٨ حين زالت أحزاب وجاءت فتح وغيرها وهي الآن تزول ولن تعود.

فتح لن تعود كما كانت إن بقيت أصلا ومثلها حماس


د. طلال الشريف


الزلزال لم يضرب فتح وحدها بل ضرب من هو أكبر وأهم من فتح، إنها القضية الفلسطينية والمستقبل الفلسطيني  وحركته الوطنية والاسلامية ممثلة بالفصائل والجماعات السياسية والإجتماعية ووصلت إرتدادات الزلزال حتى عصفت بمؤسسات الإن جي أوز التي صنعت لترث الحركة الوطنية والفصائل في اللحظة  السياسية المناسبة أي أن حتى البدائل التي هيؤوها  وتمنوا لها إستلام السلطة والقيادة فيما بعد عصر الفصائل قد شكمها الزلزال القديم الجديد.

الزلزال الذ أعنيه كان الخروج من بيروت للثورة الفلسطينية أي الخروج من الحاضنة الثورية المواتية إلى حواضن الخمس نجوم والمال السياسي الملوث والمستخدم للوصول لوضع التشظي والوهن والهوان.

 الزلزال بدأت إرهاصاته بعد كامب ديفيد حين رفض ياسر عرفات العرض المصري للمشاركة في عملية السلام المستند لظهر القوة العربية الأولى وما تبعه من إنتقال مركز القوة للقيادة الفلسطينية بعيدا عن مصر وسياسات الرئيس السادات نحو حل الصراع مع إسرائيل، وما كان في حينها من تشكل موقف لكل العرب وعزل مصر ونقل الجامعة العربية إلى توتس، والتي كان بالإشارة في حديثنا عن الزلزال حين نتج عن خروج الثورة الفلسطينية مهزومة من بيروت وفرض حينها المنتصر وهي إسرائيل والولايات المتحدة شروطهما، وأتبعتاهما بفرض شروط المنتصر بإتفاق أوسلو الذي لم يكن إنتصارا كما خيل للبعض بنفس الترويج والتخيل بأن الخر وج من بيروت كان إنتصارا ولو بالحفاظ على مقاتلي الثورة الخارجين من بيروت تمحكا بالإنتصار ، فلم يكن الخروج من بيروت ولم تكن أوسلو أيضا إنتصارات بل  كانت شروطا فرضتها اسرائيل ولذلك تواصل الضعف والتضعضع والانهيار للسلطة والفصائل وأنتجت حالة الانقسام والخلاف بين الفلسطينيين التي عصفت بكل شيء في فلسطين وفي مقدمتها حركة فتح والآن ننتقل لموضوع فتح بعد  هذا التقديم المختصر.

 ما تحدثنا به كثيرا ونواصل الحديث عنه هي مسيرة ومصير فتح ليس بشكل عاطفي أو موجه ضد قيادتها أو الحركة نفسها، فأنا ألأقرب فكرا وسياسة ونهجا للوطنية الفلسطينية والتي مركزها فتح ومنظمة التحرير واللاتان مثلتا شعبنا حتى الآن، ولكن حديثي هو واقع السياسة التي وصلنا بها أو أوصلتنا لما نحن فيه من حافة الهاوية التي تتواصل فيه إسرائيل والولايات المتحدة في فرض شروطها علينا والتي في سياق تفاعلاتها وردود فعل الفلسطينيين عليها ظهر أيضا من حاول ويحاول تغيير المعادلة التي بدأت بالهزيمة والخروج من بيروت وأدت لظهور التيار الإسلامي ممثلا في حركتي حماس والجهاد الإسلامي وبعض الإحزاب والحركات الوطنية الصغيرة الحجم والتأثير في الخارطة السياسبة الفلسطينية ولم تنجح تلك الحركات والأحزاب من تغيير تلك المعادلة وتوشك هي أيضا على الإنهيار أمام إستمرار فرض شروط إسرائيل المنتصرة والمتواصلة وآخرها صفقة العصر أو صفقة ترامب.

أاما عن فتح فالحقيقة اواضحة هي أن ياسر عرفات ألم يكن منتصرا ولا قيادة فتح ولا منظمة التحرير منتصرة حين خرجوا من بيروت ولا حين عقدوا اتفاق أوسلو ولا حين تشكلت السلطة ولا حين أداروا الحكم ولا حين أداروا الصراع مع إسرائيل وحتى الآن، ولا كان ياسر عرفات ولا غيره قادرا على تغيير تلك المعادلة بعد وقوعه في الفخ، بل كان فشلهم جميعا مؤكدا في قيادة السياسة الفلسطينية وقيادة حركة فتح ومنظمة التحرير وكل التفاصيل يعرفها الجميع وفي عمقها الصراع بين الفلسطينيين على السلطة وإمتلاك القرار الفلسطيني ما أضعف الحال الفلسطيني أكثر وأكثر.

فتح التيار الوطني المركزي تغيرت بيئتها وأداتها النضالية تماشيا مع واقع أوسلو المفروض عليها وقبله تماشيا مع واقع ما بعد الخروج من بيروت المفروض عليها فكانت فتح وكل التنظيمات الفلسطينية عرضة للإنهيار وتفريغ محتواها وآلت تلك الفصائل إلى موظفين ينتظرون الراتب، وبعض الفعاليات غير القادرة على تغيير المعادلة السابقة، وكذلك التيار الاسلامي بشقيه حتى في حروب غزة المتعددة والمتواصلة حتى الآن، ودليل ذلك أن مساحة الأرض التي يقف عليها الفلسطينيون جميعهم حقيقة وسياسة قد تقلصت وتوسع النفوذ الاسرائيلي وكبرت الخسائر الفلسطينية وفتحت العلاقات مع العرب وانتقلت لديهم القضية الفلسطينية من المقدمة ورأس الأولويات وبدا وكأنها قضية من قضايا الديمقراطية والإقتصاد، ولذلك حملت فتح أو حملت القسط الأكبر من المسؤولية والمضاعفات فاشتبك الفتحاويون وضعفت فتح وإوشكت على الانهيار بسبب برنامجها الذي تمسكت به وفساد الادارة والمال وارتبكت قيادتها أمام هذا الطوفان الذي حل بالقصية الفلسطينية فكانت أولى علاماته هي هزيمتها في الانتخابات في العام ٢٠٠٦ وتراجع دورها وبدأت الصراعات داخلها تتوسع وتغيرت الحالة الفتحاوية من حالة نضال ومقاومة ضد الإحتلال إلى حالة نزاع على المواقع القيادية والمكاسب وانتعشت الشللية والمناطقية داخلها وإنعكس كل ذلك داخل سلطة حكم البلاد وخارجها ووصلت لحد فرض عقوبات على غزة على خلفية الصراع مع  حماس التي استولت على السلطة في غزة بالقوة، وأيضا على خلفية الصراع داخل حركة فتح نفسها فكان نشوء التيار الآصلاحي في محاولة للظفر بمستقبل فتح، ولكن أي مستقبل هذا وفتح والفصائل الأخرى الاسلامية والوطنية كلها على حافة الانهيار فالزلزال القديم مازال يضرب أطنابه في كل قديم وتعديلاته على أمل تلنهوض، ولذلك فالخارطة السياسية الفلسطينية بمجملها هي في حالة تغيير حاد فيها ويحدث انسحابات وأفول لبعض القوى ظاهرا للإعيان وفي الباقي منها في الطريق للأفول رضينا أم تشنجنا أمام ذلك فهذا لن يفيد والمجتمع الفلسطيني في حالة صراع مستمر مع الاحتلال والطبيعي أن تحل الاحزاب والحركات الجديدة اليوم أو غدا مكان القدبم ولذلك لن تعود فتح لما كانت عليه هذا أصلا إن بقيت، فتح ومثلها تماما بافي التنظيمات الأخرى التي خضعت ولازالت تخضع لقاعدة معروفة وخقيقية وهي " إن كانت فتح بخير فالوطن وتنظيماته الأخرى بخير" والقاعدة التي لا يريد الجميع فهمها ان إنهيار فتح هو إنهيار لحماس وإنهيار لباقي الفصائل ولاحظوا ما يحدث لديها جميعا لتتأكدوا من تلك القواعد.
مجنمعنا وقصصصيتنا بعد تلك النكباتيحتتج أحزالا تناسب العصر وتستخدم أدواته ورجاله وإمكانياته، ومرحى لأحزاب جديدة تستخلص العبر من تجارب الماضي في السياسة وفي الديمقراطية وفي تحديث التنظيم داخل الحزب السياسي كما في الشعوب الأخرى وشعبنا ليس طينة مختلفة عن العالم والناس في كل زمان ومكان، فالإنسان هو الإنسان وعلينا أن نرتقي في تنظيم الصفوف وتحسين الأداء واحترام الكفاءة وتحديد رؤؤتنا من جديد لنستطيع تغيير معادلات الهزيمة وإحراز النصر الحقيقي وليس تزييف الوعي بإدعاء الانتصار التي تبرزه وتؤكده النتائج الحقيقبة على أرض ااواقع.
ملاحظة:
أقول للتيار الإصلاحي الذي أنا منه وفيه ولقيادته أخرجوا سريعا من الاشتباك والمراهنة على وراثة فتح ولا تحملوا كوارث ووزر الماضي المعيب لتياركم فالأفق أوسع وهذه حركات وأحزاب المرحلة السابقة توشك على الأفول فقد هزمت وفسدت وذهبت ريحها وغير قابلة للإصلاح أصلا وافتحوا آفاق حزب جديد يتمتع بالحيوية والفتوة ولن يعيدها الزمن لمن يعرف ويقرأ المشروع الصهيوني وانتصاراته المتصاعدة التي لا توائمها كل الخارطة السياسية الفلسطينية ولا تذهبوا مع الماضي الذي مازاىت عمليات الهدم به فاعلة فالوطن والتحرر والاستقلال يحتاج نوعا آخر من الأحزاب تماما كما كانت نكبة ١٩٤٨ حين زالت أحزاب وجاءت فتح وغيرها وهي الآن تزول ولن تعود.

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط