الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

غلاء الأسعار بين الخراريف الشعبية...والحقيقية...ومعالجة رسمية اقل من خجولة

غلاء الأسعار بين الخراريف الشعبية...والحقيقية...ومعالجة رسمية اقل من خجولة

تاريخ النشر: 2021-10-30 | 17:11

عبد الرحمن القاسم
عبد الرحمن القاسم

خراريف شعبية

مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين منذ قرابة ثلاثة اسابيع كانت برعاية ارتفاع الاسعار المتوقع مع مطلع شهر تشرين الثاني,ليس على اللحمة والسيارات والاراضي والكماليات تحت بند "على قد لحافك مد جريك" وحتى العدس والارز بحكي للمواطن الغلبان وذوي الدخل المحدود مع الغلاء المتوقع "ضب رجليك بلا برادة" او نام القرقصاء " من الاخر ما في داعي تنام.

المواطن مع كثرة الإشاعات والتوقعات وربما المبالغة والتهويل بالأسعار وانتشار الكوميديا الساخرة مما سيعانيه المواطن انتظر ردا رسميا من الحكومة يهديء من حالة القلق والتخوف او ربما ينفي تلك الإشاعات او يقدم معالجات او ربما بعض المواطنين احسن الظن اكثر من اللازم واعتقد ان تاخر الحكومة والجهات ذات الاختصاص لانها تعد خطة علاجية توازن بين الشطط المتوقع في بعض الأسعار المتوقعة والتي هي اساسية وذوي الدخل المحدود.

صحيح ان الارتفاع هو عالمي على بعض السلع ومتعلق بارتفاع تكلفة اجور الشحن بسبب جائحة كوؤونا وتطوع كبار التجار الجشعين المحتكرين وحتى تجار التجزئة اما بزيادة بعض الأسعار او الامتناع عن البيع بانتظار الرفع رغم انها بأسعار قديمة وتكفي لسنوات قادمة.

واقول هذا الكلام بعد حديثي مع احد كبر الموردين اكد لي ان الارتفاع ليس كبيرا  وهو ناجم عن تكلفة الشحن مستغربا حديث البعض وترويج نسبة 20 او30% او اكثر واضاف احد تجار التجزئة الذين يخافون الله ان البعض رفع الأسعار دون مبرر وربما أكثر مما يتوقع.

ولكن للأسف التوضيح الرسمي والمعالجة الاقتصادية ما زالت مشوشة واقل من خجولة بل والبعض منها تشتيت الانتباه, وانا ازعم انتبهت او تتبعت بعض الردود الرسمية وخاصة الاقتصاد والجهات ذات الاختصاص....نتابع الاسعار..الاسعار قد ترتفع... بعد..شددنا الرقابة على التجار ..الاسعار..   حررنا كذا مخالفة متعلقة بالأسعار...سنجتمع مع التجار..مع الموردين...ولم تقدم اجوبة شافية ولا معالجة موضوعية.

حتمية ارتفاع الاسعار مؤكدة مع قادم الايام وستطال مختلف السلع بحكم ما يسمى السلع المكملة والتي تعتمد على الاساسية وهي اشبه "بالسرطان" مثلا ارتفاع السكر..ينجم عن ارتفاع الحلويات..العصائر, ارتفاع الوقود..المواصلات تكلفة التنقل....وكل المعالجات أعلاه خراف فاضي

-2-

الخراف الحقيقي

خلينا نحكي خراف  علم ومدارس, الاقتصاد الحر او الرأسمالي وفيه تكون الدولة مشرفة ومراقبة وليس لها حق بفرض اسعار, الدولة المتدخلة "بالاقتصاد" بالاسعار والاستيراد والتصدير. وفي فلسطين الاقتصاد الحر, وحسب الكتب النظرية  يسمح بحرية الاستيراد والتصدير ويتنفي الاحتكار وتنافس التجار او الموردين هو الذي يدفع الى توازن الاسعار وعدم الشطط فيها, وباختصار لا تستطيع الدولة فرض سعر معين اللهم الرقابة على المواصفات والجودة والوسم التجاري وتاريخ الصلاحية والانتهاء وان يشهر التاجر سعر السلعة بمكان واضح يمكن للمسنهلك رؤيته جيدا وله ان يشتري او يمتنع, ربما تعلن الدوائر ذات العلاقة ما يسمى بالأسعار الاسترشادية وبصراحة تامة, لا تستطيع فرض سعر محدد على البائع وببساطة شديدة ومن صديقي صاحب محل بيع دواجن قال بالحرف الواحد لاحد المكلفين بالرقابة "بتقدر حضرتك تبيعيني بالسعر الفلاني" وهو ما يسمى بالدولة المتدخلة بالاقتصاد إي التي تستورد وتملك القطاع العام الأقرب للاشتراكية, او النظام الاقتصادي المختلط  امتلاك الدولة قطاعات اقتصادية وحيوية ومهمة ووجود نظام نظام الخصخصة في قطاعات أخرى اقل حساسية.

خلاصة الخراف الحقيقي والشعبي

ان الحل الجوهري ليس بالرقابة على الأسعار وربما يلتزم التاجر بالأسعار الاسترشادية او ربما التنافس في الاقتصاد الحر يدفع بتوازن الاسعار في السوق ولكن الحقيقة والمشكلة ليست بالاسعار بل بارتفاعها وثقلها على بقايا كاهل مواطن مطحون, (بلاش مسحوق) حتى ما تفكروني اشتراكي,

ان تقوم الدولة بتخفيض حصتها من الضرائب والجمارك المفروضة على بعض السلع. او دعم السلع الأساسية او زيادة الرواتب وفق منحنى مناسب مع الغلاء المتوقع او نظام الشرائح المجتمعية المستحقة للدعم وهاي اسهل واحدة اغلب الشعب طبقة واحدة يستحق الدعم.

مع التاكيد والتشديد على الرقابة ومتابعة التجار وعدم احتكار السلع والالتزام بالوسم التجاري الفلسطيني وجودة المواصفات والمقاييس المتبعة واجال الصنع والانتهاء.

 

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط