الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

غزوة واشنطن والرئيس عباس..!!

       عاد الرئيس عباس من واشنطن الى مقر الرئاسة متخطيا ما اذاعته سابقا بعض وكالات الانباء من لقاء مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في طريق عودته ليطلعه على نتائج اللقاء مع الرئيس الامريكي اوباما المملكة التي تحفظت على خطة الاطار لكيري، وليصل مباشرة الى مقر الرئاسة وحشود ضئيلة من طلبة المدارس الذين تذمروا من ممارسة اجهزة الامن عليهم بعدم السمح لهم بالمغادرة الا بعد خطاب الرئيس.

من المشهد الاول لاستقبال الرئيس عباس وتواضعه وتخطي المركزية والثوري والتنفيذية البروتكول وعدم حضورهم استقبال الرئيس بعد غزوة واشنطن وامتشاق العالول المنصة ليرفع معنويات الحضور ومعنويات عباس وملامحه بين التأزم النفسي والبؤس والشعور بالاحباط ، لياخذ الرئيس الكلمة ولاقصر خطاب في التاريخ لا يزيد عن 14 كلمة مفرداتها غامضة ومعومة وغيرد محددة سياسيا ووطنيا ليختم ويقول نحن على العهد ولن نفرط.

غزوة عباس الاولى وذهابه الى الجمعية العامة ليأخذ دولة مراقب والتي مقابلها وفي نفس الخطاب في الجمعية العامة قال "" لم اتي الى هنا لنزع شرعية اسرائيل"" بل نريد دولة في الضفة وغزة ولم يتطرق لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع، فاخذت اسرائيل اعترافا اكبر واوسع واشمل مما قدمته منظمة التحرير في السابق"" حيث اكد على شرعية الوجود اليهودي على لارض فلسطين" وفي ظل تلك الاجواء ارتفقت رايات النصر وكلنها احد روايات الفاتحين لعمق مهزوم ماساوي من استيطان وابتلاع للقدس وانقسام وفساد وعبث في المستقبل الفلسطيني .

 

اما الغزوة الثانية والتي قدم لها الاعلام مقدمات بان الرئيس يتعرض لضغوط كبرى ويمكن ان يكون مصيره كمصير عرفات ، وهو المحافظ على الثوابت ، تلك الثوابت التي اصيب مصطلحها وطنيا بتفسيرات متعددة تبدأ بثوابت تحرير فلسطين وتنتهي بثوابت الرئيس الفلسطيني في دولبة في الضفة وتبادل الاراضي وعاصمة خارج القدس وحل عادل ومتفق عليه للاجئين.

ولكن لحظات وقف فيها الرئيس عباس امام من احتشدوا وغادروكأن هناك شيء ما يطبخ باطنيا بين عباس والادارة الامريكية والاسرائيليين، وكالعادة لم يكن يوما حقا للشعب الفلسطيني ان يطلع على ما دار بينه وبين الادارة الامريكية حتى لمن جددوا البيعه له في غزوته لواشنطن.

في الغرب احيانا لا شيء يخبأ وخاصة فيما يتعلق بفلسطين في ظل معادلة تفاوض اسرائيل نفسها وتعرض على الامريكان ما تم التفاوض فيه مع نفسها...!!

في القاء بين كيري وعباس كان كيري هو المنقذ لعباس من ورطته التي يمكن ان تطيح به وهي الاعتراف بيهودية الدولة، ولذلك كانت الادارة الامريكية وكيري رحيمتين عليه حيث اعفيتاه من الاعتراف بيهودية الدولة في مخرج واخراج امريكي لفتح نصوص القرار 181 وهو قرار التقسيم الذي ذكر فيه الشعب اليهودي 33 مرة وليكون الاعتراف امميا ودوليا بدون الرجوع الى القيمة السياسية والجغرافية لقرار التقسيم،

لقاء كيري عباس مع منظمة الايباك اللوبي الصهيوني الذي طلب كيري منهم ان يرحموا عباس من الضغط امام شعبه والاحراج ليحتفظ بجزء من ماء الوجه وان لا يضغطوا في اتجاه الاعتراف بيهودية الدولة واصفا كيري الرئيس عباس """ بصديقكم" وهناك مخرج ليهودية الدولة في القرار 181.

وفي اطار مبادرة كيري تم تكليف خبراء لرسم خرائط جغرافية للدولة الفلسطينية في الضفة التي تكون مقراتها الحكومية ""بيت حنينا "" في حين بادر عباس بتفضيل "" شعفاط وحي ابو ديس"" مع تبادلية الاراضي مع المستوطنات وهو الجزء المتعلق بالقدس.

كيري كان حريصا في اللقاء وكذلك اوباما ان يعطي عباس نصرا امام شعبه ولو نصرا وهميا حين ضغطت الادارة الامريكية بالافراج عن 24 اسيرا مطلب عباس ان يكون منهم 15 اسير من فلسطينيي 48

ولذلك كانت الادارة الامريكية حريصة ان يعود عباس بتحقيق نصر وحصول على مكتسبات منها يهودية الدولة التي ستكون تحصيل حاصل بقرار اممي واعتراف فلسطيني وعربي وصفقة عدد من الاسرى وتانتهي غزوة واشنطن بنتائجها ويبقى لاسرائيل قراراتها بدون معوق او معيق ففي اثناء اجتماع عباس مع اوباما اعلنت اسرائيل عن بناء عدد من الوحدات الاستيطانية في القدس، ويبقى الوضع الفلسطيني تنقصه المبادرة والانجاز فهو متلقي وليس له ضلع في رسم السياسة الجغرافية وفي ظل انقسام حاد في فتح وانقسام وطني وشعبية متدنية للرئيس وفساد وفقر ومطالب ملحة وطنية وانسانية للشعب الفلسطيني

 

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط