الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

غزة بين خيارين.. صفقة القرن أو المصالحة

غزة بين خيارين.. صفقة القرن أو المصالحة

تاريخ النشر: 2018-07-06 | 15:12

أولا يجب علينا أن نعرف ما هي أهداف صفقة القرن الحقيقية , كي نستطيع أن نحدد نقاط ضعفنا , فيجب أن يكون الحديث عن صفقة القرن غير تقليدي كما نتحدث عن أي صفقة يتم التوقيع عليها رسميا بين طرفين وعبر بروتوكول واضح كما يحدث بالعادة , ومن المؤكد أن ترامب كان يعلم أن السلطة الفلسطينية سترفض سفقة القرن جملة وتفصيلا , بالإضافة الى رفض الرأي العام الفلسطيني ,  وأيضا رفض مصر بدورها صاحبة السيادة على أرض سيناء والتي هي جزء من صفقة القرن , ولكن السؤال المهم , كيف يتحدث ترامب عن صفقة وهو يعلم أنها غير مقبولة فلسطينيا ؟ الجواب هو أن ترامب لا يريد صفقة رسمية على الورق كما يجري في العادة , إنما يريد صفقة تفرض نفسها بنفسها على أرض الواقع , لأن طبيعة صفقة القرن هي عبارة عن تفاهمات قد تجري بين طرفين وليس صفقة موقعة على أوراق رسمية , وهذا يتناسب مع واقع غزة وقد نجد غزة أرض خصبة لتطبيق صفقة القرن دون أن تدري , لأنه في ظل عدم وجود مصالحة ستذهب غزة للبحث عن البدائل الإقتصادية والسياسية , وهذه البدائل هي بحد ذاتها تحقق أهداف صفقة القرن الحقيقية , وهي أن يكون هناك تفاهم إقتصادي وسياسي يساهم في إستمرار فصل غزة عن الضفة , وفي نفس الوقت يوجه البوصلة بعيدا عن القضية المحورية والجوهرية وهي اللاجئين والأسرى والقدس والإستيطان وغيرها من القضايا الجوهرية . وهكذا تكون غزة بين خيارين لا ثالث لهما , إما أن تكون جزء مكمل للوطن عبر مصالحة حقيقية وشراكة وقيادة موحدة , وإما أن تكون خاضعة لصفقة القرن ومنفصلة تماما عم باقي الوطن .

إن من أكثر المواقف الإيجابية والتي نستطيع أن نقول أنها جاءت في وقتها المناسب , هي المبادرة الجديدة التي قامت بها السلطة الفلسطينية مؤخرا حينما إتصلت على المخابرات المصرية بهدف تفعيل ملف المصالحة من جديد , وكان هذا بناء على توصيات المجلس الوطني الفلسطيني , وهذه المبادرة جاءت في وقتها المناسب في الوقت التي نشاهد العروض الإقتصادية تنهمر على غزة بهدف إخضاعها لصفقة القرن , وأيضا ما هو أقل بقليل من صفقة القرن , وبالتأكيد تم إستغلال قطاع غزة بضعفه الإقتصادي والسياسي لتمرير صفقة القرن عبر تفاهمات وليس إتفاقيات رسمية كما أشرنا في السياق .

هناك ثلاث ظواهر خطيرة على الساحة الفلسطينية  تلتقي في وقت واحد , أولا إصرار ترامب على صفقة القرن وتسويقها عربيا وإقليميا , ثانيا ضعف غزة إقتصاديا وسياسا  وجغرافيا مما يجعلها أسرع المناطق سقوطا لصفقة القرن , ثالثا فشل المصالحة بعد جولات وصولات متكررة , وهذه الظواهر الخطيرة تضع غزة بين خيارين , إما المصالحة أو صفقة القرن , وهذا ايضا ما ستجيب عليه الأيام القليلة القادمة في ظل المساعي في القاهرة لتفعيل ملف المصالحة .

برأيي أن مساعي القاهرة للمصالحة هذه المرة ستكون أكثر عمليا من قبل , لأنها ترتكز على ظواهر مهمة للغاية , أولها أن السلطة هذه المرة هي من بادرت بالطلب لتفعيل هذا الملف , وأيضا بات الجميع يعلم أن البديل عن المصالحة في غزة سيكون تمرير صفقة القرن وخاصة أن أدوات صفقة القرن باتت جاهزة , وايضا القيادة الجديدة في جهاز المخابرات المصرية ستكون أكثر إصرارا وتحمسا من قبل , لأن الرئيس المصري وكل هذه المهمه الصعبة لجهاز المخابرات العامة , بالإضافة الى توكيلة لبعض القيادات في الجهاز شخصيا , وهذه بالطبع سيدفعهم للعمل بجذارة أكثر من السابق 

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط