الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

غداً نتمم 66 سنة في عشقها

غداً نتمم 66 سنة في عشقها

تاريخ النشر: 2020-06-22 | 14:34

بكرة نتمم 66 عاما في الحياة

هو الصحيح من هنا لبكرة ما حدا بيضمن عمره
ولا يضمن هذا العالم الأسرع في التغيير

نظرتي كما هي ولن تتحول للسوداوية
الطيبة صفة أصيلة لدى الإنسان تجعله في سلام داخلي ينعكس على الآخرين طوال حياته، والصفات الأخرى السيئة مكتسبة تنغص على صاحبها حياته وحياة الآخرين، ويدفع ثمنها وقد لا تلاحظون ذلك، وهو يتعذب بالتأكيد، وقد يتساءل ماذا فعلت؟ 

التغيرات في أيامنا متسارعة، الأسوأ فيها، أن التغيير الذي حدث في العقود الثلاث الأخيرة، لا يأتي بالأفضل، ولا، بالإيجابي، للإنسانية.

لا أدري ماذا نطلق على عصرنا، تعريفي الخاص، أنه عصر السخرية، الحياة تسخر من الإنسان الذي أصبح أكثر شراسةً، فتخرج له لسانها، مطالبة إياه بأن "عد أيها الإنسان لإنسانيتك وإلا "
كل عام وأنتم بخير في طريق العودة عن الظلم والشراسة .. الطيبون غلبوا الصالحين

نمر في محنة جديدة، لكنها، محنة المصير،فإما أن نكون، أو، لا نكون، وبالقطع لن نكون هنوداً حمراُ لهذا الزمان، وهذا العصر، وهذا الظلم، وسترتفع راياتنا، وسنستعيد حقنا من أنياب هذا العالم الظالم مهما دارت الأيام.

نحن شعب مظلوم في هذه الحياة من كل الإتجاهات، ومنذ نكبتنا بالإحتلال والطرد والإستيطان والإعتقال والمحاكمات والسجن والقمع والقتل والحرمان والمطاردة والتهديد ومنع كل سبل الحياة البسيطة، لكي يستسلم شعبنا وتذوب هويته، وتدمر ثقافته وتراثه،
بعد أن نهبت أرضه وطردنا ونحن سكانها الأصليين، وإستولى الإحتلال الصهيوني بالقوة الغاشمة على دولتنا، بمساعدة هذا العالم الظالم، وأسماها إسرائيل، بدل فلسطين، هذا الإسم الأجمل في العالم، فأصبحنا لاجئين نطوف بقاع الدنيا، نبحث عن الإستقرار، ومن منا مازال في بيته وأرضه ولم يغادر، هو يقاسي الأمرين، حياته مثلما يقاسي شقيقه المهجر واللاجيء والمبعد من بلدنا قصرا أو بحثا عن الرزق.

القسوة والصلف والظلم من الإحتلال، لا يركعنا ولا يحني رؤوسنا، بل نحوله بعزيمتنا وصمودنا إلى بطولة وشرف وعزة، وترتفع بها هاماتنا،، لكن ما يقهرنا، ويشيب رؤوسنا، ويحني ظهورنا، ويوردنا التهلكة، هذه القسوة والظلم من حكامنا وقادتنا، وخلافاتهم الغامضة، وصراعهم غير المفهوم لنا، ولا يتوازى مع قدسية أرضنا وقضيتنا ونضالاتنا، بل يفرغها من محتواها ويضعف حالنا والإنقسام في طريقه ليهزمنا، وقلاعنا نهدمها بأنفسنا، فليعرفوا أنفسهم قبل هلاكنا، فما عدنا نعرفهم.

من قسوة الحال، فقدنا كشعب فلسطيني الإستقرار النفسي والجسدي، وفقدنا حلو الحياة مهما بذلنا من جهد كبير، رغم سعينا الحثيث، بلا تكاسل كي لا يعايرنا العالم بإنقسامنا وما أدى إليه من كوارث أصبح بعده مصيرنا ومصير قضيتنا على المحك.

معروف عن شعبنا أنه الأكثر حيوية والأكثر بحثا عن الرزق والإستقرار، بعد أن طرد من أرضه أرضه، وعزه. وعزوته، وبيته، ومهما جمع أينا من المال والجاه والسلطان، فكل ذلك في غير بلادك سراب، وكل ما تنجزه لغير أهلك وبينهم ولهم وفي غير بلدك سراب، وكل ذلك منقوص الكرامة، مهما سكنت من القصور، ونعمت برغد العيش، فلا إستقرار، وأي إستقرار في غير بلدك هو وهم وسراب.

مازال شعبنا، ومازلنا جميعا، نبحث في المدى المفقود عن وطننا، حاصرونا، ودمروا بيوتنا،
وقتلوا فينا كل شيء جميل، ومازلنا نتنفس ونحاول الحياة، ولنا أمل يتجدد، نحيا به يومنا وغدنا، وسنعود مهما طال الزمن، فالأرض لنا والماء لنا، والبحر لنا، والقدس لنا، والمستقبل لنا ولن يغيب الأمل بالعودة لوطننا عن أي طفل فلسطيني سيولد غدا،.

هذه الفلسطين الجميلة، التي تعبنا من عشقها وأتعبونا لإبعادنا عنها، فيها رماد عظام أجدادنا، وجداتنا، وآبائنا، وأمهاتنا، وفيها مسك دماء شهدائنا، يعطر ترابها، نعشقها وتعشقنا، وننتظرها وتنتظرنا، وسنتلاقى، لو حاول كل العالم منعنا، وتآمر علينا وعليها، فلن تنام أعين شعبنا عن حقنا، ولا نامت أعين الجبناء والمحتلين من خوفهم لرجوعنا، فالأرض هذي أرضنا نحبها، وتحبنا .. وغداً نتمم 66 عاما في عشقها .. طوبى لعشاقك، فلسطين.

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط