الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عن "معاملة" الفلسطيني عربياً.. تساؤل جوابه "ملتبس"!

عن "معاملة" الفلسطيني عربياً.. تساؤل جوابه "ملتبس"!

تاريخ النشر: 2018-07-11 | 05:12

كتب حسن عصفور/ أرسلت الأمانة العامة العامة لإتحاد المحامين العرب الى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، يوم 5 يوليو 2018، تتحدث فيها عن ضرورة "تفعيل بروتوكول معاملة الفلسطينيين في الدول العربية الموقع في 11/سبتمبر1965م".

ودعوى الرسالة بسبب ما بات سمة عامة في كيفية تعامل الفلسطيني، خاصة من حملة "وثائق سفر" صدرت عن دول عربية بعد النكبة الكبرى الأولى عام 1948، الى جانب كيفية التعامل مع جواز السفر الفلسطيني الصادر عن السلطة منذ العام 1994، نتيجة إتفاق أوسلو..

مذكرة "المحامين العرب" فتحت جرحا خاصا لملايين من ابناء الشعب الفلسطيني، ممن لا يحملون جوازات سفر أو وثائق سفر من جنسيات مختلفة، عندما يذهبون لزيارة بلد عربي او العمل فيها، أو ممن يقيمون فيها بحكم ظروف متعددة..هم وأسرهم وأطفالهم، والذي كثيرا ما يكون مستقبلهم عالقا بسبب إجراء إداري وبيروقراطي، رغم كل ما يقال في إعلام عن "قدسية القضية الفلسطينية، بل ولا زال البعض منهم يدعي أنها "قضية العرب الأولى"..

معاملة الفلسطيني الممارسة تشير الى انه مصنف تحت قائمة "المطلوب" او "مشتبه" او "خطر محتمل"، يكون ضمن أدنى درجات التعامل معه في مطارات عربية أو معابر برية أو بحرية عند دخول أو خروج، دوما يشعر بأنه أمام حالة ترقب لحدث ما، يؤدي به الى الإيقاف حتى تتأكد كل جهات الأمن من كونه ليس "متهما"..

 ودون البحث في تفاصيل التعامل "غير الإنساني" و"غير السوي"، قد يصاب الفلسطيني بدهشة لا بعدها لو كان له شقيق أو قريب من ذات العائلة، لكنه هاجر الى بلد "أجنبي" وحمل جنسيتها وجوازها، ويقفان منتظرين إنهاء إجراء ما، كم هو الفارق بين ختم "الأجنبي" يكون "برقيا"، فيما ذات العائلة حاملة وثيقة فلسطينية عليها ان تثبت انها ليست "متهمة"، ما يتطلب العودة لملفات أمن وللحظ مكانه في سرعة الإجابة..ولا يندر أن يكون الجواب نقطة حمراء..

المحامين العرب، بمذكرتها، تعيد الى ذاكرة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ولأمينها أحمد ابو الغيط، ان تعود الى إحترام بروتوكول 1965..لم تطالب بما هو أكثر مما أقر قبل 53 عاما..والذي نص على ما يلي:

1- مع الاحتفاظ بجنسيتهم الفلسطينية، يكون الفلسطينيين المقيميين في الدول العربية الحق في العمل والاستخدام أسوة بالمواطنين.

2- يكون للفلسطينيين المقيمين في الدول العربية الحق في الخروج منها والعودة إليها.

3- يكون للفلسطينيين المقيميين حالياً في الأراضي العربية حق الدخول والخروج منها متى اقتضت مصلحتهم ذلك.

4- يتم منحهم وثائق صالحة لسفرهم وعلى السلطات تجديدها بدون تأخير

5- يعامل حاملو هذه الوثائق في أراضي الجامعة العربية معاملة رعايا دول الجامعة بشأن التأشيرات والإقامة.

هل تلك مطالب "تمس الأمن القومي" لأي بلد عربي..ألا يمنح غالبية الأجانب ومنهم من دول معادية ومتآمرة على بلادنا شعوبا وقضايا..

مذكرة تحتاج من "دولة فلسطين" في الجامعة العربية بصفتها عضوا كامل العضوية طلب بحث تلك المذكرة، التي رفعتها الأمانة العامة للمحامين العرب، دون اي شرح أو توضيح، فما ورد في نص متفق عليه قبل 53 عاما لا يراد مزيدا عنه..فقط تنفيذ المتفق عليه!

معقول الصراخ حول فلسطين قضية العرب الأولى وأهلها يعاملون بـ"أدنى درجات المعاملة"..ليت جامعة العرب تتذكر ما أقرته يوما ..كي لا يقال ليس الأمم المتحدة وحدها تصدر قرارات "بلا قيمة تنفيذية"..

ملاحظة: روسيا تعمل على الفوز بـ"جائزة سياسية كبرى" خلال كأس العالم بعد خسارتها "الرياضية"..نتنياهو ومستشار خامنئي وربما محمود عباس سيكونون في ذات المكان والزمان..حدث سياسي لا يحدث الإ في موسكو..بوتين لاعب العام!

تنويه خاص: لماذا تغيب فتح وقيادتها عن المشاركة الشعبية ضد مخططات سلطة الاحتلال لتهويد وإقتلاع..وهل حضور شخصية ما بعضا من ساعات هو دور "الحركة الأم"..فتح قوتها في مواجهتها لعدو وليس خنوعا لرغبة خانع!

×
أخبار
التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط