الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

" عندما يحكم الفئويون والصراع على السلطة

تخلصوا من عدوهم دحلان وقد هيء لهم ، فهي عروقه ومساماته اعمق من ان تحاصرها فئوية او تجنح او تشرذم، وقبل ذلك تخلصوا من عشرات بل مئات المناضلين وما زال ارهابهم الذي تعودنا عليه منذ عقود هو سمة من سمات اخلاقهم وسلوكهم من ارهاب وتهديد باطلاق الرصاص على فئة من المناضلين من غزة ولظروف الانقسام مكثوا عند اهلهم وفي وطنهم فلسطين في الضفة الغربية، الا ان هؤلاء القوم لم يأبهو لمصيبة وطن ومصيبة ثورة، بل قادتهم نرجسيتهم وحقدهم على التواصل في مسيرتهم المشبوهة في داخل حركة فتح وفيما بعد في السلطة التي اتو من خلالها ليسوا فاتحين بل تابعين،

الفئوية والعشائرية والتجنح امراض اصابت حركة التحرر وبشكل مبكر وتراكمي، كانت اطماعهم قديما في مصادرة القرار الحركي والوطني ،، عملوا عليه ليلا نهارا ومن خلال مواقعهم وفي كل مكان واينما تواجد التمثيل المؤسساتي الفلسطيني، متنكرين لطلائع الوطن وجغرافيته مقصين الكثير مبعدينهم عن مصدر القرار والفعل ، وةان تجاوز احدهم الخط الاحمر تمت ممارسة الازهاق ثم التشويه ثم الفصل واجراءات اكثر من ذلك اذا سمحت المناخات ان يمارسوها

صورهم مفضوحة وان حاولوا ان يتجملوا بالوحدة الوطنية وغيره من شعارات كرسوا ذاتهم من خلالها، ومن المؤسف ان يتحول رعيل نضالي من حركة فتح ليصبح عدو مشترك لكوكتيل مشترك من المصلحجية والفئوية والتشرذم الحزبي، ولانه في المنظور العام يدركون جيدا ومنذ زمن بعيد وهم يدركون الان ان صحت حركة فتح فهي تشكل خطورة على جميع الاطراف ، ولذلك يقبلون بهذا الواقع المهتريء والمتقاسم في كل شيء من مسامات الشعب وانينيه وطموحاته.

قالوا فيما بينهم تخلصنا من دحلان وجماعته ومن غزة وارقها وتمردها وخطورتها عليهم وهو احساس قديم جديد، ائتلفوا على ملاحقة المناضلين واختلفوا الان على المكاسب ، وبدات المياه الراكدة باهتزازات تكشف طبيعة الصراع الذي يتطور يوما بعد يوم فيما بينهم، بلا شك انه صراع لخلافة محمود عباس وتوقعات لتطورات قادمة على المستوى السياسي والامني، وفي اعتقادي وبرغم موقفي الحاد من محمود عباس فانهم وفي سلوكهم بان محمود عباس غير مرغوب به لطبيعة برنامجهم الذي يلعب راس المال دورا جديدا الان باستقطابات لرجال الاعمال ورجال راس المال في الضفة وتجمعات عشائرية، فكما لعبوا على ياسر عرفات وهو يعلم ذلك فهم يلعبون نفس اللعبة على محمود عباس ولانه خارج جغرافيتهم القاتلة، بل يستثمرونه الان بشحنه على كل من يعارضهم ويصورون له ان ابناء وكوادر غزة ومناضلين اخرين في الساحات هم اعدائه كي يطيب لهم التفرد في الوقت الموعود.

 

لست متفقا مع محمود عباس في برنامجه ولكنني ادرك طبيعة الدور الذي يقوم به هؤلاء لاستقطابه لهم وابعاده عن ما يصوروه له انهم اعدائة، فمثلا على سبيل المثال ما قام به الفئويون من قرارات ضد محمد دحلان وشحن محمود عباس على خلاف يمكن حله بسهولة وعلى قاعدة المشروع الحركي النضالي وخطورة التنسيق الذي لا يجلب فائدة وخطورة المفاوضات التي جلبت تشريع الاستيطان والاحتكام للمصالح الوطنية فكان ممكن حل الخلاف وطنيا اما القضايا الشخصية كما اشاع الموتورين من تعدي النائب وعضو المركزية دحلان على ابناء الرئيس اعتقد ان هذا خلافا لا يدخل في جوهر التكامل والاداء والالتزام الوطني ولا يجب استخدامة لكي ينتهز الفئويين والمتجنحين لا حداث انقسام في حركة فتح وبرنامجها على هذه القاعدة ان حدث ذلك.

كانوا متحمسين لقرار الفصل وفصل كوادر اخرى وتهديد كوادر بشكل لاحق ولان مصلحتهم في تاجيج الصراع والخلاف بين الاصلاحيين في فتح ومحمود عباس ليسهل عزلة واضعافة لمناخات قادمة فليس في مصلحتهم ان يتواجد رجل قوي شعبيا واقليميا حول عباس وعندئذ مصالحهم في خطر

هل تدركون طبيعة المشكلة وطبيعة الازمة ويدرك محمود عباس ما يحاك له في الخفاء......من السهل ان يدرك محمود عباس خريطة الالوان ومن السهل ان يفهم ان محمد دحلان والكوادر الاخرى هم السياج الواقي له من تامر تاريخي في داخل حركة فتح حين تالفوا معه ليصلوا الى القرار والى اوطانهم التي ترفضهم بوطنيتها وبشهدائها وبعطائها..... ويبقى الباب مفتوحا امام محمود عباس ليدرك ذلك قثبل فوات الاوان

 

سميح خلف

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط