الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عناوين الصحف الدولية 2/8/2023

عناوين الصحف الدولية 2/8/2023

تاريخ النشر: 2023-08-02 | 04:09

متابعة: نشرت صحيفة فايننشال تايمز تقريرا عن مستقبل العلاقات بين السعودية وإسرائيل، وضغط إدارة الرئيس جو بايدن، للتطبيع بين البلدين، وكذلك أهداف السعودية ومطالبها لإتمام هذه الصفقة.

وقالت الصحيفة في تقرير لمراسليها جيمس شوتر من تل أبيب، وسامر الأطروش من دبي، إن الولايات المتحدة تعمل على التطبيع بين السعودية وإسرائيل.

وبحسب الصحيفة فإن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أرسل أحد أقرب مستشاريه إلى العاصمة السعودية الأسبوع الماضي لمناقشة الموضوع، لكن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، قال إن "الطريق لا يزال طويلا" لإقامة علاقات بين البلدين.

وتأتي جهود بايدن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية العام المقبل، وقال الرئيس الأمريكي خلال اجتماع مع مانحين لحملته الانتخابية يوم الجمعة، إن "التقارب ربما يكون قريبا". وهذه ثاني رحلة يقوم بها مسؤول أمريكي إلى الرياض في غضون أسابيع.

كشف المستشار الإسرائيلي هنغبي في مقابلة مع هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية يوم الإثنين، أن الاتفاق الكامل بين السعودية وإسرائيل ليس قيد المناقشة، لكن كانت هناك "مفاجأة إيجابية قبل بضعة أشهر عندما قال البيت الأبيض. . .إنه يبذل جهودا للتوصل إلى اتفاق مع السعوديين".

ويقول دبلوماسيون إن السعودية تسعى للحصول على تنازلات من الولايات المتحدة بما في ذلك ضمانات أمنية ودعم لبرنامج نووي مدني والحصول على أسلحة، مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال مسؤولون سعوديون إن المملكة ستحتاج أيضا إلى خطوة إيجابية كبيرة من إسرائيل تجاه الفلسطينيين، على الرغم من أنهم لم يوضحوا ما سيترتب على ذلك.

توماس فريدمان، كاتب العمود في صحيفة نيويورك تايمز، كتب بعد اجتماعه مع بايدن الأسبوع الماضي، عن أن المطالب السعودية من إسرائيل يمكن أن تشمل وقف التوسع الاستيطاني، وتعهدا بعدم ضم الضفة الغربية، التي يريد الفلسطينيون أن تكون قلب دولة مستقبلية، لكن إسرائيل تحتلها منذ عام 1967.

وردا على سؤال حول التنازلات الإسرائيلية المحتملة، قال هنغبي إن إسرائيل لن تقبل "بأي شيء يقوض أمنها". لكنه قال إن بلاده لن تقلق من احتمال تطوير السعودية قدرات نووية مدنية.

وقال شخصان مطلعان على المناقشات إن هناك أملًا في إمكانية التوصل إلى اتفاق هذا العام، قبل أن تنشغل إدارة بايدن بالحملة الانتخابية.

وتعتبر المملكة العربية السعودية نفسها زعيمة في العالم الإسلامي، لذلك فإن عليها التزامات أكبر من الدول العربية الأخرى التي وقعت بالفعل صفقات مع إسرائيل، مثل الإمارات.

وكانت المملكة قد طرحت مبادرة سلام عربية على إسرائيل في عام 2002، تتضمن اعترافا سعوديا بوجود إسرائيل مقابل السماح بإقامة دولة فلسطينية، ويؤكد القادة السعوديون علنا على تمسكهم بهذا الموقف.

لكن أوريت ستروك، القومية المتطرفة من الحزب الصهيوني الديني اليميني المتطرف والتي تشغل منصب وزيرة المهمات الوطنية، قالت إن الحكومة الإسرائيلية لن تقدم أي تنازلات في الضفة الغربية، في إشارة إلى التعقيدات التي قد تفرضها أي صفقة على حكومة نتنياهو.

وأكدت أن هناك إجماع بين جميع الأحزاب اليمينية. لقد انتهت عمليات الانسحاب وتجميد الاستيطان في يهودا والسامرة (وهو الاسم التوراتي للضفة الغربية).

وأضافت أوريت ستروك أن نتنياهو رئيس وزراء مسؤول ولن يبيع أرض إسرائيل مقابل زيارة البيت الأبيض.

قضايا شائكة أمام الإمارات

نشرت صحيفة الغارديان تقريرا خاصا يتضمن تسريبا لقائمة "قضايا حساسة" لنظام الحكم في دولة الإمارات ستؤثر على رئاستها لقمة الأمم المتحدة للمناخ كوب 28.

وقالت الصحيفة في تقرير داميان كارنغتون، محرر شؤون البيئة، إنها حصلت على قائمة "قضايا حساسة وشائكة" لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تدير قمة المناخ المقبلة للأمم المتحدة.

وتحدد "الرسائل الاستراتيجية" التي أقرتها الحكومة الإماراتية لاستخدامها ردا على أسئلة وسائل الإعلام حول هذه القضايا، والتي تتضمن زيادة إنتاج الإمارات للنفط والغاز، وحتى الاتجار بالبشر.

وستعمل الإمارات في رسائلها على تجنب الإشارة إلى الوقود الأحفوري أو النفط أو الغاز، لكنها تذكر الطاقة المتجددة والهيدروجين.

وتسرد الوثيقة أيضا الردود على سلسلة طويلة من القضايا الحساسة غير المتعلقة بالمناخ والطاقة، بما في ذلك: غسيل الأموال، وجرائم الحرب في اليمن، والسجناء السياسيون، والمراقبة والتجسس، وحقوق مجتمع المثليين، وحرية التعبير، وحقوق المرأة والاتجار بالبشر. وتشير إلى أن المثلية الجنسية غير قانونية في الإمارات، ويجب أن يكون الصحفيون مسجلين لدى الدولة.

وكشفت الغارديان في أبريل/نيسان أن الإمارات لديها ثالث أكبر خطط للتوسع في إنتاج النفط والغاز في العالم.

وتتضمن رسائل كوب 28 الرئيسية ما يلي: "نحتاج إلى تقليل الانبعاثات في الأنظمة التي نعتمد عليها اليوم." وندد مسؤول سابق لشؤون المناخ في الأمم المتحدة في مايو/أيار بالتركيز على الانبعاثات فقط، بدلا من التركيز على حرق الوقود الأحفوري، ووصف ذلك بأنه أمر "خطير".

ومن بين القضايا الحساسة الأخرى المتعلقة بالمناخ، أن رئيس كوب 28، سلطان الجابر، هو أيضا الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإماراتية أدنو، وتعرض لانتقادات شديدة بسبب هذا الدور المزدوج.

وتتحدث الوثيقة أيضا عن فشل أدنوك في الكشف عن انبعاثاتها أو نشر تقرير الاستدامة منذ عام 2016.

الإشارة الوحيدة للوقود الأحفوري في الوثيقة المطولة موجودة في قسم بعنوان "الإمارات العربية المتحدة كاقتصاد هيدروكربوني)، أما الرد المذكور فهو أن "الإمارات تساعد في بناء نظام الطاقة في المستقبل مع تقليل كثافة الكربون في النفط والغاز".

كثافة الكربون من النفط أو الغاز هي عبارة عن ثاني أكسيد الكربون المنبعث لكل وحدة أثناء إنتاج الوقود، ولا تشمل الانبعاثات الأكبر بكثير المنبعثة عند حرق الوقود.

وتم إدراج بند "طموح المناخ" كقضية رئيسية، وتشير الوثيقة إلى أن الإمارات زادت من طموح تعهداتها مؤخرا. ومع ذلك، فإن التعهد سيسمح بزيادة انبعاثات الكربون في الإمارات حتى عام 2030.

ويصنف اتحاد تعقب العمل المناخي المستقل، خطط الإمارات على أنها "غير كافية".

كما تم إدراج انبعاثات الكربون لكل فرد في دولة الإمارات، والتي تعد من بين أعلى معدلات الانبعاثات في العالم، كقضية. تقول الوثيقة: "نحن ندرك أن لدينا مجالا كبيرا للتحسن، وهذا هو السبب في أن قيادتنا قد وضعتنا على طريق الوصول إلى صفر انبعاثات كربونية بحلول عام 2050".

وقال باسكو سابيدو، في مرصد الشركات في أوروبا والمنسق المشارك لتحالف اطردوا الملوثين الكبار، الذي يضم أكثر من 450 منظمة، إن هذه الوثيقة تضم نقاط حوار مصممة بشكل يثير الضيق وتمزق الواجهة الخضراء التي تختفي وراءها رئاسة القمة التي تعتمد على الوقود الأحفوري، مشيرا إلى أن أي شخص يقرأ هذا يجب أن يشعر بالقلق.

وأضاف أن محادثات المناخ التي تجريها الأمم المتحدة أصبحت معرضا تجاريا لصناعة النفط والغاز، وليست رائدة في مجال العمل المناخي.

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط