الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عملية القدس..هدية سياسية لعباس وفضيحة أمنية لنتنياهو

عملية القدس..هدية سياسية لعباس وفضيحة أمنية لنتنياهو

تاريخ النشر: 2025-09-09 | 06:56

كتب حسن عصفور/ مع صباح يوم الإثنين 8 سبتمبر 2025، نفذ شابان فلسطينيان عملة عسكرية في القدس المحتلة، أنتجت مقتل 6 من الحريديم ورجال شرطة المحتل، وتم لاحقا إعدام المنفذين، مثنى عمرو (20 عامًا) من سكان بلدة القبيبة، ومحمد طه (21) عاما من سكان بلدة قطنة، ضواحي القدس.

مبدئيا، العملية العسكرية داخل حدود دولة فلسطين المحتلة في قلب عاصمتها الأبدية، ولذا لا يحق لأي كان عربي أو دولي أو محلي فلسطيني إدانتها، كونها حق من حقوق القانون الدولي لمقاومة العدو الاحتلالي، وكل إدانة للعملية تمنح "شرعية" تهويد القدس وضمها وفقا لقرارات حكومة الفاشية اليهودية، وتشويه فعل المقاومة.

ولكن، أن يتم عدم الموافقة على الشكل المسلح في لحظة سياسية ما مسألة تستحق التفكير من جانب الحسابات السياسية، وليس من مواقع الإدانة السياسية، وهنا فرق كبير التفكير بما هو الأكثر جدوى ومصلحة وطنية من أساليب المقاومة والمواجهة، خاصة في توقيت حساس يمكن استخدامه من أطراف مرتعشة أو مترددة.

وبعيدا عن الرفض أو اللا رفض لعملية القدس الخاصة، فالمسألة الجوهرية التي يجب التوقف أمامها، هي أنها نفذت بالكامل داخل القدس التي تتحكم دولة الاحتلال، جيشا وأمنا وشرطة بكل مفاصل حركة الناس والسكان بها، ومحاطة بحواجز وأسلاك كفيلة بمنع "التنفس الطبيعي"، التي تفتخر حكومة الفاشية اليهودية بقدرتها "الخارقة" بها، خاصة وزيرها الإرهابي بن غفير.

أن يقتحم شابان من القدس منظومة الأمن الاستراتيجية لدولة الكيان، وينفذا عملية قد تكون هي الأوسع تأثيرا منذ زمن بعيد، فتلك مسألة يمكنها أن تعتبر "فضيحة أمنية" مركبة، الاقتحام والتنفيذ في وضح النهار ومنطقة حيوية مزدحمة بحضور شرطي كبير، وتكشف أن الادعاء الذي يحاول نتنياهو تصديره، جعجعة كلامية.

مقابل ذلك، فعملية القدس جاءت كهدية سياسية كبيرة وفي توقيت ذهبي للرسمية الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، في ظل حملة دولة الفاشية اليهودية ضد الاعتراف بدولة فلسطين، كونها تمثل خطرا وجوديا على الكيان الاغتصابي، حيث أكدت أن الأمن الحقيقي لن ينطلق من سياج وشرطة واستيطان ومصادرة أرض ووطن، ومحاولة تهجير شعب، وقد أكدت عملية القدس أن أمن الكيان يمكن اختراقه في كل مكان.

عملية القدس رسالة سياسية بيد الرئيس عباس، ليؤكد، أن قتلى العملية لم يحدث له مثيل في الضفة، حيث الأمن الفلسطيني، والذي لا وجود له في القدس مكان العملية، وبلدات منفذي العملية، لذا كل اتهام للسلطة وأمنها ليس سوى كذبة كبرى تكشف عورة حكومة الثلاثي نتنياهو -  سموتريتش وبن غفير، وبأن الأمن الفلسطيني يقوم بمهامه رغم كل القيود الاحتلالية بأكثر مهنية من جيش دولة بكاملها، وتأكيد بأن الرسمية الفلسطينية تبحث طريقا معاكسا لطريق الإبادة الجماعية والتهويد.

وهنا، من المفيد للرئيس عباس وكل أجهزته التذكير، ماذا لو تم السماح لقوات الأمن الفلسطيني، بكل فروعها المشاركة بالعمل ضد جيش العدو الاحلالي في الضفة والقدس، وغضت الطرف عن العمل العسكري لفصائل مختلفة، ومنها كتائب شهداء الأقصى الفتحاوية، كيف سيكون المشهد العام لدولة الكيان..سؤال لا بد منه في سياق المواجهة السياسية لمكذبة نتنياهوالكبرى.

انتقال منظومة الرسمية الفلسطينية من حال "الدفاع المرتعش" بعد عملية القدس، وكل عملية عسكرية ضد جيش الاحتلال، إلى حال المواجهة الكاشفة لفضيحة حكومة الفاشية اليهودية الأمنية ضرورة لا بد منها..فذلك شكل من أشكال المقاومة.

ملاحظة: إنديكلاين"..هاي مجموعة فنية أمريكانية ساخرة..كسرت كل التقاليد لما جابت راس نتلر وخلته كرة قدم..وهات يا خبط..الشاطر اللي يركله والتاني يخبط عليه..مشهد ولا يوم فلسطيني حلم يشوفه وقدام مقر الأمم المتحدة بالمدنية اللي اليهود فيها عينك ما تشوف النور من قوتهم..هان هو الخط الأحمر الجد ومش "كحل العين" الأحمر..

تنويه خاص: اللي عامل وزير جيش حكومة الكيان..طلع كم قرار يعاقب أهل منفذي عملية القدس..طيب مش الأصل تعاقب بن غفورة اللي مش فاضي يشوف الأمن وشغال جري ورا المساجين.. آه صحيح مش طلع جذر أهل قطنة غزازوة من أيام بن نوفل..كاتسو يو آر كاركوز زوج سارة..

 لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط