الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عل الانتحار مفتاح لحل مشاكلنا يا سيادة الرئيس ؟!!

كثيرة هي المشاكل التي تعاني منها فئات مختلفة من الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وحل هذه المشاكل ملقى على عاتق السلطة الفلسطينية في رام الله، ولكن ورغم الوعودات الكثيرة إلا ان لا شيء تحقق من ذلك، إلا قرارا من صدر من الرئيس محمود عباس لمعالجة ملف أهالي شهداء حرب 2008-2009 والذين ناشدوا الكل ولم يلقوا اهتماماً من احد إلا بعد أن اقدموا على شنق انفسهم في خيمة اعتصام بمدينة غزة.

كان أجدر بالرئيس عباس حل المشكلة منذ أن طالبته انتصار الوزير رئيسة مؤسسة اسر الشهداء بحلها إلا أنه لم يستجب لذلك لدواع سياسية. حتى جاء الفرج لهم وانتزعوا حقوقهم بأعناقهم عندما أقدموا على شنق انفسهم على الملأ عل صرختهم هذه تزعزع ضمير الرئيس عباس، وهو ما حدث.

المشكلة لم تتوقف عند هؤلاء فحسب، فهناك مشاكل كثيرة واحتياجات لأهالي قطاع غزة، منها مشكلة تفريغات 2005 ، ومشكلة موظفي مؤسسة البحر الذين قطعت رواتبهم ولازالوا يعتصمون ويناشدون لحل مشكلتهم.. فهل سيصلهم قرارا من الرئيس بعد أن يقدم احد هؤلاء الموظفين على الانتحار شنقاً او القاء نفسه من اعلى برج في قطاع غزة حتى ينتبه الرئيس عباس لقضيتهم.

هؤلاء الموظفون المقطوعة رواتبهم في مؤسسة البحر يعيلون أسراً كبيرة والآن حالهم مشتت ويسيرون أمور حياتهم بظروف لا يعلمها إلا رب العالمين.

وإذا كان زيادة الأزمات هي استيراتيجية للرئيس عباس والسلطة في رام الله تجاه أهالي قطاع غزة، كي ينتفظوا على حركة حماس التي تحكم قطاع غزة منذ العام 2007 فهذا رهان خاسر جداً لن يتحقق، لأن الشعب لم يرى منكم سوى المتاجرة به وبمعاناته.

ولأن المواطن الفلسطيني متفهم لما يجري من حوله فلن يجازف على الاقدام على شيء لحسابات حزبية ضيقة مقيتة أضرت به كشعب وبقضيته العادلة، فتحقيق مطالب المواطنين والتي هق حق لهم على السلطة الفلسطينية في رام الله هي رصيدهم في المستقبل وليس المتاجرة بمعاناتهم.

إضافة إلى ذلك، فهناك عشرات الآلاف على مدار السبعة أعوام من الانقسام تعاني البطالة وخاصة فئة الشباب التي تمثل العمود الفقري للمجتمع، والتي تفكر في هجرة فلسطين من الوضع المأساوي الذي يعيشونه، حيث أن الكرامة مهدورة لديهم في ظل لفظهم من اهتمامات السلطة التي هي من واجباتها رعايتهم وتوفير حياة كريمة لهم.

نلعم أن الظروف الاقتصادية التي تمر بها السلطة عصيبة، ولكن ما نعلمه هو أن غزة ليست في حسابات السلطة مطلقاً، وكأنها تخلصت منها ومن همومها كما تمنى رئيس الوزراء "الاسرائيلي" اسحاق رابين عندما قال، أتمنى أن استيقظ من النوم وأرى غزة قد جرفها البحر. ولكن السلطة القت بغزة للمتاجرة السياسية بينها وبين منافستها حركة حماس التي حققت انتصاراً كاسحاً في انتخابات 2006، ولم تأخذ فتح العبر من ذلك. بل تراهن على برنامج المفاوضات المرفوض من الطفل وحتى الشيخ الفلسطيني نظراً لفشله في تحقيق أي شيء للفلسطينيين باعتراف رئيس الوفد المفاوض صائب عريقات.

فهناك مسؤولية أخلاقية ووطنية ودينية من السلطة تجاه قطاع غزة، فمشكلة الكهرباء ومشكلة الغاز ومشكلة الخريجين والعاطلين عن العمل و و و و ... إلخ، هي مسؤوليات من واجب السلطة توفيرها، بغض النظر على الانقسام الجيوسياسي والذي تعتبر حركة فتح أحد أسبابه، فعليها ان تتحمل مسؤولياتها تجاه المواطن الفلسطيني الذي هو رافعة أي تنظيم وهو من يراهن عليه في استعادة الحقوق من الاحتلال الإسرائيلي.

فكفوا عن تعليق مشاكل غزة على شماعة الانقسام، واذا كان الانقسام هو الشماعة فالارادة هي من تستطيع ان تنهي هذا الانقسام لو توفرت وبنوايا صادقة.

اتمنى ان تنتبهوا لغزة وأهلها فهم من رفعوا عزة وكرامة الفلسطينيين والأمتين العربية والإسلامية في محاربة اسرائيل العام الماضي.

×
أخبار
التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط