الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

على القدس رايحين أبطال وأحرار بالملايين

لم يطلق الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن" كملته "نحن لا نغوى الموت، لكن مرحبا بالشهادة إن حصلت، على القدس رايحين أبطال وأحرار بالملايين" كشعار، بل هي تحذير حقيقي ورسالة واضحة في نفس الوقت، فالتحذير أن القدس هي عنوان السلام وهي عنوان الانفجار، والفشل في اختيار العنوان يعني انفجار الأوضاع ودخول عملية السلام والمنطقة في نفق مظلم.

والرسالة أن البطولة والشهادة أمام القدس هي تواصلا مع كلمته المشهورة أيضا " ارفع رأسك أنت فلسطيني"، وبالتالي لم تكن الصرخة الكلمة استهلاكا للوقت، ولقد قرأتها المؤسسة الإسرائيلية بتعمق وخرج البعض من الاسرائيلين ليقول أن " عباس أخطر من عرفات" .

إن الرئيس محمود عباس صادق في تحذيراته وحريصا في نفس الوقت على عملية السلام ، ويقود الشعب الفلسطيني نحو مرحلة الدولة والعاصمة، ولديه الخبرة الكافية للتعامل مع كافة الملفات والمستويات السياسية، وقراءتي لمقولته الأخيرة: "أن السياسة الإسرائيلية تجاه القدس والمقدسات مرفوضة، وتهويد القدس وتهويد مقدساتها والتمسك بها عاصمة موحدة أبدية (لإسرائيل) هي مجرد أوهام إسرائيلية مثلها مثل " الدولة اليهودية"، وأن أهل فلسطين والقدس سيدافعون عن مقدساتهم ومقدسهم مهما كلف الأمر، سيدافعون أبطالا، وإن كان الثمن هو الشهادة فمرحبا بلقاء الله، وفي هذا أيضا مزج بين العمل السياسي والجذور الدينية للصراع، وبالتالي على إسرائيل أن تختار قبل فوات الأوان."

وتلتقي منهجية الرئيس محمود عباس في كلمته مع منهجية الرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات في عبارته الشهيرة في الأغوار لتنقلها مجلة تايم الأمريكية على غلافها آنذاك بأننا “لسنا لاجئين بل مقاتلين من أجل الحرية”، لا بل أراد أراده لمستقبل الأجيال عبر شعاره الذي ردّده وهو يدرك أنه على مسافة أسابيع من الشهادة قائلا "على القدس رايحين شهداء بالملايين."

إن ما قاله الرئيس أبو مازن هو وصية وطنية وليست هتافا أو شعارا، بل تواصلا مع أسلوب النضال والكفاح الفلسطيني، الذي دوما يعتبر القدس بوصلة الحق الفلسطيني وتجديدا للثورة وتعبئة لكل فلسطيني .

وكان الرئيس أبو مازن قد قال كلمته قبل أيام  في مقر الرئاسة في مدينة رام الله بالضفة الغربية أمام شخصيات وفعاليات تمثل مدينة القدس "يقولون (الإسرائيليون) إذا لم تعترفوا بيهودية (إسرائيل) فلن يكون هناك حل، ونحن نقول لن نعترف ولن نقبل ولدينا حجج وأسباب كثيرة لرفض هذا الحديث الذي لم نسمعه إلا منذ سنتين، و من دون القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين لن يكون هناك سلام بيننا وبين إسرائيل".

وحين قال أن "مدة المفاوضات تسعة أشهر وبعدها نحن أحرار فيما نفعل، المدة ليست مفتوحة بل محددة، وموقفنا المجمع عليه ليس سرا وكتبنا فيه رسائل" فهذا معناه أيضا : أنه بعد انتهاء فترة المفاوضات المحددة فإنه لن يتبق أمام الفلسطينيين سوى مواصلة الدفاع عن التطلعات الفلسطينية في إطار قرارات الأمم المتحدة ومواصلة النضال للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي، والعمل بكل الوسائل المشروعة من أجل قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، ودون التنازل عن الثوابت والحق المقدس في الحياة الكريمة لكل فلسطيني .

ولقد وجه  الرئيس أبو مازن رسالة لكل  العالم وتتضمن : " نقول للعالم، الفلسطينيون لن يركعوا، وهذا ليس كلاما في الهواء، عندما قلنا لن نركع، وقفنا وصمدنا وصبرنا نحن فعلا شعب أيوب، ومستعدون أن نصبر، لكن في النهاية لا بد أن نحقق ما نريد، وما يريده شعبنا بهذه الزهرات وهؤلاء الشبيبة الصامدين الصابرين الذين يفعلون الأعاجيب في القدس وغيره، نحن أصحاب حق رغم أننا ضعفاء في العالم وسنستمر في المطالبة بحقنا وسنحصل على حقوقنا، نحن طلاب حق والعالم كله بدأ يتعرف ويتفهم ويعيشون. "

إن مضمون الرسالة ومدلولاتها تعني مواصلة العمل بنفس منهجية الرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات، وكشف للتهديدات اليومية التي تواجهه وتحذيرات جدِّية أن القيادات الإسرائيلية وحكومة نتنياهو لا تحسن قراءة وقائع التاريخ ، وهي تمضي في دفع المنطقة نحو الكارثة، وعليها أن تتأكد تماما أن شعبنا الفلسطيني غير قابل للكسر أو الاستسلام، وأن مقولة أن الأجيال تنسى لن تتحقق، لأن الأجيال تحمل الرسائل وتسير على نفس درب الأباء والأجداد، لأن الحقوق لا تسقط بالتقادم والحق الفلسطيني حي لن يسقط وسيستمر النضال الفلسطيني طالما هناك طفل فلسطيني .

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط