الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عقبات مخيم شاتيلا لمكافحة الكورونا

عقبات مخيم شاتيلا لمكافحة الكورونا

تاريخ النشر: 2020-03-24 | 12:26

مع انتشار الكورونا في لبنان، لابد من ذكر كيفية وقاية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وكيف تصرفوا مع الفايروس الخطير. يعلم اللاجئون الفلسطينيون في لبنان  جيدا خطورة هذا الفايروس جراء سرعة انتقاله من شخص الى اخر، وبما ان المخيمات لا تدخلها الشمس، وتعاني  من الاكتظاظ السكاني مع انعدام كل مؤهلات الحياة الاجتماعية والصحية والاقتصادية، نرى اهتمام اللاجئين يصب بالمصلحة العامة واخذ الاحتياطات الكاملة لمنع انتشارهذا الوباء بعد ان فقدوا ثقتهم بالدولة اللبنانية التي لا تبدي اي استعداد للنظر بحالتهم الصحية، ومع تراجع دور الاونروا في الخدمات الصحية لعجزها المالي. ينظر هذا التحقيق بوضع مخيم شاتيلا وكيف تعاطى مع هذا الوباء، بدءاً من ذكر الخطوات التي قاموا بها الى العقبات التي يواجهها اهالي المخيم تصدياً لهذا الوباء.

بدأ العمل بمخيم شاتيلا مع بداية ظهور الكورونا الى لبنان بمبادرات فردية من خلال المؤسسات الاجتماعية التي تعنى باللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، الى ان تشكل عمل جماعي ضم المؤسسات الاجتماعية والدفاع المدني الفلسطيني واللجنة الشعبية) ابو النور عضو قيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) واطباء بلا حدود ومكتب الامن الوطني الفلسطيني في 16 اذار من العام الحالي، وبدأ العمل الفعلي تطبيقاً للقرارات المتخذة في 18 اذار، حيث تم اعلان الاجراءات التي اتخذت ونشر البيان وتعميمه على كل سكان المخيم في 16 اذار.

لأول مرة يتم التعاون بين الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات الفلسطينية الاجتماعية، حيث بدأوا بتعقيم المحلات والبيوت، وتوزيع المعقمات، كما تطوع العديد من الشباب بفحص حرارة الداخلين الى مخيم شاتيلا، وقد تم العمل على التوعية الصحية وكيفية معالجة المصاب من خلال ورش عمل تطبيقية مع المنظمات الدولية المعنية ومنظمة اطباء بلا حدود، كما تم اغلاق معظم المحلات التجارية ما عدا المطاعم والمحلات التي تبيع المواد الغدائية بالمخيم، وقد جرى الاتصال ببلدية الغبيري بعد ان ابدت استعدادها للدخول الى المخيم والمساعدة بالتعقيم، كما تطوع احد سكان المخيام بتقديم المبنى الذي يملكه واعتباره كحجر صحي اذا لزم الامر.  

تبقى العقبات المادية اولى العقبات التي يواجهها المتطوعون، فقد جرى الحديث مع الدفاع المدني الفلسطيني وقد اشار الى حجم ثقل المدفوعات التي صرفت خلال 14 نهاراً فقط اي من بداية اخذ الاحتياطات بالمخيم والتي بلغت 100 مليون ليرة لبنانية في كل مخيمات لبنان والتجمعات الفلسطينية، كما اشار الى ان الدفاع المدني الفلسطيني يحتاج الى 4000$ يوميا دون ازمة ولا وجود من يمول فكيف مع وجود هذه الازمة الصحية، فقد وصلت برامج التعوية الى 500 وحدة سكانية، وتجهيز غرف عازلة، في حين ان عدد المتطوعين في الدفاع المدني الفلسطيني بلغ 300 متطوعاً. وقد تمت التجربة على ثلاث غرف، اثنين في برج البراجنة وواحدة في مخيم البداوي. جرى تمويل ذلك بالتعاون مع الهلال الاحمر الفلسطيني بما ان الهلال الاحمر الفلسطيني لا يتواجد بشكل فعلي بمخيم شاتيلا عبر مستشفى بل عبر مستوصف له، كما يحتاج الدفاع المدني الفلسطيني الى سيارتي اسعاف لنقل المصابين وذلك يخضع لأذونات امنية وموافقة من الدولة اللبنانية مايزيد الامر تعقيداً. تبقى الامكانيات محدودة، فاليوم قد تأمنت الموازنة اما غدا فلا يدري المتطوعون ماذا يفعلون، تزايداً مع نفاذ المواد التعقيمية من السوق اللبناني، ما يؤدي الى رفع اسعارها، فقد جاءت الموازنة لتغطي كمية محددة من ميزان الحرارة حيث تم شراء نصفها اذ كان سعر ميزان الحرارة الواحد 120 الف ليرة وصل الان الى 225 الف ليرة ان وجد في السوق اللبناني، ومع تزايد وعدم استقرار سعر الصرف للدولار كانت النتيجة متقاعسة عما كانت متوقعة.

يجب على الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية والاونروا التنسيق فيما بينها لانقاذ المخيمات من كورونا وتحمل المسؤولية الكاملة تجاه اللاجئين كافة، فالحمد التام انه الى الان لم تصب اي حالة في المخيمات الفلسطينية في لبنان، فما هي الخطة المسبقة فيما لو دخل الفايروس الى المخيمات؟ تداركوا الوضع قبل ان يفلت من الايدي فالموضوع ليس هزلياً بعد ان تم الشك بحالتين من مخيم شاتيلا الى الان دون التأكد من اصابتهما بكورونا، وقد تم عزلهم، كل ذلك يؤكد ان الموضوع بالغ الاهمية، اذا كانت العدوى بهذه الطريقة وبشكل متزايد في دول العالم فكيف تكون في المخيمات التي تعاني من الاكتظاظ السكاني؟ فستكون الكارثة بالطبع اكبر.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط