الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

'عصابة جبريل' المسلحة

'عصابة جبريل' المسلحة

تاريخ النشر: 2014-12-23 | 14:29

كتب حسن عصفور/ كي لا نضع المسألة في ذات البوتقة، نحدد خطا فاصلا بين 'عصابة أحمد جبريل' المتمثلة في مرافقيه ومسلحين يخضعون لإمرته، وفصيل الجبهة الشعبية القيادة العامة، الخط الفاصل هنا كون الفصيل العتيق يضم مئات من الكادر الفلسطيني وقيادات وطنية تؤمن بالقضية الوطنية دون حسابات لهذه الجهة أو تلك، والتمييز ضرورة بعد أن قام مسلحو تلك العصابة بارتكاب مجزرة بشرية في مخيم اليرموك الفلسطيني الأصيل في أطراف دمشق، كون أهل المخيم لم يردوا مشاركة جبريل وغيره من 'قيادات' أن تشاركهم تشييعهم لذويهم الذين استشهدوا في يوم المواجهة مع المحتل الإسرائيلي في ذكرى النكسة، مجزرة تضاف لما سبق لجبريل أن قام به داخل الساحة الفلسطينية..

ما كان في مخيم اليرموك رسالة إلى بعض الفصائل التي لا تتعاطى بوطنية مع هموم أهل فلسطين في المهجر، ولا تعمل حسابا للمشاعر الوطنية الفلسطينية بقدر حساباتها الخاصة مع بعض الأجهزة الأمنية العربية، وما جرى داخل المخيم لا يوجد له ما يبرره سوى 'ثقافة القتل والجريمة' التي عششت في عقلية جبريل وعصابته الصغيرة، وكأنه يحاول الانتقام من سكان مخيم اليرموك الرافضين لكل محاولات التدخل في الشأن الفلسطيني، مخيم يعرفه كل فلسطيني وطني، أنه عصي على التطويع، كان رمزا للوطنية وبعيدا عن أي قدرة على' الاحتواء' أو زرع بذور الانشقاق داخل الساحة الفلسطينية، وتاريخيا انحاز المخيم بغالبيته إلى القرار الفلسطيني، ورفض كل أشكال التشويه والتمرد على القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني، كان وما زال حضنا لحماية أي اختراق للجسد الوطني عبر أشكال تشويهية للتمثيل الشرعي، ولم يقبل أي من محاولات الانشقاق السياسي، ولذا لا تجد مكانا وحضورا حقيقيا لكل فصيل تطاول على الرئيس الخالد الرمز ياسر عرفات، كما لا مكان لمن تآمر يوما على التمثيل الشرعي ودعا لخلق أشكال بديلة.. حقائق كثيرة يعلمها كل فلسطيني داخل المؤسسة الوطنية وخارجها، ولذا ليس من السهل على بعض الأسماء والرموز أن تتجول بحرية داخل المخيم الذي تحتفظ ذاكرته جيلا بعد جيل لتلك الوجوه التي تمردت على الشرعية، وهناك من هو شبه محظور عليه التجول أو زيارة المخيم في أي مناسبة وطنية، وبعضهم يتسلل إليه تسللا..

المخيم الفلسطيني الأبرز داخل سوريا قال منذ زمن كلمته تجاه الحق التمثيلي، ويبدو أن جبريل والبعض الآخر أراد استغلال الوضع في سوريا، للانتقام من قرار المخيم الاستقلالي الشرعي، حاولوا التسلل عبر جثامين الشهداء، علهم يحظون بمكانة تنسي أهل المخيم ما كان من شواهد تاريخية، ولكن غاب عن باله أن الذاكرة الفلسطينية أينما كانت قد تتجاهل بعض المسائل لكنها لا تنسى أبدا أي مساس بالممثل الشرعي الوحيد ورمزه الخالد، ولو أعاد جبريل ذاكرته قليلا للوراء يوم أن حاول خالد مشعل استغلال دماء شهداء أهل القطاع بعد حرب براك على غزة، ونادى من العاصمة القطرية بتشكيل بديل للمنظمة، وأيده جبريل فورا قبل أن يقوم أحد قيادات التنظيم الذي ينتمي له جبريل الوطني طلال ناجي، برفض وإدانة أي تشكيل يمس بمنظمة التحرير، وتم قبر الفكرة' المشعلية' مبكرا بعد هبة شعبية فلسطينية في كل أرجاء المعمورة، درس تناساه جبريل لكن أهل فلسطين ما زالوا يتذكروه ..

ولكي لا تذهب دماء شهداء مجزرة العصابة الجبرينية هدرا، على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والشرعية الفلسطينية تشكيل لجنة محاسبة وتحقيق مع مجرمي العصابة الآثمة واتخاذ قرارات رادعة جدا وطنيا بحق تلك العصابة، ولا يجب أن تمر مرور الكرام، كما نتمنى من الإخوة في قيادة الجبهة الشعبية القيادة العامة العمل لتطهير الجبهة من القتلة وإدانتهم وطنيا، كما أن الإخوة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عليهم مسائلة عضو المكتب السياسي ماهر الطاهر ومدى مسؤولية مرافقيه عن المشاركة أو المساهمة في خلق التوتر وإطلاق الرصاص على جمهور أهل المخيم ..

 

اليوم وليس الغد لابد من تشكيل لجنة وطنية تحاسب القتلة وتحاكمهم .. كي لايصبح الدم الفلسطيني رخيصا إلى حد نسيانه بقبلات فصائلية في لقاء خاص..

ملاحظة: حماس تضع 'شروطها الخاصة' لفتح المعبر، وكأنها تفضل الحصار عن إزالة الحصار.. بعض المسؤولية الوطنية يا سادة بعيدا عن حسابات ضيقة كخرم الإبرة..

تنويه خاص: تل أبيب تشير إلى ما هو سري بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.. متى سيكون نفي تلك الأخبار فلسطينيا .

تاريخ : 7/6/2011م  

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط