الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عرس جنين وقباطية وادعاءالكذابين

عرس جنين وقباطية وادعاءالكذابين

تاريخ النشر: 2020-02-19 | 17:46

بالتاكيد ان الضحية التي وقعت في جنين واستشهاد الشاب احمد زكارنة ليست حادثة او قضية جنائية لتخضع للقانون الجنائي في النظام الاساسي للسلطة او القوانين الجنائية للاردن المعمول بها سابقا قبل 67م بل هي سلوك وتوجه ونهج امني يرتبط ارتباط كامل بتعهدات السلطة تجاه امن اسرائيل في الضفة وغير الضفة واي انشطة تهدد امنيا وجود الكيان ومستوطنيه واحداث المخيمات السابقة تعطي دليلا ومؤشرا عن تلك الانشطة التي لا تخفى على احد ، وما يجب ذكره ايضا بهذا الصدد ظاهرة السلاح وتكدسها لصالح مراكز قوى لا تبتعد عن التشكيل القيادي للسلطة وحركة فتح المؤتمر السابع .

رئيس الوزراء شتيه شكل لجنة تحقيق عالية المستوى للتحقيق في استشهاد الفتى والاحداث التي حدثت في جنيين وقباطيا وضواحيها وكان الحادثة هي حادثة شغب بين بين الاجهزة الامنية التي تحمل ما يسمى القانون وحالة فوضى وتمرد على تلك الاجهزة ، وهنا المقاييس تختلف والحالة والمناخات تختلف بين اجهزة تقوم بعملها الوظيفي في دولة مستقلة ذات سيادة وبين مناهضين للنظام السياسي او المطالبين ببعض الحقوق المدنية والسياسية كما يحدث في بعض بلدان عربية واجنبية ، فالحالة الفلسطينية تختلف تماما في عملية اخضاعها للقانون ، وبرغم ان القانون الدولي يحمي مطالب الشعوب وتظاهرها من اجل حياة اكثر عدلا وحرية ، فما بالكم بشعب يرزح تحت الاحتلال ولا يمتلك اي مقوم من مقومات الدولة ، بل يجد سلطة متعاونة مع الاحتلال وتجد مصلحتها وبقائها مرتبط بحفاظها على اوسلو وان تنكر الاحتلال لهذه الاتفاقية وهذا ما هو قائم الان لواقع هذه السلطة التي لا تمتلك اي موقف او قرار او ارادى تجعلها تمضي قدما في تنفيذ مقررات وتوصيات المجلس المركزي وفك الارتباط ووقف التنسيق الامني والذي عبر عنه قادة الاحتلال واجهزته الامنية انه في ابهى احواله الان وفي وقت تدعي تلك السلطة ورئيسها انها ضد ما يسمى صفقة ترامب كوشنير نتنياهو فريدمان وفي حين ان الواقع على الارض يتحدث بغير ذلك من وفود تطجبيعية مع الكيان الاسرائيلي ولقاءات حميمة كالتي قام بها الوفد الفلسطيني منذ ايام او لقاء الهباس الاخير .
وهنا اسجل الملاحظات الاتية حول موضوع وفد مؤتمر السلام ولقاء الهباش فمن خلال تتبعي لردود الافعال لتلك الانشطة التطبيعية "" زي ما بيقولوا اللي بقدرش على الحمار بينط على البردعة """ وهذا هو حال الاعلام الفلسطيني الذي يتحدث عن المقاومة والوطنية في عملية شخصنة غبية ليس لها اي مردود فعلي وعملي على الارض ، فهم يهاجمون اشخاص بحد ذاتهم وهوؤلاء قفزوا عن حقيقة ان مشكلة الوطنية الفلسطينية وازمتها تتلخص في بؤرتها وهي قضية وازمة نهج وسلوك وله راس وذيل وهؤلاء يفضحون الذيل ويجلسوا في منأى عن الراس وما هو وراء الراس وما يمليه عليه .

اذا مشكلة الشهيد احمد زكارنة ليست مشكلة جنائية بل هي مشكلة وازمة في الوطنية الفلسطينية وانحرافها عن اساسيات وبوصلة وتوجهات الصراع وليقع الضحايا في خدمة هذا الانحراف تحت طائلة الالتزامات التي تقوم بها السلطة تجاه الاحتلال والقصة والقضية والرواية واضحة وضوح الشمس في منتصف النهار ، فالحادثة وقعت اثناء الاستعداد لمهرجان استقبال احد الاسرى ومهرجان شعبي لاستقباله بما فيها عرض بالاسلحة يقوم به مسلحون اعتزازا بالاسرى والشهداء ورفض صفقة القرن ، فطالما السلطة تتغنى بابجديات رئيسها الذي قال لالالالا لصفقة القرن وهي تقاوم وتحارب اي انشطة ولو كانت سلمية كما تدعيلا السلطة بالمقاومة السلمية ومنع التجمعات والوصول الى الحواجز الاسرئيلية ، اذا عن اي رفض يتحدثون هؤلاء ، وهل فعلا الوفود المطبعة او الهباش ذهب للقاء الاسرائيلايين بدون اوامر سيدهم ...عجبا ..!

وقد يتكشف الواقع المفضوح لتلك السلطة وارتباطاتها الامنية بالاحتلال عندما يصبح واقع نضالات شعب ونشطائه واقع تحت مطاردة قوتين قوة الاحتلال وقوة امن السلطة فتكون العمليات فردية وتحت مقولة "" يا وحدنا يا وحدنا كما حدث مؤخرا وكنموذج من نماذج عمليات المقاومة الفردية المتكررة في الضفة والتي تنتهي بمطاردة منفذيها وتصفيتهم في تشابك للمعلومات ولكن هذه المرة قرر المنفذ ان ترحل روحه مع الرصاصات التي اطلقها على جنود الاحتلال مفوتا الفرصة على جهابذه امن السلطة واسرائيل للوصول اليه ،فعثر الجيش الإسرائيلي اليوم على جثة المهاجم الفلسطيني منفذ عملية اطلاق النار التي وقعت قبل عشرة أيام قرب مستوطنة بنيامين القريبة من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية بالقرب من موقع العملية التي أصيب بها جندي بصورة طفيفة. وتم العثور على الجثة بين اعشاب متشابكة في وادي والى جانبه سلاحه بندقية من نوع M-16 ومسدس.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط