الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عرب التطبيع يدافعون عن مرتكبي محرقة غزة..!

عرب التطبيع يدافعون عن مرتكبي محرقة غزة..!

تاريخ النشر: 2024-08-08 | 12:59

في عنوان كاشف لتقرير للموقع الصهيوني “إ 24 نيوز” الناطق بالعربية جاء فيه أن،” الهجوم الإيراني المتوقع يضع التحالف الدفاعي بين إسرائيل ودول عربية” أمام اختبار جديد".
وبهذا المعنى ينتظر الكيان الصهيوني ممن يسميهم حلفاءه العرب أن يقوموا هذه المرة بنفس الدور الذي قاموا به في شهر أبريل الماضي. كونهم نجحوا في التأكيد عبر تحالفهم مع الكيان في المرة السابقة عن صدق نواياهم في مواجهة الهجوم الإيراني دفاعا عن المشروع الصهيوني في فلسطين، ومع أن العنوان يقرر واقعا يمكن لأي مراقب تقديره من واقع سياسات واصطفافات تلك الدول من خلال تبعيتها المهينة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني الذي مرغ الفلسطينيون أنفه في التراب، فيما هو يستجدي العالم الدفاع عنه وهو المعتدي، ولكن هذه هي صفات الفاجر. لكنه مع ذلك يعرف كيف يسوس بعض قطيع النظام الرسمي العربي الذي يمسك بذيله ليجمع مخلفاته، بسبب من ذهنية التبعية التي تقود هذا القطيع مع الكيان الذي ظنوا أنه يمكن أن يحميهم؛ ومن من؟ فيما هو يستجدي شرقا وغربا الحماية ، في وقت لا يتورع فيه عن ارتكاب المجازر اليومية في القطاع والضفة ضد المدنيين، في ظل تبجحه بقدرته العسكرية..
لكن اللافت هنا هو تأكيد قناة صهيونية أن هناك تحالفا بين الكيان الصهيونى ودول عربية ضد إيران، وهذه الدول أمام اختبار جديد بعد نجاحها في اختبار 13 أبريل/نيسان الماضي عندما شاركت تلك الدول العربية التي تدور في فلك الولايات المتحدة في تبعية مذلة في التصدي للهجوم الإيراني ردا على استهداف أعضاء من الحرس الثوري في القنصلية الإيرانية في دمشق ، عندما شارك الأردن رسمياً في اعتراض جزء من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فيما شاركت دول أخرى في المنطقة بنقلها معلومات استخباراتية سراً، وشاركت المعلومات من راداراتها وفتحت المجال الجوي أمام الطائرات المقاتلة الأمريكية وطائرات الكيان الصهيوني
ويبدو أن تلك الدول نجحت في إثبات أنها انتصرت للكيان الصهيوني المعتدي في مواجهة دولة جارة وشقيقة دينيا تدافع عن نفسها في مواجهة عدوان غادر استهدف قنصليتها في عاصمة عربية.
وكون ما جرى ليس نزوة وإنما كان خيارا واعيا من تلك الدول التابعة، فهي بالتأكيد لن تتأخر هذه المرة، عن إثبات تبعيتها للإرادة الأمريكية التي هي إرادة صهيونية بامتياز. ولأن هذه الدول حسب تقرير الموقع الصهيوني الذي يوصف واقعا بات معروفا ملتزمة تجاه الولايات المتحدة إلى حد كبير، إضافة إلى أنها حسب الموقع الصهيوني، ترى في توحيد القوى ضد إيران مصلحة إقليمية وشخصية. لتلك الدول المنتهكة سيادتها من قبل الجيش الأمريكي التي تتواجد قواته وآلته العسكرية في هذه الدول بناء على طلب منها لحمايتها. والسؤال خمايتها من من، إذا كان العدو الأول لشعوب الأمة هو الكيان الصهيوني وراعيته وحاميته الولايات المتحدة الأمريكية.
لكن ما هو بعيد عن النزاهة والمروءة ورابط الأخوة هو تصرف تلك الدول وهي تشارك في الدفاع عن العدو الصهيوني في نفس الوقت الذي يستقوي فيه بآلته العسكرية على أهل عزة ‌ منه ومن دولة عربية، ليواجه الغزيون قدرهم، فيما هم يحاولون تعويض تواطئهم بما يسمى بالدعم الإنساني، في حين أن غزة دفعت غزة 6% من أهلها بين شهيد ومفقود ومصاب.
لكن السؤال الأهم ما جدوى العلاقة مع الكيان الصهيوني الذي يشاركون في الدفاع عنه في مواجهة إيران والمقاومة الفلسطينية ، ظنا منهم أنه سيشكل حائط صد ضد عدو وهمي هو إيران، وهو الذي ملأ الدنيا عويلا بحثا عمن يحميه ؟ وربما ينسى هؤلاء أن الدفاع عن الكيان والاصطفاف في ذيل الولايات المتحدة لتنفيذ أجندتها السياسية يضع هؤلاء في الخندق المعادي لإيران ليس بالكلام وإنما في الممارسة، في غياب تلك القراءة الاستشرافية التي تقول إن معادلات القوة تتغير وأن إيران تمتلك كل المقومات كي تنهض اقتصاديا وتطوير قدراتها العسكرية بالتعاون مع أصدقائها من الدول المنافسة لواشنطن، وربما تحصل على أسلحة مما لا يتخيله البعض كونها تملك الأساس لذلك، ليكون لمصلحة من معاداة إيران؟ هل لأنها كما يقال نظام ملالي؟ لكنه مع ذلك ديمقراطي ضمن هذا السياق. في حين أن كل تلك الدول أنظمة عائلية"ريعية"، ليس لها علاقة بثقافة العصر فيما بتعلق بالحكم. ومن ثم لا يحق لمثل هؤلاء أن يعظوا الآخرين وهم التابعين لدول مركزية وغير أحرار.

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط