الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عباس و مارتن لوثر كنج

ما اخشاه هو ان يكون الرئيس محمود عباس قد تقمص شخصية الزعيم مارتن لوثر كنج فى كفاحه ضد التمييز العنصرى الذى كان سائدا فى امريكا فى ستينات القرن العشرين من انتهاج سياسة تاييد المعارضة السلمية و رفض اللجوء الى العنف لنيل الحقوق , ليصل به اقصى حد للتعبير عن غضبه من بناءجدار الفصل العنصرى الذى تسبب فى كوارث نريد مد جسور المحبة بيننا و بين من استوطنوا ارضنا بعد ان اقتلعوا الشجر و الانسان , و لكنه فى الحقيقة يجانبه الصواب فهو يقوم بافعال المارشال فيليب المشهود له بالكفاءه و حقق مع زملاءه انجازات عسكرية ابان الحرب العالمية الاولى و لكنه وافق على ان يكون رئيسا للدولة الفرنسية من قبل الالمان و نفذ تعليماتهم لانه كان يظن انه يحقن دماء شعبه و هذا دفعة لان يفرط فى كرامة وطنة , و عندما انتصرت المقاومة و حررت وطنها اتهم بالخيانة العظمى و حكم عليه بالاعدام ,,

هناك فرق بين من دعى لانخراط السود فى مجتمع غالى فى ظلمهم و استخدم كلمات لا يجوز لرئيس دولة تحت الاحتلال ان يرددها فنحن لا نطالب بالعدل و المساواة و الحقوق المدنية بل نطالب بالتحرير , و ان كانت شخصية مارتن لوثر قد اثرت على منهجك فلا تتمسك باقواله و تترك افعاله , لان مارتن كان قائدا و محرضا لخروج الجماهير فى الشوارع بمسيرات احتجاج و يطالب الناس بمقاطعة كل ما يمت للتمييز بصلة و غالبا ما يكون فى مقدمة تلك المسيرات و الاحتجاجات ,و لكن مارتن لوثر كنج الجديد لا يريد اى شئ من كل ذلك , و يتعامل مع الاحداث التى تتماشى مع اراء الناس بمنتهى الدونية ,, فمثلا لم يشارك الرئيس يوما او دعى لمسيرة ضد الاستيطان او تهويد القدس او حتى عندما تم اغتيال الطفل ابو خضيرة لم يخرج للناس بخطاب تعبوى كمثل الذى القاه مارتن \" لدى حلم \" , الخوف يدفعه لمنع على فعل ذلك تدفعه لان يقف امام رغباتهم بالخروج و الاحتجاج على المأساة التى اصابت قضيتهم فى ظل كل هذا البغى و العدوان , متغافلا بان الضغط يولد الانفجار ,

على الرغم بان معركتنا مع هذا الغاصب ليست لانتزاع اعترافه بنا من ناحية الحقوق المدنية فحسب بل عليه ان يعترف بحقوقنا السياسية و مطالبنا بالاستقلال و التحرير ,

حديث النخالة و ابو مرزوق بعد لقاءهم مع عباس و وصفهم اياه بانه يستسلم لمنطق الانهزامية و الاستسلام , يدل على عدم فهمهم لنفسية هذا الرجل , الذى بات محشورا بافكار مغيبة بشكل مطلق عن الواقع الفلسطينى , فالفلسطينى حين قام بانتفاضته الاولى كان يعيش فى ظل احوال معيشية تفوق معظم ابناء الدول المجاورة من ماكل و مشرب و تعليم الا انه ثار و انتفض معلنا رفضه لحال الاستكانة و طالب باستعادة ارضة و وضعها على الخارطة السياسية و طالب نيل حقوقة السياسية قبل الحقوق المدنية ,, ترويج اكذوبة ان الشعب يسعى لتحسين اوضاعه المعيشية و فتح المعابر ما هى الا تماشى مع الخطاب الاعلامى الاسرائيلى و تأجيل لحسم الصراع ,, اليهود يسابقون الزمن لتغيير الجغرافيا على الارض بعد ان نجحوا فى تزوير التاريخ ,,و ان لم يكن مخرج للحالة الفلسطينية بشكل مرضى بعد هذه الحرب فمن المؤكد ان هناك حروب اخرى تلوح فى الافق قابله للانفجار فى اى وقت ,, فمن اراد ان يقدم مبادرة عليه ان يقدم مبادرة سياسية متكاملة تضع حلول مرضية و قابلة للتنفيذ لانهاء الصراع تبدأ فور الاعلان عن وقت اطلاق النار ,,,

حين يراق الدم و تهدف البيوت فوق ساكنيها يبدأ الحديث عن وقف دائرة العنف سواءا بتهدئه او هدنة مع ابقاء عوامل اشعال فتيل الحرب لمرات اخرى قادمة موجودة و الحلول المطروحة تدور حولها ففى اى لحظة سوف تتجدد المعارك و نعود الى نقطة الصفر و يحل القتل و الدمار , و لا احد لديه القدرة على ان يعلن ان تخدير المريض و عدم سماع اهاتة يعنى ان الالم لم يعد موجود , لا احد يطلب من اسرائيل بان عليها الاعتراف بالحقوق السياسية للشعب الفلسطينى و التى هى السبب الرئيسى لهذه الحروب ,,

الشعب الفلسطينى لا يرمى بابناءه الى الهلاك لانه كاره للحياة او متذمر من الرفاهية ,, الشعب الفلسطينى يريد دولة لها حدود امنة و حسن جوار و ما دون ذلك هو تخدير لحالة الصراع و اعطاء مهلة فى الحياة لابناء فلسطين قبل ان يدرجوا فى كشوف الشهداء ,,,

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط