الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عالم بلا "فتح" أو "حماس"!؟

عالم بلا "فتح" أو "حماس"!؟

تاريخ النشر: 2024-01-06 | 13:13

من الممكن بالطبع أن يعيش العالم بلا أي تنظيم سياسي أو أكثر فهذه سنة الدنيا من الولادة فالشباب فالشيخوخة، وتشيخ التنظيمات بأفكارها المتقادمة أو الصدئة، وتشيخ بقياداتها المتجمدة أوالمنهارة، وتبلى بعدم التجدد بالأفكاروالتكتيكات والخطط والإبداعات، وتسقط حين تهمل الشباب، بل وتموت بقلة فعاليتها وانعدام تأثيرها، وتذبل مع انصراف الجماهير عنها، أو قلة الاستقطاب، أو باحتقارهذه الفصائل لشعبها وعدم التعلم منه أوالاستماع اليه، وتتقوقع حين تصبح المصالح الخاصة فوق فلسطين، وتشيخ بافتقاد الحصافة والحكمة والتفكير الاستراتيجي نعم إضافة لعوامل أخرى كثيرة قد تسرع بالدفن بلا جنازة ولا معزّين.
حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح، الكيانية، فتح الفكرة الوطنية، فتح الوحدة الوطنية، فتح التي خُلقت فقط لتحرير فلسطين، هي مَن جعلت كل الناس يحملون هذه البوصلة. إنها فتح الوسطية في الفكر، والديمقراطية والاعتدال بالحوار، وهو النهج الذي أصبح ملازمًا لغالب الفصائل والشارع الفلسطيني دون أن يدرك ربما أنه استقاه من مسيرة وثقافة ورحابة هذه الحركة شاء أم تعامى.
قدمت بما سبق لأنني قرأت مقال الأخ أ.د.عبدالمحسن صالح رئيس مركز الزيتونة للدراسات، تحت عنوان عالم بلا حماس في 21/12/2023م، وأردت الإشارة لبعض النقاط تعليقًا مباشرًا او غير مباشر على بعض النقاط في مقاله الذي احترمه فيه، واختلف بعدد من مواضعه مع التقدير الكبير لذات الدكتور لجهوده في رفعة القضية الفلسطينية وجهود مركزه الهام أيضًا.
-أقول أن للكاتب الكريم الحق أن يعبر عن رأيه كما يشاء بالطبع، ويدافع عن "حماس" التي هي جزء من النسيج الفلسطيني الوطني المناضل، ولكن أن يذكر في مقاله مصطلح أو فكرة "التعاون" مع الاحتلال بالإشارة للسلطة الوطنية الفلسطينية، إن شاء تسميتها أي "التعاون" فهي ذاتها التي كانت قائمة في قطاع غزة من قبل فصيل "حماس" بما أسموه "الضبط الميداني" لمنع أي عمليات عسكرية ضد الإسرائيلي!
-وحين ذكره 9 أجهزة أمنية!؟ بغرض التضخيم والتبخيس معًا، وهي "تتعاون" مع الإسرائيلي! فلا لا يوجد بالحقيقة ضمن إطار السلطة الوطنية الفلسطينية الا جهازين أمنيين مدنيين هما المخابرات إضافة للامن الوقائي، اما الثالث فهو الأمن الوطني بأقسامه المختلفة كأي أمن وطني محدود الامكانيات والصلاحيات تحت حكم إداري محدود، إضافة الى الشرطة المدنية.

- في سياق عرضه المؤيد لبقاء "حماس" ومسيرتها دعني أقول هل من الطبيعي أن يمر مرور الكرام على الانقلاب الدموي لفصيل "حماس" عام 2007 –دون إشارة او اعتذار كما فعل خالد مشعل معتذرًا لاحقًا-وما خلفه هذا الانقلاب "الحسم العسكري كما أسمته حماس" من ندوب بالجسد الفلسطيني!؟ وهل من المعقول أن يتناسى كل الاتفاقيات (للمصالحة) التي دوما ما رفضتها أوأفشلتها حماس أو "محور المقاومة" الإيراني، بإباء لتعود ثانية من حيث جربت الثورة الفلسطينية بلا طائل من حيث النتيجة، وهل من المعقول أن يمر مرور الكرام على "التنسيق الامني" لحكم "حماس" في غزة، والاموال القطرية-الإسرائيلية، وعن استبداد الحكم في غزة الذي لم يمنح الناس ولو ممارسة ديمقراطية واحدة لا بالجامعات ولا غيرها؟!
-إن كان الكاتب ينظر للفلسطينيين من غير فصيل حماس "شركاء" للإسرائيلي! بالمعنى ما تحت السطور أي الاتهام الحمساوي المتطرف المعهود بالعمالة! فماذا يمكننا القول عن الأموال القطرية-الإسرائيلية ل"حماس" أهي عمالة ام ماذا؟ وماذا يمكننا القول عن مقر "حماس" في قطر وقد تم التجديد للمستعمرة (القاعدة) الامريكية فيها منذ أيام ل10 سنوات! وهي أي دولة قطر التي تحتفل يوميًا بقدوم الوزراء الإسرائيليين وعلى رأسهم رئيس الموساد؟! وماذا نقول عن العمال من قطاع غزة الذين يعملون لدى الإسرائيلي بإرادة فصيل "حماس" أهي شراكة أم عمالة أم ماذا؟ وماذا نقول أيضا بمنع العمليات بقوة السلاح ضد الإسرائيلي من الحدود مع القطاع في غالب المراحل أهي شراكة أم تعاون أم تنسيق ام عمالة أم ماذا؟
لم نكن نحبذ الحديث بهذا الموضوع المؤجل لما بعد انتهاء العدوان الفاشي على شعبنا، ولكن المقال للأخ الكريم كان قادحًا لزناد الرد، وسنكمل.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط