الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

طُفَيليَّاتُ الواتس أب ..!

طُفَيليَّاتُ الواتس أب ..!

تاريخ النشر: 2019-07-17 | 14:07

الكثير منا يستخدم تطبيق "واتس اب باعتباره وسيلة تواصل أكثر أمان من غيرها من وسائل التواصل الاجتماعي ؛ ولكن الغريب بالموضوع أن تتفاجأ بوجودك بجروبات مختلفة والتي تتنوع ما بين البيزنس والعائلة والأصدقاء والمتطفلين والتسويق وصولا لجروبات العمل والبحث العلمي سواء باستئذان أو بدونه وقبل أن تستوعب أسم المجموعة وصورة العرض؛ وبتعدد مثل هذه المجتمعات الصغيرة على هاتفك جعل مسألة انتمائك لمجتمع ربما يكون خطأ؛ نظرا لكثرة الروابط والمجموعات والدعوات الاجتماعية الواردة والصور والتي تصل الى جهازك في النهار والليل ؛ وكثره حالات النصب والاحتيال والتي شاعت مؤخرا مع انتشار هذه الجروبات ؛ والغريب بالموضوع أن يصلك مسج من أناس مضافون معك بنفس الجروب يتطفلون عليك ويريدون منك مصلحة أو تعارف أو أن تساعدهم في البحث عن عمل أو أن تجد لهم شريكة حياة مناسبة وأنت لا تعرفهم البته ؛ لحظتها تشعر بأنك تعمل كخاطبة مثل " الخاطبة نونة" أو يسالونك عن طبخة ما وكيفية اعداها فلحظتها تشعر بانك "أم فتكات لتعليم الطبيخ".

أنتشرت في الآونة الاخيرة الكثير من جروبات " الواتس اب" المختلفة والتي اعتبرها البعض شراً لا بد منه حيث أقتحمت عالمنا المعاصر وفرضت سيطرتها على الكثير منا ؛ مما دعا الكثير للاستسلام لها طوال الوقت و إهدار الوقت خاصة الموظفين في الشركات ؛ مما دعا المسؤولين الى منع استخدام الانترنت عن موظفيها الا من خلال الدخول على برامج أو مواقع ذات علاقة بالعمل؛ ويعتبر الواتس اب أكثر البرامج ضرورة وسهولة وتعاملا لدي غالبية أفراد المجتمع فمن خلاله يتم تبادل الأخبار اليومية وكل ما هو جديد على الساحة وعلى مدار الساعة ؛ وهو يعتبر في بعض الاحيان لم شمل الأهل والأصدقاء الا أن الكثير يستخدمه بطريقة خاطئة كمن يضطرا الى المغادرة من كثر المشاكل والعتاب ففلان يعتب على فلان وينتقد فلان وربما يحصل تجاوزات تؤدي الى التلفظ بألفاظ غير محببة وغير لائقة وشتم وقذف ولعن, ومن هنا تعتبر رسالة الجروب من جمع الأحبة الى فراقهم ليضغط الغاضب على زر حذف المجموعة والخروج منها والسبب تافه ولا يكاد يذكر؛ فيصبح الواتس لحظتها ساحة للخصام وتبادل الشتائم؛ لقد أصبح الوضع غريب جدا كلام وسب وقذف وتهديد ووعيد وتراشق بالألفاظ وعراك طول الوقت والغريب أيضا بالموضوع أن هناك أعضاء صامتون فلا نسمع لهم حسا ولا حديثا ولا أخبار مما دعا الكثير لتسميتهم بالأعضاء الصامتين رغم تتبعهم للاحاديث كلمة بكلمة.
أي عالم يضج بالأفكار والتوجهات والأقنعة ؛ في بعض الأحيان تصدمك عقليات وتدهشك أخرى ؛ لقد أصبح الأمر ملفتا للنظر ومزعجا لكثير من الناس ؛ فلماذا نحن البشر نسيء في استخدام التطبيقات الحديثة ؟؟؟ رغم ان التكنولوجيا بحد ذاتها سلاح ذو حدين.

إذن المشكلة باتت  فينا نحن عندما نستخدمها في ما يضرنا ويسيء لنا؛ لا أحد يستطيع أن ينكر بأن تقنية الواتس لها مزايا عديدة فمن خلالها نستطيع الوصول الى من نريد في مشارق الأرض ومغاربها عبر المسموع والمرئي والمقروء , ويستطيع المعلم ان يتواصل عبرها مع طلابه وتستطيع الأم أن تلم شمل العائلة؛ ومن مميزاته أنها يوفر النقود التي يتم انفاقها على الرسائل القصيرة الى جميع أنحاء العالم دون دفع أي رسوم؛ ويستطيع الفرد من خلالها التواصل مع الأصدقاء ومشاركتهم الصور ومقاطع الفيديو والملفات والاتصال فيديو وصوت, ويمكن الاستفادة من جروبات الواتس اب الثقافية لأنها بمثابة قارة افتراضية لا يسكنها الا المبدعون.

إن ظاهرة المجموعات في "الواتس اب" أضحت ظاهرة طبيعية في العالم الرقمي الذي نعيشه , و بما أنه محتم علينا استخدامه فيجب أن نضبط أنفسنا اكثر ونركز على جدية الهدف من استعماله ويجب أن يكون بمثابة المنارة التي تؤسس لكل عمل جميل مثمر باعث للمحبة والسلام بين الناس بدل التطاحن والمناكفة وزرع الأيديولوجيات المشوشة والتي بالتالي تقود الي صراعات وأزمات ومشاكل قد لا يحمد عقباها؛ ويجب أحترم الرأي والرأي الاخر ؛ والمهم بالموضوع أن نعيي جيدا بأن مجموعات الواتس اب التي تحتوي على أفراد في المجال المهني الواحد أو ذات الطابع الاهتمام المشترك تمثل أمرا بالغ الأهمية فهي نافذة للتعارف على زملاء جدد في المجال نفسه حتى وان بعدت الجغرافيا ؛ ولكن يجب أن نحترم أنفسنا وشخصنا ولا نتطرق الى الحديث بمواضيع خارج تلك البوتقة , وان الجروب وجد للاستفادة وليس للهروب من العزلة وانه ليس للتطفل على الخصوصيات والتعارف بشكل مبتذل.

 

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط