الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

طريقنا الوحيدة إلى الأمام

طريقنا الوحيدة إلى الأمام

تاريخ النشر: 2016-04-18 | 19:52

إلى الأمام هذا هو المعبر الوحيد المتاح أمام الشعب الفلسطيني بكل أطيافه وكل المحاولات الغبية للبحث عن بدائل للهروب بالوطن خارج الوطن ملهاة وكارثية ولا تقدم سوى صورة يائسة للفلسطيني وتاريخه ومواقفه وسياساته ولا يجوز اليوم إعادة مراجعة كل التفاعلات والقفزات التي مارستها القيادة الفلسطينية ما بين 1967م وحتى أوسلو.

نعم فشلنا في تحقيق الشعارات التي رفعناها وبدأنا بالتنازل عنها الواحد تلو الآخر فقد فشلنا في: -- تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني.

- إقامة الدولة العربية الفلسطينية على أرض فلسطين التاريخية.

- إقامة الدولة العلمانية على ارض فلسطين التاريخية.

- إقامة الدولة الديمقراطية الموحدة على ارض فلسطين التاريخية.

- إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م.

- عدم تحويل الانتفاضة الأولى إلى انتصار والانتهاء بها إلى اتفاق أوسلو.

- الانتقال باتفاق أوسلو إلى الأمام ولو خطوة باتجاه الاستقلال.

- تقديم تجربة ناجحة باتفاق أوسلو من خلال الأنشطة الإدارية الداخلية.

- عدم تحقيق شعارات الانتفاضة الثانية والانتهاء بها إلى حالة من وطن ممزق.

وبدل ان نتمكن من توحيد صفوفنا وإعادة صياغة برامجنا وتجديد أدواتنا الكفاحية والانخراط في فعل كفاحي طويل ومتواصل نحو تحقيق الحرية لبلادنا وشعبنا انخرطنا جميعا بشكل او بآخر:

- صراعات داخلية بين القوى الوطنية والإسلامية وفي المقدمة فتح وحماس

- صراعات داخلية بين قوى منظمة التحرير الفلسطينية نفسها

- تقلبات وتغيرات فجائية في تركيبة وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية

- صراعات داخل فتح نفسها وعلى السطح منها الصراع مع محمد دحلان

- تفاعلات وطنية متواصلة دون حل وقضايا شائكة كقضية المعلمين وصندوق الضمان

- عدم استتباب الأمن الداخلي

- قضايا فساد المختلفة والتي لا يبدو لها نهاية في سائر مناحي الفعل الفلسطيني

- الموقف من الاحتلال واليات التعاطي معه في غزة والضفة.

- تداعيات الحصار على غزة

- تداعيات العدوان المتواصل على غزة بحربين شرستين

- العلاقات الخارجية خصوصا مع الدول العربية والإسلامية وفيما يخص طبيعة العلاقة مع مصر والسعودية والإمارات من جهة وقطر وتركيا من جهة أخرى وكذا الموقف من الوضع في سوريا والعلاقة مع حزب الله وإيران وحجم التعقيدات بكل ذلك بسبب غياب برنامج فلسطيني موحد وناظم للسلوك الجمعي الفلسطيني.

حالة الفشل والعجز هذه قادت الوضع الفلسطيني إلى الانكفاء إلى الوراء والبحث عن بدائل هزيلة مثل تلك الأفكار التي يقدمها سري نسيبة عن الخيار الأردني رغم انه نفسه يؤكد ان الأردن غير جاهز لحمل هذا الحمل الثقيل والبعض عاد من جديد لرفع شعارات إعادة غزة لمصر والضفة للأردن وكأن الأمر بأيدينا فلو كان ذلك ممكنا فلماذا لم نحررهما أصلا من الاحتلال الإسرائيلي فالمسالة هي استعادتهما أولا وليس لمن سنذهب بهما إذا كنا أصحاب القرار والخيار الأردني مرفوض أصلا من قبل الاحتلال نفسه وهو قد يفضل علاقة بشكل ما مع الفلسطينيين دون استقلالهم عن أي ارتباط للأرض الفلسطينية بالأردن كدولة مستقلة وذات سيادة وكل الحكايات السابقة لدى قادة الاحتلال عن البديل الأردني كان ولا يزال ذرا للرماد بالعيون ودفعا بنا لصراع مع الأردن يكون الاحتلال هو المستفيد الوحيد من وجوده بكل الأشكال.

ينبغي العودة بقضيتنا إلى مربع الثورة الأول وهو مربع التحرير للأرض الفلسطينية من الاحتلال بما يضمن القول للاحتلال ان عليه ان يواجه من جديد ليس قبولنا بوجود أو عدم وجود دولة يهودية على أرضنا بل بكل موضوعة وجود إسرائيل بما يقدم رسالة واضحة ان زمن التنازلات المجانية ومن جانب واحد قد ولى والقبول بالإسرائيليين على الأرض الفلسطينية يمكن له ان يكون فقط عند تحرير فلسطين وشعارات الدولة الديمقراطية الموحدة أو العلمانية أو الليبرالية أيا كانت ستكون قائمة فقط على قاعدة إنهاء الوجود الصهيوني العنصري على الأرض الفلسطينية وإعادة توحيد فلسطين التاريخية كاملة غير منقوصة وان التاريخ إلى الأمام يعمل لصالح شعبنا وحركة التاريخ لا يمكن لها ان تعود إلى الوراء فالعالم لفظ كليا كل العنصريين والشوفينيين والانعزاليين والمستقبل لقوى النور والعدل والديمقراطية أيا كانت قوة دعاة الفكر العنصري والشوفيني الصهيوني ومهما ملكوا من دعم وقوة هم وحلفائهم في العالم وفي مقدمتهم الامبريالية الأمريكية.

ليس من واجب الفلسطيني اليوم ان يبحث عن مخرج لمأزقه بل من واجبه ان يدفع بالاحتلال إلى مأزق البحث عن الخلاص وتقديم الحلول لوجوده على أرضنا كل أرضنا ان كان يمكنه الوجود أصلا على ارض اغتصبها من أهلها بالقوة في زمن الضعف والغياب والتآمر وعليه ان يدرك ان معادلات التنازل عن فلسطين التاريخية باتت خلف ظهرنا ولا بديل أبدا عن فلسطين واحدة موحدة خالية من الوجود العنصري الصهيوني ومشاريعه المشبوهة في المنطقة.

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط