الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ضرورة إصلاح النظام السياسي الفلسطيني وعدم الاكتفاء باصلاح المنظمة فقط

منذ سنوات طويلة وقضية إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية تحظى باهمية كبيرة فى الساحة السياسية الفلسطينية وتحولت مع الوقت الى شعار مركزى لا يمكن تصور البرامج السياسية للقوى الفلسطينية او اي نقاش سياسي بدونه لدرجة أيقن المراقبون انه لم يعد مطلبا يعمل احد على تنفيذه بقدر بقاءه نموذجا للقضايا التي تعود المجتمع ان يطالب بها وهو واثق انها ليست للتطبيق سواء لانها لم تعد اولوية في ظل تزايد هموم الوطن والمواطن او لانها لن تغير من الواقع شيئا يستحقه عناء المحاولة او لتلافي الخلاف الذي قد يحدثة محاولة اي طرف لفتح الملف واكتفى الجميع بان المنظمة جسم حي حتى وان كان شائخا وبلا عمل واطار تمثيلي حتى وان التهمته السلطة واطار تشاركي حتى وان غابت الشراكة الحقيقية داخل مؤسساته

احدثت مطالبة الرئيس بعقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني نقلة في قضية إصلاح المنظمة واعادتها الى جدول الاعمال السياسي الفلسطيني ورغم ان الجميع يدرك ان الدعوة لم تكن مطلقا تهدف الى اجراء إصلاح بنيوى في منظمة التحرير وأنها مجرد رغبة من ابو مازن لتجديد اللجنة التنفيذية والتخلص من جمود عشرين عاما وارسال رسالة لحركة حماس بأنها ان لم تتقدم تجاه المصالحة ستبقى خارج المنظمة الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وايضاً فحص جديد لقواعد الشراكة داخل المنظمة بل حتى داخل فتح وبعض التنظيمات الاخرى لضمان اصطفاف سلس الى جانب الرئيس ابو مازن في خطواته القادمة التي قد تثير جدلا واسعا خاصة وان كان هناك عودة للمفاوضات فى محاولة وقف مشروع الاتفاق بين حماس وإسرائيل

لكن رغم كل ما سبق الا ان بدء الاجراءات لعقد المجلس الوطني وضع الجميع امام خيارات صعبة فإما البحث عن الاسهل والاخطر وتسجيل موقف المقاطعة والرفض لعقد الاجتماع او ما ينتج عنه وبالتالي اعفاء النفس من مسئولية ما قد يحدث نتيجة الاجتماع وايضاً ترك الساحة لمزيد من فقدان الشرعيات والطعن بوحدانية التمثيل السياسي الفلسطيني والابتعاد عن المصالحة والوحدة الوطنية الي مدى لا يمكن جسره

او الخيار الثاني وهو ايضا لا يقل خطورة عن الاول بترك الرئيس ابو مازن يعقد اجتماع المجلس الوطني بمن حضر وعلي طريقة المجلس الوطني السابع عشر في عمان والذي سيودي الي نفس نتيجة الخيار الاول ويزيد الشقاق والانقسام وربما الهيمنة والتفرد والاقصاء

او الخيار الثالث الاصعب لانه يحتاج الى جهد وعمل وتنسيق وهو غير مضمون النتائج وهو الاستفادة من انعقاد قانوني للمجلس الوطني لتطوير عضويته ومراجعة موسسات المنظمة وتفعيلها وتطوير قدراتها وتجديد اللجنة التنفيدية للمنظمة بشكل صحيح يزيد من فعاليتها وايضاً التاكيد علي ضرورة تنفيذ قرارات المجلس المركزي الاخير وتبنى استراتيجية سياسية شاملة تعالج الخلاف والاختلاف القائم في الوطن وتعمل على لملمة المنثور من الطاقات والامكانات الفلسطينية في الوطن وخارجه والتأكيد علي المشروع الوطني الفلسطيني بتشكيل مجلس تأسيسي للدولة الفلسطينية العتيدة ودعوة الأطراف خارج المنظمة وخاصة حركتي حماس والجهاد الاسلامي للحضور والمشاركة في صياغة المستقبل

ان عقد المجلس الوطني في دورة عادية وحتى وان كانت استثنائية نتيجة استقالات أعضاء اللجنة التنفيذية او غيرها فرصة للجميع لاعادة البحث في كيفية إصلاح النظام السياسي الفلسطيني وليس فقط الخطوات الإجرائية لاصلاح المنظمة وتفعيل الشراكة السياسية ووضع ظوابط لآليات صناعة القرار الوطني الفلسطيني وتجديد المرجعية والثقة في القيادة السياسية ومراجعة وضع السلطة الفلسطينية ومهماتها وسياساتها وهو رغم الصعوبة الموضوعية الا انه فرصة لمراجعة الذات وانتقاد الأداء السياسي وتقييم العمل باكمله وتقويمه وتوفير سلم للنزول عن شجرة الانقسام والشرذمة والتفرد

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط