الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ضرائب حكومة حماس غير الحلال..وصمت فصائلي مشبوه!

ضرائب حكومة حماس غير الحلال..وصمت فصائلي مشبوه!

تاريخ النشر: 2023-03-15 | 04:44

كتب حسن عصفور/ تتجه حركة حماس لتعزيز الحالة الانفصالية في قطاع غزة، بأشكال جديدة، تضاف لما سبق أن بدأته منذ انقلابها 14 يونيو 2007، بعدما أسست برلمانها الخاص وشكلت منظومتها الحكومية الخاصة، وبدأت في تطبيق قانون قضائي خاص، وإجراءات محاكم وإصدار أحكام بالاعدام خارج القانون، وفرض أنواع من الضرائب بعيدا عن أي تشريع محدد.

ممارسات هدفها تثبيت أركان "نتوء كياني" خاص للحركة الإسلاموية، باعتباره قاعدة أو رأس حربة يمكنها الانطلاق منه، نحو استكمال دور سياسي خاص في الضفة الغربية، ضمن "صفقة سياسية" توازي صفقة انتخابات 2006، بشرط دور وظيفي خاص.

منذ 16 عام، وكل سلوك الحركة الإسلاموية الحاكمة في قطاع غزة، لا يخرج ابدا عن تثبيت قواعد "سلطتها الخاصة" مستفيدة من ارتعاش السلطة الرسمية، والتزامها بجوهر (صفقة الانتخابات 2006) للتقاسم وليس الانقسام كما ثبت لاحقا، مع سن قوانين تقترب من "نظام أساسي خاص" بها، مفترق عن القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية، والذي جاءت استنادا اليه، واقسم رئيسها الحالي يوم أن كان رئيس أول حكومة حمساوية على احترام القانون والدستور.

ومن ضمن تشريعاتها الخاصة، ما يتعلق بقوانين الضريبة التي بدأت برفضها خارج "القانون الأساسي"، بما يتجاوز أشكال الضريبة في الضفة الغربية، ضرائب هدفها الرئيسي جمع ما يمكنها من جباية من جيوب أهل قطاع غزة، بكل فئاته الاجتماعية، ما فتح باب "غضب شعبي نسبي"، عبرت عنه مجموعة من التجار ورجال الأعمال بمختلف مهنهم، من المقاولين الى تجار الفواكه والخضروات، وصائدي السمك، والمواطن العادي.

ضرائب تمثل شكلا من اشكال "اللصوصية المالية" الصريحة، في ظل واقع اقتصادي أوصله حكم حماس الى درجة أن يختار الغزي سبيلا للهروب، وان كان مصيره الموت غرقا في بحار الهجرة.

تعتقد حركة حماس، أن ما تقوم به من عمليات "تأميم المواطن ومصالحه" لخدمة موازنتها الخاصة، سيمر مرورا سلسا تحت سلاح الترهيب الصريح، بطشا وتدميرا، وخاصة أن تجارب القمع والقتل والسحل لنشطاء "حراك بدنا نعيش" و"حراك مخيم خانيونس" وأخيرا "حراك الاتصالات" ماثلة امام أهل القطاع.

وساعدها بذلك حالة من "التواطئ العلني" من مختلف الفصائل والمؤسسات المدنية، وما يسمى نقابات مهنية، على ما تقوم به حكومة حماس ضد أهل قطاع غزة، وفرضها اشكال من الضريبة ما لم يعد لهم تحملها.

"التواطئ الفصائلي" والنقابي المهني، مع تغول حكومة حماس، يدخل في دائرة الشك بأنها جزء مستفيد من ذلك السلوك، سواء "برشاوي مالية من الباطن"، أو ترهيبا صريحا بقوة السلاح، وفي المسالتين فهي بذلك تصبح شريكا حمساويا – موازيا فيما يتم من سرقة ونهب مال بغير حق.

ومحاولة التستر تحت نقاب "الشراكة في المقاومة" أصبحت كنقاب لتمرير كل "المبيقات الوطنية"، وخاصة مع رسوخ التقيد بـ "التفاهمات السرية" مع دولة الاحتلال بمختلف حكوماتها الفاشية، ما يسقط عنها كل "ذرائعية الخوف" او يكشفها كطرف "شريك في نهب المواطنين".

ولعل حركة فتح في قطاع غزة، وهي الفصيل الأكبر تتحمل مسؤولية مضافة عن غيرها، ولذا غيابها الكلي عن تبني حقوق أهل القطاع، والدفاع عن مصالحهم يضعها في دائرة الشبهة، ما يجب على قيادتها المركزية أن تتساءل، لماذا تصمت حركة لديها من الشعبية ما يمكنه تغيير معادلة الوضع القائم، عن الوقوف أمام محاولة حكومة حماس النهب الصريح للمواطنين، بكل فئاتهم، عدا البعض الدائر في فلكها...في عملية فساد عام نادرة.

المعركة هنا متعلقة بحقوق الناس، وليس مظاهرات حماس وبعض منتسبيها في قطاعات مهنية في الضفة حق مشروع، فيما خروج حركة فتح للدفاع عن حق الناس جرم مشهود.

بات من الضرورة الوطنية التصدي لقرارات الحكومة الحمساوية الضريبية، التي تمثل لصوصية علنية غير حلال، فالجبن لن يبني انسانا سويا ولن يحرر وطنا من غاصب.

ملاحظة: حكومة الفاشية المستحدثة، شغلت الإعلام، بما اسمته بـ "عملية مجدو" الجليلية..تفجير على جانب طريق لم يترك أثر سوى إصابة فلسطيني عملت منها "حكاية..فجأة دخلت إيران على حزب نصرالله..خلبيطة قايمة قاعدة لكن عينهم على شيي تاني خالص..ويا ريت الهبل الفرحانين يهدوا شوي!

تنويه خاص: حركة افلاس البنوك الأمريكية طلت براسها من جديد..مع افلاس "سيلكون فالي" والحكي عن بنك تاني وشكلها مش راح تتوقف..ما كتير تراهنوا على مكذبة الاحتياط..وما تنسوا أنه عام  2008 أعلن مصرف الإخوان اليهود الثلاثة "ليمان براذرز" الشهير جدا افلاسه وسبب كوارث..فالحذر واجب اللي سارحين بحب الأمريكاني أخضر ومصارف.

موقع حسن عصفور 

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط