الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صفقة حمص تسدل الستار عن\\\"الثورة السورية\\\"

واضح بان معركة حمص والصفقة التي عقدت بين النظام السوري مع الجماعات المسلحة والمستقوية بحلفائها وداعميها من الأمريكان والغرب الإستعماري وجماعة التتريك ومشيخات الكاز والنفط العربية،ثمة ما يجعلننا متيقنين بان من ضمن جماعات المسلحين المتعددة المشارب والجنسيات والإنتماءات الموجودة في حمص القديمة رؤوس وشخصيات على درجة عالية من الأهمية،تخص الحلف المعادي لسوريا،ولذلك ألقوا بكل ثقلهم لمنع سقوطهم في أيدي القيادة السورية،وبالتالي كشف الكثير من الخبايا والخفايا عن دورهم في الحرب العدوانية على سوريا.

 

 ورغم قناعتي بان تلك الصفقة التي يتحكم فيها النظام السوري ويفرض شروطه،فإنها ستسدل الستار عن ما يسمى بالثورة السورية،والتي كانت حمص بدايتها،والشيء اللافت للنظر في تلك الصفقة،بان الغرب المجرم وامريكا \\\"يعهرون\\\"كل القيم والمعايير والمبادىء والقوانين الدولية،فهم  من ينصبون انفسهم كمدافع عنها،وكمحاربين \\\"أشداء\\\" ل\\\"الإرهاب\\\"،نجد  بالملموس وعلى أرض الواقع،انهم يتشدقون فقط ويدافعون عن تلك المبادىء والقيم والقوانين عندما تخدم مصالحهم واهدافهم.

 

 فهم اول من يمارس الارهاب والبلطجة ضد الشعوب وقياداتها المنتخبة ديمقراطياً،ليس لسبب سوى كونها تتعارض مع مصالحهم واهدافهم، وأبعد من ذلك،الجماعات او الأحزاب التي يصنفونها كقوى إرهابية مثل\\\"داعش\\\" و\\\"القاعدة\\\" و\\\"جبهة النصرة\\\"تصبح قوى حرية وديمقراطية عندما تخدمهم،ويمدونها بالمال والسلاح وحتى الرجال،،ويوفرون لها كل أشكال الدعم والحماية والحضانة،فهم من صنفوا \\\"داعش\\\" كجماعة إرهابية،وكذلك القاعدة وما يعرف ب\\\"جبهة النصرة\\\"،نجد اليوم بانهم من يزودونها بالمال والسلاح والرجال،وليس هذا فقط،بل تحت رايات واعلام الأمم المتحدة المختطف قرارها منهم،سينقولون تلك العصابات والجماعات الإرهابية من حمص القديمة الى مناطق آمنة في ريف حمص بأسلحتها الخفيفة،لكي تواصل قتالها وحربها ضد النظام السوري،وتلك سابقة لم تحصل من قبل،ان تقوم الأمم المتحدة  بشكل علني برعاية الإرهاب وحمايته،سوى في العهد الأمريكي،فامريكا تتباكى على الديمقراطية وحقوق الإنسان ووحدة اوكرانيا،في الوقت الذي نراها  تقف ضد  إنهاء الإنقسام والمصالحة الفلسطينية وتدعم الإرهاب الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني،و\\\"كرمال عيون اسرائيل\\\"كل شيء مشروع،القفز عن القوانين والمواثيق والمعاهدات والمعايير والقيم الدولية،،وهناك نماذج صارخة\\\"للعهر\\\" الأمريكي،فهي تصنف حركة حماس المستولدة من رحم الإخوان كحركة ارهابية،ولكنها في المقابل دعمت وصول الاخوان الى السلطة في اكثر من بلد عربي مصر وتونس وليبيا وتركيا وكذلك دعمها  في حربها ضد النظام السوري.

 

أي امم متحدة هذه ؟؟ التي ستنقل قتلة ومجرمين وإرهابين من حمص القديمة الى ملاذات واماكن آمنة،أو مواقع اكثر تحصيناً،لكي يواصلوا قتالهم ضد النظام الشرعي،وخصوصاً ان السكان قد ضاقوا ذرعاً بتلك الجماعات الإرهابية،وما ترتكبه من جرائم بحقهم.

 

سوريا تحقق المزيد من الإنتصارات والإنجازات على الصعيد العسكري،حيث باتت تسيطر على الحدود اللبنانية السورية بعد معارك القصير والقلمون،وهي كذلك حسمت معركة دمشق وحمص،وتتجه لخوض معركة إدلب – حلب قبيل الإنتخابات الرئاسية السورية،التي تحاول تلك القوى المجرمة والمأجورة والمستمد قرارها من مشغليها ومموليها متعددي الولاءات العربية والإقليمية والدولية تعطيلها عبر السيارات المفخخة والتفجيرات في الساحات والأماكن العامة لبث الرعب والتخويف بين السكان،ولكن نجد انه بعد أربعة أشهر على فشل جنيف الثاني،والتي رفضت فيه ما يسمى بقوى المعارضة السورية،بقاء النظام السوري في القيادة،وأصرت على تشكيل هيئة انتقالية،وليفشل جنيف ،ولكي تعدل تلك القوى الموازين العسكرية على الأرض،اتخذ حلفائها وداعميها وعلى رأسهم  بندر بن سلطان مسؤول الملف السوري،قبل ان يطاح به لفشله في هذا الملف،قراراً بتزويد تلك العصابات المجرمة والإرهابية بأسلحة حديثة كاسرة للتوازن،وأقام لهذه الغاية بندر غرفة عملياته فوق الأراضي الأردنية،وتشكل جسر جوي لنقل الأسلحة من باكستان وتركيا،وكذلك إدخال عشرات الآلاف المرتزقة،ولكن كل ذلك فشل،حيث الشعب والقيادة السورية ملتحمتان في مواجهة تلك المؤامرة الكونية المستهدفة سوريا قيادة وجيشا ومؤسسات وموقفاً وجغرافيا.

 

الإنتخابات الرئاسية السورية ستجري والرئيس السوري بشار الأسد،سيكون الرئيس السوري القادم،وسينهزم المشروع المعادي لسوريا ولكل الأمة العربية،وسينتصر المشروع القومي العربي،اما تلك العصابات المجرمة والمرتزقة،والتي لا تمتلك لا مشروعاً ولا هدفاً سوى القتل والتدمير والتخريب،وخدمة المشروع المعادي للأمة العربية،في تفكيك وتقسيم وتجزئة وتذرير الجغرافيا العربية وإعادة تركيبها،بما يخدم تلك المشاريع الهادفة لخلق مشروع استعماري جديد يقسم الوطن العربي على اساس الثروات والمذهبية والطائفية،فإنها ستقتل وتنهش لحم بعضها البعض،كما هو حال الكلاب الضالة،ولن تجد مأوى لها،فمن سيبقى على الأرض السورية سيقتل او يسجن،ومن سيغادرها  فإن الدول التي أرسلتهم ستعتقلهم وتسجنهم،وفي احسن الحالات سترسلهم لخدمة اهدافها الى بلدان اخرى ليلقوا نفس مصيرهم في سوريا،تلك هو حال مثل هذه الكلاب الضالة.

 

حمص ستعود لحضن الشرعية،وسيعود اهلها المهجرين،وسيعاد بناؤها،أما المتأمرون عليها فسيسقطون،حيث سقط العديد منهم،وكلابهم وعصاباتهم ستذهب لمزابل التاريخ.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط