الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"صفعتان" أممية وسعودية لأمريكا وإسرائيل...ولكن!

"صفعتان" أممية وسعودية لأمريكا وإسرائيل...ولكن!

تاريخ النشر: 2024-09-19 | 06:37

كتب حسن عصفور/ أحيانا يتدخل "القدر الزمني" في مسار بعض أحداث ذات دلالة سياسية، دون تخطيط مسبق، تكتسب قيمتها بما يدور حولها، خاصة ما يرتبط بالصراع المركزي في المنطقة والبعد الإقليمي وما له تأثير على المشهد العالمي.

وسط "فرح هستيري" لحكومة الفاشية اليهودية ورئيسها نتنياهو، بما فعلت من جرائم حرب في لبنان مضافة لسجلها في لبنان، عبر استخدام جيل جديد من حرب الدمار الشامل التقنية، اقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار يوم 18 سبتمبر 2024، يطالب بأن تنهي إسرائيل، "وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة" خلال 12 شهرا، بناء على فتوى طلبتها الجمعية العامة من محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية لسياسات إسرائيل وممارستها في فلسطين.

قيمة القرار الأممي الجديد، كونه الأول الذي يتم تقديمه باسم دولة فلسطين مباشرة دون "محلل" كما كان سابقا، بعدما تعززت مكانتها خطوة كبيرة نحو العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، قرار جاء بأغلبية واسعة رغم الحملة الأمريكية الترهيبية، وما حاولت دولة الكيان الفاشي القيام به، لتكون نتيجة التصويت صفعة ذات دلالة بأن "العالم يقف في طرف وأمريكا والكيان" في طرف آخر، بمن فيهم الممتنعين عن التصويت خاصة دول أوربية، فهي أقرب لفلسطين منها للكيان الشاذ.

القرار الأممي يفتح الباب واسعا لضغط مضاف، ليس فقط لتحسين مكانة دولة فلسطين في الجمعية العامة، ولكن أن يكون العمل المتوازي نحو طرد الكيان المعادي من عضوية المنظمة العالمية، أو تعليقها إلى حين الالتزام الكامل بكل قرارات الشرعية الدولية الخاصة بفلسطين بمختلف جوانبها.

الاستمرار نحو انتزاع قرارات جديدة حول عمليات التهويد والاستيطان، في ظل بناء دولة العدو نظام فصل عنصري كامل في الضفة والقدس، مترافق بضم أرض فلسطينية إلى دولة الكيان، لتغيير واقع جغرافي عما هي حدود دولة فلسطين المقرة بقرار 19/67 عام 2012، وقرار الجنائية الدولية حول دولة فلسطين وحدودها، والتذكير مجددا بما كان قرارا أمميا حول اعتبار "الصهيونية حركة عنصرية" وفقا لتلك التطورات.

العمل على صدور قرارات عقابية ضد دولة الاحتلال بعدما صدر منها ضد وكالة الأونروا باعتبارها "إرهابية"، وما يتعلق بالمنظمة الدولية وأمينها الأمين العام، والتفكير نحو تطبيق القسم الخاص بالعمل غير العسكري بالمادة ج 41 في البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، من تدابير لا تنطوي على استعمال القوة المسلحة، التي في ميسور مجلس الأمن أن يتخذها إنفاذاً لمقرراته، تلك التي تعرف بالجزاءات تفرض على دول أو جماعات أو أفراد، وتشمل تدابير اقتصادية وتجارية شاملة، وحظر توريد أسلحة، أو حظر السفر، أو القيود المالية أو الدبلوماسية.

كما تشمل المادة ج 41 تدابير مثل إنشاء محاكم دولية (مثل المحكمتين الخاصتين بيوغوسلافيا السابقة ورواندا المنشأتين في عامي 1993 و1994) أو إنشاء صندوق للتعويض عن الأضرار الناتجة عن الغزو.

بالتأكيد، سيكون البعض مترددا الذهاب نحو تلك الخطوة الأهم في سياق الردع، ولكن على فلسطين القيام بذلك، وعرضه للنقاش العلني وليس الاكتفاء بالحديث الخاص، في ظل وجود لجنة التحرك العربية الإسلامية، واللجوء إلى سلاح "الإجراءات" غير المسلحة من ميثاق البند السابع للأمم المتحدة، إذا كان حقا يراد معاقبة دولة العدو وفقا لعناصر لا يمكن اعتبارها مكلفة.

لعل الصدفة الزمنية أن يكون خطاب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث أعلن بلغة هي الأوضح حول موقف المملكة القطعي، بان لا تطبيع مع دولة الكيان دون قيام دولة فلسطين، موقف يمثل صفعة مدوية للإدارة الأمريكية ووزيرها اليهودي المتصهين بلينكن ومستشار الأمن القومي سوليفان، اللذين اشاعوا بشكل مضلل بأن "التطبيع بات وشيكا"، مقابل إجراءات مختلفة.

الموقف السعودي المستحدث، يمكن البناء عليه لدعم الاستفادة من الفقرة ج - من المادة 41  في البند السابع، ولتكن البداية الاتفاق على حظر استخدام المجال الجوي العربي لكل طائرات دولة الكيان، والعمل على تنفيذ قرارات الوزاري العربي الأخيرة سبتمبر 2024، ومنها، إدراج قائمة المنظمات والمجموعات الإسرائيلية المتطرفة، التي تقتحم المسجد الأقصى المبارك والمرتبطة بالاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، على قوائم الإرهاب الوطنية العربية، والإعلان عن قائمة العار للشخصيات الإسرائيلية التي تبث خطاب الإبادة الجماعية والتحريض ضد الشعب الفلسطيني، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمقاطعة جميع الشركات العاملة في المستوطنات في أرض دولة فلسطين.

وكي تنتهي مرحلة "الثرثرة التهديدية"، يجب العمل على تشكيل قوة دفع حقيقية لردع العدو، والانتقال نحو مرحلة جديدة في المواجهة ومحاصرة دولة الفاشية اليهودية، بعد قرار الجمعية العامة حول ضرورة انهاء الاحتلال.

ملاحظة: الحديث عن أمريكا دولة شريكة للعرب في مكافحة الإرهاب..مش صح ابدا.. بالعكس هي أس الإرهاب وصنعته صناعة يدوية كمان..غير الحكي عن رعايتها لأكبر دولة إرهابية اللي مسماها إسرائيل..جاملوا راس الحية زي ما بدكم بس بلاش هالضلال يا جماعة..الناس عارفة البير وغطاه بلا لف ولا دوران..

تنويه خاص: يا ريت يا ريت من اليوم تبدأ دولة فلسطين بعد ما فرحت الناس بأول فوز لها ضد العدو..تبدا تجهز استقبال يليق بمجرم الحرب المنبوذ نتنياهو..بس عشان بعض البلداء ما يقلك بدري..لو سمعتوا كلامهم راحت عليكم وبعدها بتقولوا "فات السبت بس هالمرة بقفا الفلسطيني"..ولا شفاعة للبلداء..

لقراءة مقالات الكاتب كافة..تابعوا الموقع  الشخصي

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط