الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صرخة «هنية»: وانفقاااه!

كل عام وأنتم أحرار، تملكون السيادة الوطنية الكاملة على أراضيكم، لا ينازعكم فيها أحد.. ولا يخترقها إرهابى.

فاحمدوا الله الذي حفظ مصر، وتذكروا ما كتبه العبقرى «محمود درويش» في أيامه الأخيرة: لولا الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبى سفيان الجديد، ولا اسم النبى الجديد!./ ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبىّ، ولكل صحابىّ ميليشيا!).

هكذا لخص «درويش» حال فلسطين، وترك لنا عار احتلال الأقصى ومذابح «أخوة الدم الفلسطينى»، وتركنا ننهش أرواح بعض، ونعلق عظام الشهداء تذكارا في رقابنا.. ترك «غزة- هنية» ترفع شعار «رابعة» أو «القاعدة».. لا فرق.. فالعبرة هنا بـ «الممول» إن كان من قطر أو تركيا.. أو غيرهما!.

ما الفرق بين «القبر» و«الخندق»؟.. الأكفان ليس لها جيوب أما الأنفاق فمنجم ذهب يتدفق منه الغذاء والبنزين والأموال الملوثة بدماء الجيش المصرى من تهريب الأسلحة وتوريد الإرهابيين. فما الفرق بين «وطن فلسطينى» كان على مرمى حجر.. وبين الوطن البديل في سيناء؟!.. الفارق أن «الأعداء تشابهوا» فلم يعد يدرك إسماعيل هنية أن عدوه في تل أبيب أصابته أموال قطر بالعمى السياسى، فخلع الغطرة الفلسطينية من على كتفيه ورفع شعار رابعة وأصبح موتورا بالثأر لللإخوان الإرهابيين.. وأدار بوصله نضاله المزعوم إلى القاهرة!!.

كيف تحول «أطفال الحجارة» إلى مرتزقة في معسكرات حماس، وأصبح الدم العربى أرخص من السولار المهرب عبر الأنفاق، ولماذا أصبح أشقاء الدم هم أعداء الحياة.. فتنازلوا عن حلمنا الضائع في المسجد الأقصى.. وتفرغوا لتصدير الإرهاب إلى مصر و«الندب» على إغلاق أنفاق الموت على الحدود بين مصر وغزة!.

إسرائيل تقتحم المسجد الأقصى كل يوم، وتعتقل حتى الأطفال، وتمنع الشباب من الصلاة فيه، في تلك الأيام المباركة، تغلق أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين في وجه المسلمين.. و«هنية» متفرغ للصراخ: «وانفقاااه»!!.

لقد حاولت مصر لسنوات طويلة تخفيف الحصار المفروض من إسرائيل على قطاع غزة، فمن حق الفلسطينيين هناك الحصول على احتياجاتهم من الغذاء والدواء، لكن هذا الحق مسئولية إسرائيل بصفتها دولة الاحتلال التي تُحاسب بموجب العرف والقانون الدولى.. ورغم ذلك صبرنا ونحن نعانى نقص السولار والبنزين بسبب تهريبه لغزة!.

كنا نقتسم معهم قوتنا، فلم نحصد إلا التهكم: «الفول المصرى غير صالح للاستخدام»!.. لكننا لم نسأل: أين مقابر 100 ألف شهيد قدمتهم مصر لفلسطين؟.

نحن لا نتحمل وزر الدم الفلسطينى الذي أهدرته حركة حماس في انقلابها على السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.. ليكون ثمن انفرادها بالسلطة ضياع القضية الفلسطينية، وبعدها تبديد الأمن القومى المصرى بفتح آلاف الأنفاق بطول الشريط الحدودى.. منها نفق بطول 2.5 كيلومتر، تديره كتائب عز الدين القسام، وهى منظمة إرهابية.. وقد عثر بداخله على متفجرات وأجهزة اتصالات مما يؤكد استخدامه في العمليات الإرهابية!.

محمود عباس هو صاحب فكرة إغراق حدود رفح بالمياه كى يستطيع الجيش المصرى تدمير الأنفاق بين غزة ومصر.. ونحن أحرار في أراضينا: نحولها مزارع سمكية، أو نزرعها «تين شوكى» المهم ألا تكون ملغمة بالقنابل والصواريخ والميليشيات الإرهابية.

أما إسماعيل هنية الذي أخذ يهرتل، ويقول: (سنستمر في عمل الأنفاق حتى لو اضطررنا إلى عمل أنفاق هوائية).. فأنا أساله: ما صحة ما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية من أن ابنتك الصغرى كانت تعالج، قبل عام، بمستشفى «أخيلوف» بتل أبيب؟!.. وهل تعرف وحدك حقوقك على المحتل وتحرم أهالى غزة من حقوقهم؟.

هنية يسعى لإشعال حرب جديدة في المنطقة، إما مع الجيش المصرى أو إسرائيل، لاستعادة مساعدات الدول العربية والإسلامية لها مرة أخرى، والتى فقدتها بعد تورطها في أعمال تخريبية بمصر. لقد انتهت حرب الميليشيات عبر الأنفاق، لكن حماس لم تكتف بعد من دمائنا!!.

وأصبحت علاقة الدم الواحد علامة استفهام لخصها «درويش»: (من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ؟.. بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك)!.

عن المصري اليوم

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط