الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"علامات كبيرة كانت قادمة من الغرب".. 

شاهد عيان لحظة تدمير إسرائيل للمفاعل النووي العراقي!

شاهد عيان لحظة تدمير إسرائيل للمفاعل النووي العراقي!

تاريخ النشر: 2023-05-31 | 07:34

بغداد: في غارة جوية إسرائيلية سميت عملية "أوبرا" وتعرف أيضا بالاسم الرمزي "بابل" دمر المفاعل العراقي "أوزيراك" في موقعه القريب من  جنوب شرق بغداد يوم السابع من يونيو عام 1981. 

وبحسب ما نشرته قناة "روسيا اليوم: عبر موقعها الإلكتروني، فإنّ هذا المفاعل كان تم الانتهاء من بنائه بالتعاون مع فرنسا مع بداية الحرب العراقية الإيرانية في سبتمبر 1980، وبمشاركة خبراء ومتخصصين من هذا البلد وصل عددهم إلى 20 شخصا.

وكان هذا المفاعل بقوة خمسمئة ميغاوات، وأقيم تحت الأرض بجوار مفاعل أبحاث صغير كان بني بمساعدة الاتحاد السوفيتي على أرضية مركز "تموز" النووي.

وكان المفاعلان مستقلان تماما من ناحية الإجراءات الأمنية والحمائية، وكان يفصل بينهما حاجز خرساني ضخم، كان ينتظر أن يبدأ المفاعل الجديد عمله في يوليو 1981.

الاستخبارات الغربية كانت تروج لمعلومات تفيد بأن مفاعل "أوزيراك" الفرنسي سيسمح للعراق بإنتاج ما يصل إلى 10 كيلو غرام من البلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة النووية سنويا، مفترضة أن المفاعل بهذا الشكل سيمكن بغداد بحلول عام 1985، من صنع 5 قنابل نووية، ما كان سيجعل من العراق الدولة الثانية بعد إسرائيل في هذا المجال.

قوات الدفاع الجوي العراقية التي تتولى حماية مفاعل "أوزيراك" النووي كانت في حالة تأهب في ذلك الحين من غارات محتملة قادمة من اتجاه الشرق، إلا أن الغارة المفاجئة أتت على حين غرة من الغرب.

مفاعل "أوزيراك" خلال الأشهر الثمانية الأولى للحرب العراقية الإيرانية، كان تعرض لعشر محاولات إغارة، تمكنت فيها طائرة "فانتوم" إيرانية مرة واحدة فقط من إلحاق اضرار جزئية بنظام التبريد الخارجي للمفاعل، فيما تمكنت نيران صواريخ الدفاع الجوي الكثيفة في مناسبات أخرى من تدمير الطائرات الإيرانية المغيرة.  

العراق كان لديه بحلول منتصف عام 1981، 14 لواء دفاع جوي، ونحو ثلاثة فرق صواريخ مضادة للطائرات، اثنتان منها منفلتان، وكان في ترسانة قوات الدفاع الجوي العراقية العديد من طرازات الصواريخ المضادة للجو السوفيتية، علاوة على أكثر من 100 طائرة اعتراضية معظمها من صنع سوفيتي.

بهذا الشأن يروي مستشار عسكري سوفيتي متخصص في الدفاع الجوي كان في ذلك الوقت داخل محطة استطلاع وتحديد الأهداف في العراق، أن علامات كبيرة ظهرت على شاشة المركز، لكنها كانت قادمة من الغرب وليس من الشرق كما كان ينتظر.

الأهداف الجوية المجهولة لم تستجب لطلب تحديد "الصديق – العدو"، وبعد دقائق اختفت الأهداف تماما من شاشة الرادار نتيجة لتشويش إلكتروني.

المسؤول العراق عن مركز الرصد طلب الإذن للتحول إلى التردد الاحتياطي، كما تنص الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.

هرع الضابط إلى الهاتف واتصل بالضابط المناوب في مقر قيادة القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي العراقية.

لاحقا ظهرت الأهداف الجوية المجهولة مجددا على شاشة الرادار، واقتربت ست طائرات من طراز "إف – 15" من مركز تموز النووي الذي تماثل مساحته ملعبا لكرة القدم.

دوى أول انفجار، وارتجت المنطقة بأكملها، وبعد دقيقة تكررت الانفجارات. الطائرات المغيرة نفذت منعطفا حادا على مسافة 6 كيلو مترات، ومضت في التناوب في الاتجاه المعاكس.

وعقب الحصول على الضوء الأخضر للانتقال إلى "التردد الاحتياطي"، اكتشف مركز رصد الأهداف الجوية أكثر من 10 اهداف جوية معادية، وعلى الفور أطلق مشغلو منظومات الدفاع الجوي العراقية الصواريخ في الجو، لكن من دون جدوى وذلك لأن الطائرات المغيرة حينها كانت بعيدة عن مرمى النيران.

وانطلقت المقاتلات العراقية لاعتراض الطائرات المغيرة لكنها لم تتمكن من اللحاق بها، وبعد عشر دقائق، نزل على المكان صمت رهيب.
الإسرائيليون شكلوا مجموعتين جويتين لتنفيذ الغارة على المفاعل النووي العراقي، الأولى ضاربة تتكون من 6 طائرات "إف – 15"، تحمل قنابل زنة 900 كيلو غرام، وثانية تقوم بالتغطية على الأولى وتضم 8 مقاتلات من طراز "إف – 16"، قطعت مسافة استغرقت ساعتين ونصف من قاعدتها إلى الهدف.

والطائرات الإسرائيلية المغيرة حلقت على ارتفاعات منخفضة جدا تتراوح بين 40 إلى 100 متر، وفي حالة من الصمت اللاسلكي التام، مع خزانات وقود إضافيةـ في تشكيل خاص تظهر من خلاله على شاشات الرادار كما لو أنها طائرة مدنية ضخمة على سكل "نقطة كبيرة".

وتناوبت الطائرات الإسرائيلية المغيرة على قصف المفاعل النووي العراقي بفاصل 15 ثانية، فيما تم تزويد القنابل بمظلات كبح، علاوة على تجنيد الموساد لعدد من الخبراء الفرنسيين العاملين في المفاعل، وهؤلاء قاموا بزرع شرائح راديو تؤمن دقة ضرب الهدف.

الطائرات الإسرائيلية أسقطت على "أوزيراك" ست قنابل استهدفت قلب المفاعل، لم تنفجر اثنتان منها، إلا أن القنابل الأربعة الأخرى كانت كافية لتحويل المفاعل إلى ركام.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط