الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سيناريوهات نتنياهو للإفلات من حبل المشنقة !!

سيناريوهات نتنياهو للإفلات من حبل المشنقة !!

تاريخ النشر: 2017-08-07 | 16:48

يعيش رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المرحلة الأسوأ في تاريخه السياسي بفعل الفضائح المتعددة التي باتت تلاحقه سواء فضيحة تلقي الهدايا من رجال الأعمال مقابل تسهيلات لهم، أو الصفقة القذرة مع مالك صحيفة يديعوت احرونوت بتخفيف لهجتها العدائية ضده مقابل لجم صحيفة إسرائيل اليوم المقربة منه والتي توزع بشكل مجاني، إلى جانب الفضيحة المتصاعدة والمتعلقة بصفقة الغواصات الألمانية وغيرها من الفضائح التي تتعلق بزوجته سارة وإبنه يائير ما قد يجعله رئيس الوزراء الأكثر فسادا في تاريخ دولة الاحتلال.

نتنياهو استطاع في ولايته الأولى في التسعينيات الإفلات من فضيحة بار أون وزج بآرييه درعي زعيم حركة شاس إلى السجن يومها، ولحتى اللحظة هو يراوغ ويقول بأن هذه القضايا جميعها ملفقة ضده وخاصة من اليسار ويردد بأنه لن يكون هناك شيء لأنه لا يوجد شيء.

أمام هذا الوضع الصعب الذي يعيشه نتنياهو والذي جعل العديد من المراقبين يتحدثون أنه يعد أيامه الأخيرة وبأن حبل المشنقة بات يلتف حول رقبته في كناية عن نهاية مستقبله السياسي وقرب دخوله السجن، فإن "ملك إسرائيل" كما يحب أن يلقب سيقاتل حتى النفس الأخير مستفيدا من ضعف المعارضة وعدم وجود شخصية قوية تستطيع منافسته حتى اللحظة، وهذا ما قد يقوده كما نتوقع إلى تفعيل أحد السيناريوهات التالية للهروب إلى الأمام من هذا المأزق الكبير الذي يواجهه.

السيناريو الأول/ الانتخابات المبكرة: ويعد هذا السيناريو مطروحا بقوة من اجل خلط الأوراق وإدخال دولة الاحتلال في دوامة الانتخابات ما يعني ابتعاد الأضواء عن سلسلة الفضائح التي تلاحقه، خاصة وأن استطلاعات الرأي لا زالت تعطيه الصدارة في الكنيست وترى أنه الرجل المناسب لرئاسة الحكومة وتعطي اليمين بصفة عامة الأكثرية في الكنيست القادمة.

ربما يكون هذا السيناريو هو الأكثر حضورا في الوقت الراهن خاصة في ظل تخبط المعارضة بزعامة رئيس حزب العمل الجديد افي جاباي والذي لا زال يحتاج إلى المزيد من الوقت من اجل ترتيب الأمور، وغياب الشخصيات الكاريزماتيه في اليمين القادرة على إزاحة نتنياهو عن كرسي رئاسة الوزراء، وعندما يفوز نتنياهو بالانتخابات كما هو متوقع فإن هذا سيعتبره تفويضا شعبيا في مواجهة هذه الفضائح.

السيناريو الثاني/ الحرب على لبنان: تصاعدت في الأشهر الماضية حدة التصريحات بين دولة الاحتلال والمقاومة اللبنانية على خلفية ما تتحدث به دولة الاحتلال عن نقل السلاح الكاسر للتوازن إلى حزب الله واقترابه مع إيران من حدود الجولان وإدعاء الاحتلال بقيام إيران بإنشاء مصنع للصواريخ في لبنان وغيرها من الأمور التي تجعل الجبهة الشمالية في حالة توتر.

سيناريو الحرب على لبنان بات مطروحا وربما يعمل نتنياهو على الاستفادة منه في الهروب من أزماته، ولكن الخشية تبقى في عدم معرفة نتائج هذه الحرب في ضوء ما تتحدث عن التقارير العسكرية من القوة المتعاظمة لحزب الله والخبرات المتراكمه لديه.

السيناريو الثالث/ الحرب على غزة: يبدو سيناريو الحرب على غزة مطروحا في كل وقت وحين خاصة في ظل الحالة غير المستقرة في الأوضاع على هذه الجبهة والتي تجعل العديد من المراقبين يتحدثون بأن صاروخ واحد يسقط في منطقة سكنية ويؤدي إلى إصابات كفيل بتفجير الأمور من جديد، وهو ما يكشف هشاشة الوضع.

قوات الاحتلال قامت بالعديد من المناورات واستخدام نماذج تحاكي غزة ما يدلل على أنها جاهزة لكافة الاحتمالات، ونتنياهو لربما يعتبر أن ضربة لغزة ستكون تداعياتها أقل من حرب في لبنان وهو ما يجعل هذا السيناريو مطروحا إلا لو تغلبت لغة السياسة داخل دولة الاحتلال والتي تدعو إلى الاستفادة من حالة الصراع بين السلطة في رام الله وحماس في غزة من اجل تعزيز الانفصال والذي يأتي في مقدمة أولوياتها.

 السيناريو الرابع/ ضربة عسكرية لإيران: ورغم أن هذا السيناريو ربما سيكون أقل السيناريوهات المطروحة إلا انه يبقى حاضرا خاصة بعد تولي دونالد ترامب سدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية ومعارضته للاتفاق النووي الإيراني وهو ما يتلاقى به مع نتنياهو الذي يحاول استثمار الأجواء في منطقة الخليج للتقرب أكثر من هذه الدول من خلال القول دوما انه يقف معها في مواجهة إيران وانه تحدى أوباما في ذلك، ما يجعل سيناريو الضربة العسكرية قائما، رغم التحذيرات الكبيرة التي تتحدث عنها الأوساط العسكرية داخل دولة الاحتلال.

هذه السيناريوهات الأربع ربما تكون الأكثر تداولا لدى نتنياهو في هذه المرحلة من أجل الهروب من الوضع الصعب الذي بات يعيشه، ويمكن أن يكون لديه سيناريوهات أخرى أو ألاعيب جديدة وهو المعروف عنه بالقدرة على البقاء والمكر والدهاء الذي جعله يضعف المعارضة ويبعد أي شخصيات منافسة له حتى في حزب الليكود.

×
أخبار
التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط