الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سيناريوهات المجلس المركزي

سيناريوهات المجلس المركزي

تاريخ النشر: 2018-01-02 | 20:14

ليس من اختصاص احد ان يعلن قانونا مهما كان حجمه وكانت قوته يخص شعبنا وأرضه ومقدساته ، ولم ولن يرهبنا ابدا أي قانون يصدر عن ما يسمى بالكنيست الاسرائيلي مهما كان هذا القانون سواء كان بضم أرض او نزع حق فقانونا لا يحق لدولة الاحتلال اصدار قرارات تخص اصحاب الارض وبعيدا عن القانون ايضا نقول ليست ارض الاباء والاجداد ارضا للغاصب يهبها او ينتزعها منا .

ما المطلوب منا وما الذي ينتظرنا ؟ او ما ذا يجب ان نفعل بالضبط ؟ حل السلطة ! اعلان دولة فلسطين دولة تحت الاحتلال! المطالبة بدولة ثنائية القومية !

بكل الاحوال ومهما كانت السناريوهات المطروحة او التي تعد الان لاجتماع المجلس المركزي فأن المطلوب من الكل الفلسطيني حضور تلك الجلسة وان يكون للجميع صوت قانوني ملزم للجنة التنفيذية للمنظمة. ودعوني اناقش معكم السناريوهات الثلاثة .

حل السلطة ،،، لا أعتقد بأن المطالبة بحل السلطة هو حل منطقي كون ان اسرائيل من وجهة نظري عملت بكل الاحوال على ضرب السلطة ومؤسساتها واضعافها وجعلها كيان هش لعلمها بانها نواة الدولة الفلسطينية . وان حل السلطة لمجرد حلها هو من الخطايا الكبرى مع ملاحظة ان المواجهة لا يجب ان تكون ضمن خيارين اما حل السلطة والمواجهة المفتوحة او بقاء السلطة بهذه الطريقة .وبالتالي فان أي خيار ان لم يكن يحمل في طياته تجسيد الحلم الفلسطيني فأنه لامعنى له ، كما انه لا ينقصنا لا خبرة ولا معرفة لا تجعلنا نفكر بالشكل المنطقي الذي يحفظ حقوقنا وانجازاتنا الوطنية .

اعلان دولة فلسطين دولة تحت الاحتلال ،،، لقد مرت م.ت.ف بالعديد من المحطات السياسية التي اوصلتها في نهاية الطريق الى العديد من الانجازات القانونية الدولية وحصدت المنظمة ولا زالت الكثير من الانجازات الدبلوماسية التي توجت بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 . وبالتالي فأن الاعتراف بالقدس كان اعتراف ضمني لأنها جزء من اراضي 67 المحتلة ، ولكن هذا الاعتراف لم يجسد على الارض حتى الان بالشكل المطلوب فقوة الاحتلال وانهيار النظام العربي وصراعاته اللامنتهية لا زالت تبعد هذا التجسيد عن التحقيق ، اضافة الى التحديات الغير منتهية التي تفرض علينا كل يوم والتي كان آخرها اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لاسرائيل . وبالتالي فأن اعلان دولة فلسطين دولة تحت الاحتلال ربما يكون أحد الحلول المنطقية التي لا بد من بحثها حيث ان الدولة في حينه ستكون واضحة المعالم والحدود استنادا الى القوانين والقرارات الدولية وهنا من المفترض ان يكون العمل هو تحرير هذا الارض المحتلة ومطالبة العالم بأن يكون جزء من الحل اما بإرسال قوات دولية او تفاوض بين دولتين او تحكيم او ما شابه من حلول يرى المجتمعون بعد الدراسة والبحث اهمية كل واحدة منها واولويات كل فكرة مع الحفاظ على برنامج مواجهة متفق عليه على جميع الاصعدة السياسية والاعلامية والجماهيرية واختيار الشكل المناسب في التصدي مع العدو ضمن برنامج وطني شامل متنق عليه .

ولا يجب ان ننسى ان الاعتراف الذي تم بفلسطين منحها العديد من المكاسب التي تجعلنا نواجه الاحتلال في المحاكم الدولية والتي تمكننا من ان نجعل وجودهم مدان ومرفوض اكثر واكثر ، ولا يمكن لنا الاستهانة بهذه الانجازات ولا بد ان نستخدم كل انجازاتنا في المواجهة مع ادراكنا بالواقع على الارض.

دولة ثنائية القومية ،،، لو ذهبنا الى خيار الاعلان عن دولة ثنائية القومية ما الذي سيتغير ؟وهل تقبل اسرائيل ؟ وهل نقبل نحن ؟ في هذه الجزئية سأجيب فقط عن ما أعتقد انه صواب فلو كنت في اجتماعات المجلس المركزي لما ترددت للحظة في البدء بالعمل لكون جعل فلسطين دولة ثنائية القومية انني ارى فيها صالح فلسطين .

هنا لن اتحدث عن افكار او سناريوهات ولن اسرد قصصا تاريخية تعود الى عهد الانتداب فهذه الفكرة كانت موجوده ولكن لم تكن ذات صدى او ربما لم تكن تلك الايام تسمح بطرح تلك الافكار نتيجة الاحداث للعديد من الاسباب ولكنها جزء من الطرح .

بكل الاحوال كل ما يجب ان يكون هو وحدة موقف وقرار وضرورة حضور الكل الفلسطيني .

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط