الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سوريا على اعتاب نصر نهائي على الإرهاب

سوريا على اعتاب نصر نهائي على الإرهاب

تاريخ النشر: 2018-08-05 | 09:59

التماسك الذي ابداه محور المقاومة في الدفاع عن سورية حكومة وشعبا وارضا رغم كل الصعوبات والتحديات والتضحيات، حقق من جديد انتصارا كاسحا بطرد الارهاب واعادة الامن والاستقرار والوصول الى جميع الحدود السورية الفلسطينية رغم كل ما تردد عن خطوط حمر رسمتها الولايات المتحدة امام تقدم الجيش السوري، وما كان من خيار امام كيان الاحتلال الا ان يتوسل من جديد بالعودة الى اتفاق عام 1974 لفك الاشتباك ولكن مع جيش اقوى واكثر خبرة وتجربة ودون اتفاقيات تسوية او مساومة.

الرئيس الأسد والقيادة السورية والجيش السوري قالوا بشكل واضح،بأنه سيجري إجتثاث الإرهاب من كامل الأراضي السورية،ولن يكون هناك أي بقعة جغرافية خارج إطار سيطرة وسيادة الدولة السورية،ولا حصانة لأي جماعة إرهابية،وهذا ما حصل في حلب والغوطتين الشرقية والغربية ولاحقاً في الجنوب السوري،معقل الجماعات والمجاميع الإرهابية والتكفيرية الحصين،والتهديدات الأمريكية والأوروبية الغربية والإسرائيلية بالتدخل العسكري لمنع الجيش السوري من تحرير الجنوب السوري (درعا والقنيطرة وريف السويداء) ذهبت ادراج الرياح،وكانت عبارة عن فقاقيع فارغة وتهديدات جوفاء،حيث أصبح الآن الجنوب السوري خالٍ من المجاميع الإرهابية،ونفس الطريقة التي استخدمت في تحرير الأراضي السورية التي خضعت لسيطرة المجاميع الإرهابية،بالعودة لحضن الوطن إما بالحسم العسكري أو عبر المصالحات،سيجري استخدامها في تحرير إدلب وجنوب شرق الفرات،فالجيش السوري هو صاحب القرار في الميدان والسياسة،ولديه فائض كبير من القوات العسكرية تمكنه من حسم المعارك بشكل سريع جداً في ظل خبرة كبيرة إكتسبها في محاربة تلك المجاميع الإرهابية،بدعم وإسناد من قوى محور المقاومة، ولذلك المعركة النهائية على الإرهاب في ادلب وجنوب شرق سوريا،لن تختلف كثيراً عن بقية المعارك الأخرى،رغم أنني من المحبذين بعد تأمين المدنيين،تطبيق النموذج ال"غروزني" على الجماعات الإرهابية التي تضم عدد كبير من الإرهابيين الأجانب من ايغور صينيين وشيشان وتركستان وتركمان وكازاخستانيين وغيرهم،فهذه الجماعات الإرهابية،كما كانت تحرق المواطنين السوريين،يجب ان يتم حرقها وإجتثاث وجودها،فهي اليوم تدرك تماماً بانها باتت معزولة ولا يوجد لها بيئة حاضنة،والسكان أصبحوا اكثر جرأة في الخروج على حكمها وسيطرتها،ويطالبونها بالرحيل عن قراهم وبلداتهم والدخول في مصالحات مع الدولة السورية،وهي نفسها تعاني الإحباط واليأس والتصدعات والتشققات والتصفيات الداخلية،ومموليها وداعميها،لن يهبوا الى نجدتها ومساعدتها عسكرياً ف" الجعجعات" الأمريكية والإسرائيلية والأوروبية الغربية،لدعم تلك الجماعات في الجنوب السورية،بقيت في الإطار الشعاري والكلامي،بل علناً وجهراً تخلت أمريكا وإسرائيل عن تلك الجماعات،فامريكا ما يهمها بالأساس أمن دولة الاحتلال،وتركيا لن يفيدها التهديدات الفارغة الجوفاء ومحاولة تظهير الجماعات الإرهابية،وخاصة "جبهة النصرة" التي تشكل معظم قوام جبهة "احرار الشام" من خلال دعوتها لحل نفسها والإنضمام الى ما يسمى بالجبهة الوطنية للتحرير"،وكذلك حججها وذرائعها بحماية امنها وإستقرارها من الأكراد وبالذات حزب العمال الكردستاني،وإستمرار تدخلاتها العسكرية وإحتلالها لجزء من الأراضي السورية،تسقط في ظل التفاهمات التي حصلت بين الأحزاب الكردية والحكومة السورية،بعودة الدولة السورية الى المناطق الخاضعة لسيطرتها،بعد ان ادركت بان أمريكا التي تعمل وفق مصالحها اولاً ستتخلى عنها،كما تخلت عن غيرها من الجماعات الإرهابية الأخرى،وتركيا ليست معنية بتأزيم علاقاتها مع طهران وموسكو،وكذلك هي تدرك بعد تحرير الجنوب السوري،وقرب افتتاح معبر نصيب البري بين سوريا والأردن،بأنها تحتاج لإعادة مد جسور علاقاتها مع دمشق،لكي تضمن استخدام خط الترانزيت السوري هذا لنقل بضائعها الى الأردن والخليج،وبالتالي أردوغان الذي يكثر من " الجعجعات" و"الببروغندا"،حان الوقت لكي يعلن فشل أهدافه ومشاريعه في سوريا،ويسحب قواته وجماعاته الإرهابية الى داخل الأراضي التركية،لكي تعود السيطرة والسيادة للدولة السورية على كامل حدودها ومعابرها مع تركيا،وفيما يتعلق بأمريكا وفرنسا على وجه التحديد ،فأنا لا اعتقد جازماً بأن أمريكا بعدما تخلت عن الدعم العسكري لتلك المجاميع الإرهابية في الجنوب السوري،المنطقة الحساسة جداً لكونها قريبة من دولة الكيان الصهيوني وتمس بامنه ووجوده،ستكون مستعدة للتدخل عسكريا في الشمال وشرق الفرات،إذا ما شن الجيش السوري هجوماً عسكرياً،فهي تدرك ان تورطها في حرب برية،سيعرض قواتها داخل الأراضي السورية وغيرها ودولة الكيان الصهيوني الى خسائر ومخاطر كبيرة،ناهيك عن الأكلاف المالية الكبيرة لمثل هذا التدخل،والذي لن يقودها لتحقيق نصر.

سوريا التي راهن البعض على سقوطها خلال أسابيع وعلى ابعد تقدير خلال بضعة شهور،بفضل قيادتها وجيشها وشعبها وصمودها وإرادتها ودعم ومساندة ومشاركة حلفائها ،إستطاعت بعد سبع سنوات من أشرس حرب إرهابية كونية إستعمارية شنت عليها،ان تهزم هذا المشروع بالضربة القاضية،وكما هزم حزب والمقاومة اللبنانية،مشروع الشرق الأوسط الجديد،الذي بشرت به وزير خارجية أمريكا أنذاك " كونداليزا رايس"،من خلال قيام إسرائيل بشن حرب عدوانية بالوكالة عن أمريكا في تموز/2006 على حزب الله،فإن الأسد ومعه شعبه وقيادته وجيشه وحلفائه وأصدقائه،سيهزمون أعتى مشروع كوني إرهابي،كان يستهدف فك وتركيب الجغرافيا العربية عبر التفتيت والتذرير والتجزئة والتقسيم على تخوم المذهبية والطائفية والثروات،وبما ينتج مشروع استعماري جديد أكثر خطراً

ووحشية من سايكس- بيكو القديم قبل مئة عام.

سوريا بتحرير ما تبقى من الجغرافيا السورية إما بالحسم العسكري أو عبر المصالحات ،ستكون امام نصر نوعي على المجاميع الإرهابية ووكلاء هذا المشروع من قوى دولية وإقليمية وصهيونية وعربية،نصر سيقود الى معادلات جديدة وتغيرات جيو استراتيجية في المنطقة والإقليم والعالم وتحالفات جديدة أيضاً،سنكون أمام وولادة مرحلة جديدة سورياً وعربياً وإقليمياً ودولياً من هذا الانتصار التاريخي والاستراتيجي الذي غيّر المعادلات وموازين القوى لمصلحة محور المقاومة والدول الإقليمية والدولية الساعة إلى إعادة بناء النظام الدولي على أسس من التعددية والتعاون واحترام سيادة واستقلال الدول وحق شعوبها بتقرير مصيرها بعيداً عن الهيمنة الاستعمارية الأميركية الغربية.

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط