الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سوريا: صمود الشعب السوري في مواجهة الحرب الإرهابية..!؟

النجاح الذي حققه كل من الوفد الحكومي السوري في منتدى موسكو/2 قبل أيام، ووفد المعارضة السورية، وبمبادرة ورعاية من قبل الحكومة الروسية، جاء كخطوة إيجابية في الطريق، وبمثابة تمهيد عملي للحل السلمي للأزمة السورية، التي دخلت سنتها الخامسة، حيث تم الإتفاق بين الأطراف المتشاورة، على أسس الألتقاء الذي جسدته وثيقة تفاهم منتدى موسكو في نقاطها العشر، لتعلن أمام الشعب السوري والمجتمع الدولي، بأن لا طريق أمام سوريا للخروج من محنتها، وقطع الطريق على جميع من يريد الإضرار بها شعباً ودولة، إلا طريق الحل السلمي من خلال الحوار بين جميع من يهمه الشأن السوري من أبنائها من الوطنيين السوريين..! (1)

وقد جاء تأكيداً لذلك، دعم الأمم المتحدة للمبادرة الروسية على لسان مبعوثها الى سوريا السيد ستيفان دي ميستورا حيث [[ أكد دي ميستورا أنه حان الوقت للإصغاء إلى رأي روسيا باهتمام أكبر حول الأزمة السورية التي تستمر 4 سنوات وأدت إلى مقتل أكثر من 210 ألف شخص وإلى تنامي التطرف بشكل غير مسبوق.]](2) كما ومن جانب آخر، إعتبر فيتالي نعومكين المنسق الروسي للقاء "موسكو-2"، إن اللقاء يمكن أن يشكل قاعدة نحو حل سلمي للأزمة ..!(3)

ولكن وعلى العكس من ذلك، حيث لم يمض إلا يوم واحد على الإتفاق، الذي أقرته وثيقة منتدى موسكو في العاشر من نيسان الجاري، حتى تحركت القوى المناهضة لخيار السلم في سوريا، لتمطر منطقة السليمانية في مدينة حلب الشهباء بتأريخ 2015/4/11، بوابل من الصواريخ المدمرة، التي راح ضحيتها العشرات من الضحايا الأبراياء من المدنيين، ناهيك عن حجم الدمار الهائل الذي لحق بالبنى التحتية ومساكن المواطنين..!؟(4)

إن حرباً إرهابية كونية بهذه الوحشية المدمرة، ضد دولة وشعب سوريا، تستدعي من المجتمع الدولي بلا إستثناء، التحرك السريع الى تجفيف منابعها، سواء من دعم لوجستي مستمر بالسلاح أو بالمال والمقاتلين؛ فما أقدمت عليه دولة روسيا، الدولة العضو الدائم في مجلس الأمن، وبما لها من تأثير واضح المعالم في منطقة الشرق الأوسط، قد دفعت بمبادرتها آنفة الذكر، نحو الإتجاه الصحيح، في رسم سياسة دولية بإشراف الأمم المتحدة، لمعالجة الأزمة السورية، لتجنيب الشعب السوري ويلات النزاع الداخلي، وكوارث الحرب الإرهابية، المدعومة من قبل التحالف الخارجي، المقاد من قبل حلف "أصدقاء سوريا"..!؟

 

تلك المبادرة التي وجدت صداها الإيجابي لدى الحكومتين الروسية والسورية بالتثمين، حيث أكدا التزامهما بالتسوية السياسية في سوريا من خلال الحوار السوري - السوري بدون تدخل خارجي وعلى أساس بنود بيان جنيف في 30 يوليو/تموز 2012. الأمر الذي وجد إنعكاسه الإيجابي لدى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في حديث مع وكالة تاس: إن الأمم المتحدة ستدرس الوثيقة المعتمدة في أعقاب المشاورات السورية السورية بمشاركة ممثلي الحكومة والمعارضة السورية في موسكو..! (5)

لقد عكس ما بلورته النقاط العشر من وثيقة منتدى موسكو، من توافق بالإجماع بين الفريقين المتشاورين حول تفاهم موحد عن تقييم الوضع الراهن في سوريا، رغم بعض نقاط الخلاف، فإن ما جسدته الورقة في تلك البنود، يعتبر بالنسبة للخروج من عنق الزجاجة، خطوة كبيرة في التقدم الى الأمام، كما أنها عكست من جانب آخر، تحلي البعض من الأطراف المتشاورة، بروحية حسن النوايا للبحث عن الحلول المناسبة للخروج من تلك الأزمة الخانقة..!

فما جاء في توضيحات السيدين الجعفري المندوب السوري، وفيتالي نعومكين المنسق الروسي، فيه الكثير مما يلقي الضوء على تفاصيل الحوار بين المتشاورين وعن طبيعة المواقف؛ فقد لخص السيد نعومكين جوهر الأمر من وراء اللقاء المذكور، إنما يعتمد على ما يشير الى.. [[ إن أسس العملية السياسية المستقبلية يجب أن ترتكز إلى الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ومؤسسات الدولة، مؤكدا على أن الأطراف خرجت بتفاهمات تدعو إلى الضغط على الدول المعنية بتدفق الإرهاب، وختم المنسق الروسي حديثه بأنه لا يمكن التوصل إلى حلول سريعة لأزمة كبيرة مثل أزمة سوريا...! ]](6)

لقد كان في تلك الإشاره، ما يلخص معنى صمود الشعب السوري، في مواجهة الحرب الإرهابية، وما قدمه في هذا الصمود من تضحيات جسيمة، وما تعنيه وحدة صفوفه في هذه المواجهة، من وعي وطني لجسامة المخاطر التي تحيق به كشعب واحد متحد، وبسوريا كوطن حر مستقل موحد..!

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط