الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سنهزم إثيوبيا

سنهزم إثيوبيا

تاريخ النشر: 2020-05-30 | 13:18

تلوح فى الأفْق عقبات كئود تلف مفاوضات سد النهضة ؛ نظرًا للتعنت الإثيوبى البادى فى كل وقت وحين ، وعلى الرغم من ذلك فلا بأس من المضى قدمًا، لا سيَّما بعدما تم تدويله من قِبل القيادة المصرية ، وحسنًا فعلت ،حيث تراءى لها استحالة بلوغ مآربنا وسْط هذا الصلف الإثيوبى الصهيونى، ومهما يكن من أمر فلقد وعدنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالنصر العريض على إثيوبيا؛ وذلك الكلام-بغض النظر عن حجم قواتنا ومعداتنا وعدادنا وأسلحتنا وشجاعة الجندى المصرى الذى لا يُقارن بمثيله من إثيوبيا وغيرها من جنود العالم وحِنكة ودراية القيادة العسكرية المصرية التى لا مثيل لها - ينبنى تأسيسًا على هدى حديثه الشريف، القائل فيه: “اتركوا الحبشة ما تركوكم فإنه لا يستخرج كنز الكعبة الا ذو السويقتين من الحبشة” أخرجه الحاكم والبيهقي وأبو داود عن عبدالله بن عمرو بن العاص وأخرجه الأسيوطي في الجامع الصغير ورمز إليه بالصحة.وقال شارحه المناوي في شرحه “فيض القدير”: ؛ حيث إنَّ مفاد الحديث:مادامت إثيوبيا لا تضمر عداءً ولا تبدى ضررًا لأحد؛ فلا يجب مناصبتها العداء ؛ فمن سالمنا سالمناه، أمَّا إذا حدث النقيض ، واستعْدت إثيوبيا جيرانها ، وحاولت جهدها إلحاق الأذى والضَّير بهم، ومنعت عنهم قبلة الحياة، وشريان الوجود:المياه؛ دونما سبب واضح ؛ إلاَّ اغترارها كِبرًا وبطرًا؛ بامتلاكها وحسب منابع مياه النيل ؛ ومن ثمَّ فهى مَن تستطيع أن تهب وتمنح وتمنع المياه لمن تشاء وعن من تشاء؛ زعمًا وزورًا وافتراءً، إنْ حدث ذلك، فما علينا إلاَّ الاستعداد والتجهيز لرد هذا العدوان وذاك الخطر المميت المحدق ، ولسوف يكون النصر حليفنا ؛ قياسًا إلى منطقية الحديث المقدرة من السياق وقرائن الأحوال المعلنة والمضمرة: اتركوا الحبشة ما تركوكم ، وإلا..ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ما ينطق عن الهوى : إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (النجم:4) وقد دحرهم الله تعالى حين حاولوا عبثًا هدم الكعبة المشرفة إبَّان حكم أبرهة الحبشى المشئوم، كما أذلهم وسحقهم سيف بن ذى يزن ومزقهم تمزيقًا وبدد ملكهم؛ فجميع محاولات الهيمنة لدى إثيوبيا، باءت بالفشل والوبال وهلاك جيشها.

ولقد استبان ذلك قبلاً فى المحاولات المتكررة المتوالية من الجانب الإثيوبى ، فى تعطيش مصر وإقفارها ؛ بحجج واهية ؛ حيث إنه من المركوز فى الطباع أن إثيوبيا لا تفتقر إلى حصة مصر آن بنائها لأية سدود ؛ فالمياه التى تتسرب ومياه الأمطار التى تسقط على الهضبة الإثيوبية تُقدر بالمليارات من المترات المكعبة من المياه، وما يضيع هباءً ويتبخر من المياه الإثيوبية يكفى لبناء الآلاف من السدود دون المساس بحصة مصر ألبتة ؛ حيث إن إثيوبيا لديها حوالى 24 حوض نهر يصل حجم الامطار عليها 950 مليار م3 في العام، تمثل حجم المياه الخضراء والزرقاء «الأمطار والمياه الجوفية والسطحية»، على الأراضى الإثيوبية، منها 450 مليار م3 سنويًا داخل حوض النيل فى إثيوبيا.

لقد صدق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ما دامت تلك الباغية الآثمة لا تنى تعيد البغى المرة تلو المرة؛ حين تعامل رؤساء مصر العظام فى هذا الملف بكل حسم وحزم ؛ فها هو الزعيم جمال عبد الناصر يبرق إلى إمبراطور إثيوبيا :هيلاسلاسى، بضرورة التوقف عن بناء أى سد يعوق ويحجب وصول حصة مصر كاملة ، وهاهو هيلاسلاسى يستجيب صاغرًا، وهذا هو بطل الحرب والسلام :السادات يتأهب لضرب هذا السد بعدما أخذ على إثيوبيا العهود والمواثيق بأنها لم تقم ببناء أية سدود ، فما كان منه إلا أن أرسل الطائرات المصرية من مطار بجنوب السودان عام 1979 م ودكت حصون هذا السد ، ومن بعده الرئيس مبارك حين قال تعليقاً علي أزمة سد النهضة "المياه علي قدنا مبنديش ميه لحد، إحنا مش بتوع حرب لكن إحنا مستعدين ندافع عن كل (سنتيمتر) من أرضنا مهما كانت الظروف" .

وما نشرته وكالة ويكيلكيس الاستخباراتية الأمريكية CIA أن الرئيس مبارك ورئيس مخابراته اللواء الراحل عمر سليمان كانوا يدرسوا بجدية توجيه ضربات عسكرية مباشرة لسد النهضة الإثيوبي حالة بنائه.

فلتمضِ فخامة الرئيس السيسى على الدَّرب؛ فأنتم مؤيدون بالنصر المُحتم، والظفر المؤَّزر:حال السلم والحرب، سدد الله على طريق الهدى خُطاكم.

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط