الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سموتريتش يتحدى بايدن.."بصقة القرن" في وجه الرسمية الفلسطينية!

سموتريتش يتحدى بايدن.."بصقة القرن" في وجه الرسمية الفلسطينية!

تاريخ النشر: 2023-12-30 | 05:26

كتب حسن عصفور/ نشر موقع أمريكي تفاصيل ما أسماها "المكالمة الأصعب" بين الرئيس جو بايدن ورئيس حكومة التحالف الفاشي في دولة العدو بنيامين نتنياهو، تتعلق بأموال الضرائب الفلسطينية مطالبا إياه بضرورة تحويلها باعتبارها حق كامل للسلطة، وخاصة أن واشنطن تبحث تعزيز مكانة الرئيس محمود عباس وسلطته، التي تعيش أوقاتا هي الأكثر رداءة وطنية منذ تنصيبه عام 2005.

الرئيس الأمريكي أعاد التأكيد على اقتراح سبق لدولة الكيان الفاشي أن وافقت عليه، بنقل تلك الأموال الى النرويج كـ "خطوة انتقالية"، دون توضيح ما هو مصيرها بعد التحويل، لكنها قد تصبح وسيلة اقتراض مالي من البنوك بضمانة "الوديعة النرويجية".

ليس مهما تفاصيل "الصفقة النرويجية"، ولا كيف سيتم نقلها أو صرفها ومتى، ولكن الجوهري الذي يستحق القراءة، ما أعلنه الوزير الفاشي المستوطن سموتريتش باعتباره وزير المالية، "نحترم الولايات المتحدة ورئيسها لكننا لن نترك مصيرنا أبدا في أيدي الأجانب"، وأضاف: "لن يذهب شيكل واحد إلى غزة طالما بقيت في منصبي".

أن يرفض سموتريتش تحويل الأموال الى أوسلو أو رام الله، فتلك ربما يراها البعض صلاحية يمتلكها، وفق حماية تحالف الفاشية الحاكم، ولكن ما يستحق التدقيق جيدا، في قوله بعدم السماح لـ "الأجانب" تقرير مصير كيانه، مع احترامه لأمريكا ورئيسها.

عبارة مثيرة، من مستوطن يدرك أن وجوده بالضفة الغربية، قبل كل شي بسبب جدار الحماية الشامل الذي تقدمه الولايات المتحدة للفرق الاستيطانية التي يقودها، وقبلها بأن استمرارية دولة الكيان ذاتها ما كان لها البقاء يوما دون ذلك الجدار، الذي يعتبر أقوى وأطول وأوسع جدار حماية تقدمه دولة لدولة في تاريخ النظم السياسية.

وبعدما قال الفاشي سموتريتش كلامه المستخف بشكل غير مسبوق بإدارة أمريكية، وغير مسموح لها بتقرير مصيرها، سارع اليهودي الصهيوني بلينكن الطلب من البنتاغون إقرار صفقة لبيع بنادق لإسرائيل مقابل 147.5 مليون دولار، كـ "حالة طوارئ" تستلزم بيع هذه الأسلحة على الفور لإسرائيل، مما يعلق شرط مراجعة الكونغرس للصفقة.

الصفقة الأمريكية، تجاوزت النظم تحت بند "حالة طارئة"، وهو تعبير يكثف دور إدارة بايدن في الحرب العدوانية التدميرية ضد قطاع غزة، بما طالبت بتجاوز كل قانون أو قيد وفقا لتلك الصفة، بل أنها جاءت ردا على ترويج سابق رفضها بيع "بنادق" كونها تذهب الى المستوطنين، والذي يمثلهم رسميا في حكومة نتنياهو الثنائي الإرهابي سموتريتش وبن غفير.

القرار الأمريكي، حول إرسال البنادق ضمن "حالة طارئة"، هي رسالة سياسية دون أي التباس بأن الحرب الاستئصالية في قطاع غزة ليس حربا لدولة الفاشية اليهودية فحسب، كما تحاول "الرسمية الفلسطينية" و "الرسمية العربية" نظما وجامعة وبعض أطراف ترويجها، بل هي حرب أمريكية بشراكة كاملة الأركان، دونها ما كان لها أن تستمر أياما.

"صفقة البنادق" الأمريكية، تأكيد بأنه "المكاملة الأصعب"، التي تم الترويج لها ليس سوى ذر رماد في عيون الجالسين على قارعة طريق البيت الأبيض، منتظرين بعض رذاذ عله يعينهم على ما أصابهم احتقارا وطنيا وعزلة غير مسبوقة ومصيرا سيكون هو الأكثر سوادا.

"صفقة البنادق"، رسالة بأن مواصلة الاستجابة لرغبة أمريكية باستمرار "التنسيق الأمني" لحماية أمن دولة العدو في الضفة المحتلة، ومنع الحراك الشعبي في وجه الغزاة تلاحما مع حرب قطاع غزة، ليس سوى "مقبرة وطنية".

هل تدفع "صفقة البنادق" الأمريكية بعد تصريحات سموتريتش، الرئيس العام محمود عباس رفض استقبال من قررها الوزير اليهودي الصهيوني بلينكن..تلك هي محطة اختبار بين خيط بقايا كرامة وطنية أو فاقديها.

ملاحظة: كل ما كثر طباخين "مبادرات الهدنة" حول حرب قطاع غزة كلما ربحت دولة العدو أكثر..مجددا على الفصائل ذات الصلة أن تحسم أمرها وبكيفيها فرجة على من يدفع الثمن علهم يقبضون الثمن..تاكدوا كل اللي تجمع في صناديق "الشحودة" على حساب دم أهل القطاع حرام وطني..وما تخافوا سيتم ملاحقة جامعي المال أينما هربوا!

تنويه خاص: كل كلام عن أن العدو لم يحقق أي انجاز حتى الآن في حربه التدميرية الشاملة هو كلام كأنه يطالب العدو أن يدمر أكثر..ان يقتل أكثر...شو ما كانت نوايا بعضهم طيبة أو عكرة...تذكروا أن غزة اليوم مش غزة مبارح ولن تعود..

الموقع الشخصي

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط