الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سلطنة الضفة الغربية الاسلامية

سلطنة الضفة الغربية الاسلامية

تاريخ النشر: 2014-09-12 | 18:49

أمد/ رام الله – كتب جهاد حرب : طرحت خطبة الجمعة الفارطة التي القاها مستشار الرئيس للشؤون الاسلامية في مسجد التشريفات بمقر الرئاسة أربعة قضايا مركزية وخطيرة في الفكر السياسي الذي يحكم مقر الرئاسية تتمثل بطبيعة النظر الى الحاكم "السلطان" وطبيعة النظام السياسية واستخدام الدين في السياسة ودور مستشاري الرئيس.

فقد "نصب" خطيب مسجد التشريفات الرئيسَ محمود عباس سلطانا وهو استحضار من التاريخ الاسلامي لهذا المنصب، وهو لقب عربي مشتق من السلطة والقوة استعمل في العهود الإسلامية لدى الأتراك السلاجقة والعثمانيين. لكن الادهى ما ذهب اليه الخطيب باعتبار كل من خالف السلطان خارج عن الملّة وحكمة القتل، وكذلك معاقبته كل من عارض أو اتخذ أمر دون إذنِ أو أمرِ السلطان بتهمة "الافتئات على الحاكم" ما يمنع الاختلاف والمعارضة السياسية، وفقط الاذعان لحكمه. دون الدخول بقدرة هذا التنصيب ليس فقط على الامة بل في مناطق السلطة الفلسطينية المكبلة بتقسيمات اوسلوية لم تستطع السلطة من مد ولايتها خارج مناطق الكثافة السكانية "أ".

كما طرحت الخطبة تغييرا جوهريا في طبيعة النظام السياسي من نظام قائم على قواعد قانونية "القانون الاساسي" متفق عليها فلسطينيا، أي نظاما مدنيا، الى نظام اسلامي قائم على الشريعة، والغى كذلك المؤسسة التشريعية وأحال مهاما الى أهل الحل والعقد الذين اختصرهم على مساعدي الرئيس "السلطان"، واقصاء فئات اجتماعية وطوائف دينية من نسيج الحكم المُمثلين في المؤسسة التشريعية ومؤسسات الحكم التنفيذية. ما يثير خطرا داهما على طبيعة النظام السياسي الفلسطيني بما فيه مبدأ فصل السلطات من جهة، ويعيد النقاش من جديد في العالم العربي حول طبيعة النظام السياسي الذي جرى في السنوات السابقة مع فوز أحزاب الاسلام السياسي بعد ثورات الربيع العربي من جهة ثانية، ويفتح الافاق على صراع حول طبيعة الحكم كما حدث في هذه البلدان وليس اخطرها ما يجري في ليبيا حاليا من جهة ثالثة، ويمنح شرعية لقوى عنيفة "ارهابية" كحركات مثل داعش للمطالبة بالدولة الاسلامية كما هو حاصل في اجزاء من سوريا والعراق من جهة رابعة.

أما المسألة الثالثة، استخدام الدين في السياسية، غاية في الخطورة بحيث تمنح أي حزب أو فصيل أو شخص تبرير تصرفاته باستخدام الدين والفتوى في الشؤون السياسية ما يفرض احكاما شرعية على آرائه ومواقفه، وتحريم مواقف الاخرين وذلك وفقا لمصالحه الضيقة. وفي هذا الامر يمكن الاستنباط من التاريخ الاسلامي كل ما يرغب المرء به من تشدد وعنف وإكراه من القرامطة مرورا بإمارة غزة الى داعش وما بينها من افكار وتنظيمات متشددة.

اعادت خطبة الجمعة الماضية أيضا مسألة مفتي السلطان الذي يبرر للسلطان تصرفاته ويمنحها في احيان كثيرة بعدا شرعيا دون توفير النصح والرشاد وتقديم الخيارات ودرس السيناريوهات. وهؤلاء "مفتي السلطان" عج بهم تاريخ الملوك والأمراء في عالمنا العربي ما عَمَّ معهم الظلم والحيف بالرعية، وضاع معهم الحكم الرشيد والبصيرة، وشتان بين الرعية والمواطنة.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط