الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سعد الحريري يكرر معزوفة "النأي بالنفس" تنفيذا لإملاءات سعودية

سعد الحريري يكرر معزوفة "النأي بالنفس" تنفيذا لإملاءات سعودية

تاريخ النشر: 2017-11-26 | 17:19

بعد أن شارفت الحرب في سورية على الانتهاء إثر الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه ( حزب الله وإيران وروسيا)، لا يزال قادة تيار المستقبل يرددون معزوفة " النأي بالنفس" ، في إشارة إلى تدخل حزب الله في سورية لإفشال المؤامرة الصهيو أميركية السعودية الرجعية على سورية.

هؤلاء القادة، يتجاهلون حقيقة أن حزب الله التزم باتفاق بعبدا في شهر آذار 2014 حول النأي بالنفس عن الأزمة السورية ، وأنه لم يتدخل في الأزمة السورية إلا بعد مرور 3 سنوات على الأزمة ، بعدما اكتشف أن تيار المستقبل بزعامة الحريري ومستشاره عقاب صقر قد فتح ميناء طرابلس وغيره من المرافئ بشكل مبكر لتهريب آلاف المسلحين الإرهابيين إلى القلمون الشرقي وسورية.

وقد أكد هذه الحقيقة بشكل مباشر وزير خارجية قطر السابق حمد بن جبر في لقائه مع فضائية أل BBC عندما قال "ان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لعب دوراً كبيراً في الحرب السورية، وكان له مكتب في مدينة غازي عنتاب التركية يديره النائب اللبناني عقاب صقر ، وكذلك لعب رئيس وزراء لبنان السابق نجيب ميقاتي دوراً كبيراً في الحرب السورية، من خلال مدير شرطة لبنان اللواء أشرف ريفي"

كما أكد هذه الحقيقة بطريقة غير مباشرة العماد ميشال عون في خطاًبه مؤخراً في ذكرى استقلال لبنان عندما تساءل قائلاً : من أدخل المسلحين إلى لبنان .. من مولهم وسلحهم ودربهم ..ألخ

إن إثارة موضوع " النأي بالنفس " من قبل تيار المستقبل في هذه اللحظة من عمر الأزمة السورية يعكس ردة الفعل السعودية على فشل مشروعها التآمري على سورية ، وعلى هزيمة تنظيم داعش في آخر معاقله الرئيسية في مدينة ألبوكمال ، بهدف خلط الأوراق في لبنان في محاولة بائسة لخلق فتنة طائفية واقتتال لبناني لبناني، لإجبار حزب الله على سحب قواته من سورية ،ولتهيئة الأجواء أمام عدوان عسكري إسرائيلي مرتقب مدعوم أميركياً وسعودياً على حزب الله .

وقد جرى التمهيد لهذا السيناريو ،عبر احتجاز رئيس وزراء لبنان سعد الحريري على مدى أسبوعين ،ودفعه لقراءة كتاب استقالة كتب له في الديوان الملكي السعودي ، وذلك عقاباً له على عدم اتخاذ خطوات سياسية وعملية ضد حزب الله.

لكن هذا السيناريو جرى إفشاله من قبل مختلف القوى السياسية في لبنان التي توحدت في مواجهة قيام الحكم السعودي باحتجاز رئيس الوزراء سعد الحريري ، حيث أدار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الأزمة باقتدار ،كما لعب حزب الله دوراً قيادياً مسؤولاً في درء الفتنة وشكل صمام أمان للتماسك الوطني والاجتماعي ولإفشال المخطط السعودي.

واللافت للنظر أن تيار المستقبل بعد عودة سعد الحريري إلى لبنان ، عاد ليكرر معزوفة النأي بالنفس كشرط للتواصل مع حزب الله سياسياً ، ولتحقيق ما أسماه بالاستقرار السياسي في لبنان ، وذلك تلبية منه للإملاءات السعودية ، وتأكيداً منه أن هوى تيار المستقبل كان وسيظل سعودياً ، رغم المرارة الناجمة عن احتجاز زعيمهم.

كما أن إثارة بعض الأطراف في تحالف 14 آذار وتيار المستقبل موضوع مؤتمر للحوار - بتوجيه من الحكم السعودي- تحت عنوان " النأي بالنفس ونزع سلاح حزب الله" لا يعدو كونه مجرد تعبير عن حالة الإحباط واليأس لا رصيد له في الواقع اللبناني وموازين القوى فيه .

فإذا كان العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006 قد فشل في نزع سلاح حزب الله ، فهل تنجح السعودية وأدواتها في نزع سلاح الحزب، بعد أن أصبح رقماً صعباً في معادلة موازين القوى في المنطقة ، وبعد أن امتلك خبرة عسكرية هائلة جراء دوره القتالي المركزي في سورية ضد الفصائل الإرهابية.

وأخيراً : فات تيار المستقبل والحكم السعودي أن يدركا أن إثارة فزاعة " الناي بالنفس" في هذه اللحظة السياسة ، هي لعب يائس في الوقت الضائع ، وأن الأزمة السورية حسمت إلى حد كبير جداً، لصالح النظام والجيش العربي السوري وروسيا وإيران وحزب الله.

×
أخبار
التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط