الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ستى آه ستى ؟

لا تعرف احكام التجويد والترتيل , وليست خبيرة بالتفخيم أو الترقيق , ولم يسبق لها ان سمعت منهم عن الادغام بغنة ولا عن الاقلاب , حتى مخارج الحروف لا شفهى ولا حلقى ,,,

لا اشمام ولا الاخفاء , ستى خبيرة فى علم المدود ! وتترك للواقعة أو الحدث تحديد مقداره , فمثلا عند الحرب كانت تصرخ بكل ما فيها يا اللههههههههههههههههههههههه , تذكرت يوم قال لها والدى _ رحمهما الله : الحرب قامت ( يوم الاثنين 5- 6- 1967 الثامنة صباحا ) فتضرعت يا اللهههههه يا نبى الله محمد ...

ترتجف خلايا جسدى , ترتعد اطرافى , هذه ستى تعرف الله خبيرة فى عظمته , و لها تجربة رائعة فى فهم تجليات رحمته وسحائب كرمه , ستى لا تجيد الكتابة ولا القراءة , لكنها تجيد لغة التقبيل ( التبويس ) لخطابات ورسائل خالى , فما ان يصل المكتوب ( الرسالة ) تغرفها بشفتيها كصائم فى يوم قائظ حضروا له بالماء الزلال , تقبض عليها تمسك بتلابيبها , يقول انا : هاتى نقرأ الجواب , - تقلب الرسالة المغلفة - يا حبيبى رديت لى روحى ,,, تقبض على الجواب بيدها وتضعه فى كيس الصدر - هاتى نقرأ الجواب ... - لا يا ستى خلينى ابل ريقى منه .......

 

هكذا كنت صغيرا , يراودنى ان ستى تكلم الله سبحانه بلا وسيط ! ويراودنى ان الله سبحانه وتعالى سرعان ما يستجيب ! الله ربى حقا ,

كانت عند العشاء ترتل الفاتحة , بلغة مبعثرة مكسرة , قلت ستى لا تجيد من فن التجويد الا المدود , عشرون حركة بل قل ثمانين ! فمثلا : - الحمدلله رب العالميييييييييييييييييييييييييييييييييين وهكذا

تضع يدها المرتجفة على رأس طفل رضيع , قد يكون عنده حمى أو مغص فى الامعاء أو حتى حصبة ... هى الفاتحة لا سواها ومن ثم الصلاة على النبى . - اسقيه مريمية وكراويا انتهى الامر .

ما رأيتها جلست على مائدة طعام قط حتى فى شهر الصيام !!؟

هى البقايا لا سواها على مدار العام , - ( خلوه لستك بتاكلوا لما تيجى ) كلنا نقول هذا بعدما تمتلئ البطون .

ستى هذه لها لغتها الخاصة ومخارجها الخاصة , دائما تبحث عن المريح الممتع السهل , فكانت تلفظ اسم ماجد هكذا ناجد بالنون , ومجدى نجدى , وايهاب أووهاب !! وعن باقى المسميات حدث ولا حرج فهذه السيارة اسمها ( أطرومبيل ) وهذه العيادة ( اسبيطار ) وهذه الملعقة ( خاشوقة )!!

ستى خير من كل الجمعيات الخيرية , خاصة فى كشف وسجل المساعدات للمعوزين ولا تنس احد بل لا تستثنى احد ... بعد صلاة العشاء تقرأ الفاتحة .. ماشى .. تهب ثواب القراءة ... ماشى حسب الكشف والسجل الذى تحفظه غيبا وتضيف له اسماء المتوفين الجدد ( من غير تصوير هوية أو واسطة من حرامى المسبحة ) قلت لا تستثنى أحد .. الى روح فلان وفلانة الخ الخ ننام ونصحو واسطوانة الترحم والدعاء للاموات تدندن !! رحمكن الله يا ستاتنا.

ستى ليست على البركة كما يزعمون ؟ ستى هى البركة , والبركة هى , يأتى صوت عبد الباسط عبر الراديو (و اما بنعمة ربك فحدث ) تدق ساعة الراديو نشرة الاخبار , _ خليه على القرآن تقول : _ بدنا نسمع الاخبار _ الاخبار مثل كل يوم ؟؟!!

انتبهوا سادة التحليل السياسى , انتبهوا اساتذة التاريخ , انتبهوا بائعى التصريحات للفضائيات انتبهوا ناطقى الفسسسائل ( تعمدت السين ) الاخبار مثل كل يوم ؟!

ستى قالت رحمها الله منذ ستين عاما : ( الأخبار مثل كل يوم !!؟؟) ستى لا قرأت ولا كتبت , ستى هاتفها القلبى مفتوح مباشر مع الله سبحانه ( وبلا ما تشحن كرت )

لن تلوثها كابونة جمعية نصفها مسروق , ورئيسها حرامى , ولم تطرب لكذب المذيع المتخم وهو يرشد المستمعين فى الصبر والتصبر , ستى لم يكن فى زمنها مكبرات صوت لخطيب جمعة أو واعظ فى مسجد يرسل محمود الى الفردوس ومن ثم يرمى محمود ابن عم محمود الى قعر جهنم ؟؟!!

ستى يا دكتور هشام ابو يونس ... الشاهد فى مسبحة الوطن , والتعويذة والرقية المسائية لصغار الدار ,

سألتنى يوما ( الروس يا ستى معنا ولا مع اليهود ؟؟!! قلت لها معنا .........

-الله ينصرهم , هكذا تمتمت يا ناصر الستة على الستين .

قلت ستى جوالها القلبى والروحى مشحون من فيض الله وموصول فى فضاء السماء ! لا اذكر ان الله خيب مرة ظنها فيه فلم تسأله الا استجاب , لبيك ونحن عبيدك.

ستى لا تعرف الجغرافيا ولا علم الخرائط , فكثيرا ما اتجهت فى صلاتها تجاه القدس , ! نعدل لها السجادة فتقول : هو الله يا ستى اينما اتجهت ,,, ( هو الله يا ستى اينما اتجهت ) هل تركت ستى بهذه المقولة حجة لمتحزب أو ذريعة لمتشيع ؟؟؟؟ هو الله يا ستى ,,,, لا حزب ولا حركة ولا زعم ولا ادعاااااء .

ستى ها نحن نقترب من المحطة , ادعو لنا فى روضتك ان يكون الوطن بخير اى والله فقط الوطن بخير ,,, نحن بخير عندما يكون الوطن بخير ........

حافظوا على ستاتكم ووطنكم مع الاحترام منيب حمودة

×
أخبار
السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا احتراق خزان وقود لـ"أرامكو" قرب مطار الرياض مع تصاعد الهجمات الحوثية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط