الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سؤال الملك عبد الله المشروع جدا..شعار مقابل شعار!

سؤال الملك عبد الله المشروع جدا..شعار مقابل شعار!

تاريخ النشر: 2025-09-25 | 06:59

في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23 سبتمبر 2025، تساءل الملك الأردني عبد الله الثاني، عن ردة الفعل العالمية، فيما لو أطلق زعيم عربي تصريحا مشابها لدعوات رئيس وزراء إسرائيل بشأن "إسرائيل الكبرى".. هل كان العالم سيستجيب بمثل هذه اللامبالاة لو أن زعيما عربيا أطلق تصريحات مشابهة؟.

وهنا، تفسيرا لعبارة التصريحات المشابهة ردا على "إسرائيل الكبرى"، العودة لشعار تدمير إسرائيل وإقامة فلسطين على كامل ترابها الوطني، الذي كان مركزيا قبل الذهاب لتوقيع اتفاقات سلام عربية مع دولة الاحتلال، واتفاق إعلان المبادئ بينها ومنظمة التحرير الفلسطينية.

بلا أدنى تردد، كان يجب فورا، أن يخرج بيان رسمي عربي وليس فلسطيني، بالرد بذات منطق سؤال الملك عبد الله، بعدما أطلق المطلوب للعدالة الدولية الفاشي نتنياهو تصريحه يوم 14 أغسطس 2025، إنه يشعر بأنه في "مهمة تاريخية وروحية"، وأنه متمسك "جداً" برؤية "إسرائيل الكبرى"، بأن كل عربي وفلسطيني به مقدس قومي وسياسي بإزالة دولة الفاشية اليهودية، كونها تمثل خطر "وجوديا" على منظومة الأمن القومي العربي.

بالتأكيد، لم يكن ذلك الفعل السياسي، لأسباب لا يوجد بها مجهول كبير، حتى سؤال الملك الغاضب، لم يكمل أضلاعه، واختزلها بالتلميح بدلا من التحديد، والتي لو نطقها كاملة لما هدأ عالم الغرب الاستعماري، ولباتت تلك العبارة الحدث الدولي الأبرز.

إشارة الملك عبد الله، ردا على "إسرائيل الكبرى"، يجب أن تتحول إلى موقف سياسي متكامل، وأن تقال ردا شاملا علانية وبكل وسائل إعلام، وليس عبارة تساؤليه ضمن خطاب مر مرورا وسط كومة من خطابات أممية، وأحداث ساخنة في أكثر من مكان، وأن تعود تحتل مكانتها في اللغة السياسية العربية بمخاطبة الولايات المتحدة ودول الغرب، وبمختلف المناسبات.

الحديث عن المواقف التاريخية برفض كلي لوجود دولة الاغتصاب هو شكل من أشكال المواجهة السياسية، بعدما ذهبت قيادة دولة العدو بعيدا في رفض كل ما كان اتفاقات ومعاهدات، وبديلا للتكيف التعايشي في المنطقة، تعتقد أن تلك الاتفاقات تمثل لها "قاطرة عبور" لتحقيق هدف وهمي تم اختراعه استعماريا بغلاف ديني لعبت بترويجه أيضا، بعض أوساط الإدارة الأمريكية الأكثر تطرفا من أحفاد هرتسل كراهية لفلسطين شعبا وأرضا.

تصريحات نتنياهو لم تكن قولا منفردا أو تعبيرا "شاذا" بل هو الفكر المركزي للحركة الصهيونية، وكل من يدقق في رسوماتهم سيجده شعارا مرسوما كجزء من "التعبئة الفكرية الدينية"، ولذا التصدي لها ليس رفضا فحسب، بل ردا بشعار مضاد بديل، تم التنازل عنه من أجل تحقيق سلام واستقرار، وكلاهما لم يتوفرا لا للمنطقة، ولن يكون لدولة اليهود، فاحتلال شعب وأرض لن يكون جدارا واقيا للمحتلين، وتلك مسألة ليست شعاراتية بل جزء من دروس التاريخ.

عودة نتنياهو، وبالتالي فريقه الحاكم للترويج حول "إسرائيل الكبرى" لا يجب اعتباره تعبير سقط سهوا، أو أنه حالة "انفعالية" في لحظة "عاطفية"، بل هي جوهر الرؤية الكاملة للفكر التهويدي البديل، الذي يعتقد أن 7 أكتوبر 2023، منحه كل "الشرعية" للقيام بتحقيق هدفه المركزي الذي أشار له نتنياهو يوم 9 أكتوبر 2023، بأن زمن تغيير الشرق الأوسط قد بدأ، وهو ما يتوافق تماما مع شعار "إسرائيل الكبرى".

معركة الشعارات هي جزء من المواجهة السياسية للرؤى والمفاهيم، والاستخفاف بها يمثل دفعة لدولة العدو، والتي لا تزال رغم كل ما لها تفوقا وقوة ترتعش من اللغة والشعار، كونها أحد أسلحة التحريض الهام والضروري، التي تعيدها لزمن "الغيتو" القديم.

فلسطين التاريخية حق تاريخي لشعبها..ردا على شعار نتنياهو "إسرائيل الكبرى"، يجب أن يحتل مكانه في اللغة السياسية الرسمية عربيا وفلسطينيا، إلى أن يدرك الفاشي الجديد أن الكلام له كلام وأقسى.

ملاحظة: تخيلوا دولة نازلة خبط شمال يمين..مش فارق معها شي..عربدة ما صارت مع عربدة الكاوبوي القديم..صابها هلع من دبوس على جاكيت الرئيس عباس يوم خطابه الزوومي في الأمم المتحدة..خوف وحكي وتحليل..دبوس النكبة سلاح رعب تذكروه يا شعب طاير الفينيق..

تنويه خاص: بلا نقاش..نجح الرئيس الفرنساوي أن يخطف الأضواء من الرئيس الأمريكاني في الأمم المتحدة..نجومية سياسية صارت من باب فلسطين وقدر يهزم بها نجومية ميلانيا اللي ما فارقت زوجها..شفت لما تعدل بتنعدل معاك..وصدق أنه فلسطين بتعطي مش بتاخد يا ميكي..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

منصة أكس

×
أخبار
تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط