الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

زيارة ترمب للسعودية هل تحمل من مفاجآت ؟؟؟

زيارة ترمب للسعودية هل تحمل من مفاجآت ؟؟؟

تاريخ النشر: 2025-05-12 | 06:57

زيارة الرئيس الأمريكي المقررة للسعودية وقطر والإمارات ترسي دعائم نهج جديد للسعودية والدول العربية في العلاقات الدولية المتكافئة بعد النهج السعودي في نسج علاقات متوازنة مع الصين وروسيا ودخولها منظمة بريكس ، وأثبتت من خلال سياستها الناجحة الداخلية والخارجية ثقل ومكانه المملكة السعودية الدولية والإقليمية والعربية وأصبحت محط أنظار الدول الكبرى للعمل معها خاصة وأن المملكة السعودية وبعد اتفاقها مع إيران بالرعاية الصينية ترفض أن تكون طرفاً في أي من أزمات المنطقة، لكنها مستعدة أن تنخرط بمسار سلام ووساطة بين الأطراف المتصارعة، وهذا ما أعلن عنه ترمب حين قال "إنه سيعمل مع ولي العهد من أجل إعادة السلام إلى المنطقة".
لم تعد مسألة التطبيع مع إسرائيل تلقى رواجًا، ووفق صحيفة لوفيغارو الفرنسية إنه مع قرب موعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بات ولي العهد محمد بن سلمان مضطراً لأخذ موقف شعبه المعادي للتطبيع بعين الاعتبار، حتى وإن كان ذلك سيُخيّب آمال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضاً.
فمنذ أشهر، تكرّر الرياض استعدادها للاعتراف بإسرائيل بشرط أن تلتزم تل أبيب بـ“مسار لا رجعة فيه وذي مصداقية يقود إلى دولة فلسطينية”. غير أن هذا الهدف يبدو بعيد المنال في ظل حكومة إسرائيلية تعارض بشدة قيام دولة فلسطينية.
وقبيل زيارة ترامب إلى الرياض، يبدو أن الموقف قد حُسم في المملكة. لكن ترامب والإسرائيليين ليسوا وحدهم من قد يُخدع، فإيمانويل ماكرون أيضاً يأمل بإقناع ولي العهد السعودي بخطوة نحو الاعتراف بإسرائيل خلال مؤتمر أممي في نيويورك في يونيو المقبل، تشارك فرنسا والسعودية في رئاسته، تقول الصحيفة الفرنسية.
وفي هذا السياق أكد السفير السعودي لدى بريطانيا الأمير خالد بن بندر، أن المملكة لن تُطبّع مع "إسرائيل" أو تنضم إلى "اتفاقيات ترامب" للسلام دون حل القضية الفلسطينية من خلال إقامة دولة فلسطين.
وأضاف: "لدينا خطوط حمراء بالنسبة للسعودية، لإنهاء 75 عاماً من الألم والمعاناة الناتجة من مشكلة واحدة، يجب أن يشمل ذلك إقامة دولة فلسطينية" واستطرد قائلاً: "هذه البقعة من الأرض تم القتال عليها باستمرار لمدة 6000 عام، وليس من السهل العثور على حل، كل حضارة على وجه الأرض، في القارات الثلاث: آسيا وأفريقيا وأوروبا، حاربت على البقعة نفسها من الأرض. لا أعتقد أن هناك مكاناً آخر شهد مثل هذا الشيء".
وشدد على أن الحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية، مضيفاً: "السعودية لا تتحدث كثيراً، ولكنها عندما تتحدث فهي تعني ما تقول، لن نُطبّع مع إسرائيل أو ننضمّ إلى اتفاقيات (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب للسلام دون حل للقضية الفلسطينية والحل هو الدولة الفلسطينية".
وعلى مسافة يومين من زيارة ترامب التي توصف بالتاريخية، تتصاعد حالة الترقّب والقلق والتساؤل المعلنة في إسرائيل عن وجهة ترامب، هل يباغتها من جديد، كما فعل في موضوع المفاوضات المباشرة مع “حماس”، ولاحقاً مع إيران، وفي الاتفاق مع الحوثيين الذين وصفهم بالشجعان؟ وما الذي سيرد في تصريحاته قبيل وخلال الزيارة بعدما تحدّث عن أنباء كبيرة وإيجابية في الأسبوع الماضي؟
في ظل هذه المفاجآت والضبابية تكثر التقديرات والترجيحات في إسرائيل؛ هل سيعترف بدولة فلسطينية؟ وهو خيار نفاه السفير الأمريكي في البلاد بشكل قاطع، أم سيذهب ترامب لإعلان نهاية الحرب؟ أو إعلان صفقة مع “حماس”؟ أو منح السعودية فرصة لتخصيب يورانيوم على أراضيها والسماح لها ببناء فرن نووي لأغراض مدنية..
حتى في ديوان رئاسة الوزراء لا يعرفون ماذا سيقول ترامب، ورؤسائه يستطيعون التخمين فقط ماذا سيقول من اعتُبر صديقاً شخصياً لنتنياهو. هكذا تقول بلغة ساخرة صحيفة “هآرتس” في عنوانها الرئيس، اليوم، وهي تنقل عن مقربيّن من نتنياهو قولهم إنهم “ببساطة لا يعرفون”.
وبحسب تصريحات إعلاميه أفادت مصادر إعلامية بأن لقاءً خماسيًا سيعقد في العاصمة السعودية الرياض، بعد غدٍ الثلاثاء، سيضم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس اللبناني جوزف عون، والرئيس السوري أحمد الشرع. ، ووفق مصدر مطّلع رفض الكشف عن هويته، فإن المبادرة جاءت باقتراح من الأمير محمد بن سلمان، ولاقت موافقة من الرئيس ترامب.
وأشار المصدر إلى أن السعودية تأمل في انتزاع موافقة من ترامب على شرطها الأساسي بدعم إقامة دولة فلسطينية، وهو ما تعتبره القيادة السعودية “إنجازًا استراتيجيًا” ضمن مساعيها الدبلوماسية المكثفة.
وكانت صحيفة “جيروزاليم بوست” قد نقلت عن مصدر خليجي أن ترامب يعتزم الإعلان عن اعتراف رسمي بدولة فلسطينية خلال زيارته الحالية للشرق الأوسط، وهي الأولى له منذ عودته إلى البيت الأبيض.
ومن المتوقع أن تتصدر ملفات أمنية وتجارية جدول أعمال القمة، تشمل صفقات في مجالات الدفاع والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط