الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسالة المضطهدين في غزة الى الرئيس السيسي

رسالة المضطهدين في غزة الى الرئيس السيسي

تاريخ النشر: 2014-10-09 | 23:11

أمد/ غزة – خاص : رفع عدد من مواطني قطاع غزة ، ومنهم قيادات في حركة فتح والأجهزة الأمنية التي أسسها الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، وعدد من موظفي السلطة الوطنية المدنيين ، والمتضررين من الإنقلاب العسكري الذي نفذته حركة حماس في عام 2007 م ، والمقطوعة رواتبهم ، وأهالي السجناء في سجون حماس ، رسالة الى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ، وصلت حصرياً الى (أمد) ننشرها كما وصلت من المصدر:

" نتوجه اليوم الى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ، بكل تقديرنا وإحترامنا لدوره القومي الكبير ، ووزنه في قلوب شعبنا الفلسطيني المناضل ، من بعد أن أغلق الرئيس محمود عباس أمامنا جميع الأبواب ، وأوصدها ليستمع الى بطانته وحاشيته المقربة ، التي تزوده بتقارير مغلوطة عن واقع قطاع غزة ، وعليها قام برسم جدول حكومته ، التي أطلق عليها "حكومة الوفاق الوطني" برئاسة الدكتور الأكاديمي رامي الحمدالله ، والتي تدار من قبل مكتب الرئيس مباشرة ، بعيداً عن الخطط الوطنية لكل وزارة ، والتي تأتمر بأمر عدد من الشخصيات المقربة جداً منه ، ولها مواقف سلبية من سكان قطاع غزة ، وخاصة قيادات السلطة وموظفيها المدنيين والعسكريين ما قبل إنقلاب حماس ، الذين أسسوا بتوجيهات الرئيس الشهيد ياسر عرفات مؤسساتها المدنية والعسكرية ، فكان لابد من التوجه إليكم فخامة الرئيس ، وإخراج سكان قطاع غزة من حالة الظلم الذي عم وطم ، من بعد سياسة التهميش ، المتبعة ، وقرارات الخصم والاستقطاعات ، وربما القادم اسوأ بقرارات تسحق هؤلاء الناس بتقاعد غير عادل ، لحشو قطاع غزة بحالة من الاحتقان والكراهية ، وصولاً للإنفجار قد يكون له أثاره السلبية على الأمن القومي المصري .

فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي

إن ما جرى في عام 2007 كان إنقلاباً عسكرياً نفذته حركة حماس ، ودفع ثمنه شعبنا في القطاع مئات القتلى والجرحى ، والمنفيين ، والمعتقلين حتى اليوم ، وبتوجيهات الرئيس عباس أنذاك ألتزم الجميع ضبط النفس ، وقام بإخلاء مواقع عمله ، وتسليمها لحركة حماس ، دون قتال ، وبتعليمات وتوجيهات الرئيس عباس والحكومة وقتها تم عدم التعاطي والتعاون مع حركة حماس وما افرزته من مؤسسات أمنية ومدنية ـ احتراماً وتمسكاً بالشرعية ، واكتفى الرئيس عباس وحكوماته المتعاقبة بصرف ميزانية محددة لقطاع غزة ، ومنها رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين ، مع مجموعة من قرارات الخصم ، والاستقطاعات المالية ، رغم الظروف الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة .

وحتى تاريخ زيارة حكومة الوفاق الى قطاع غزة ، والتي جاءت صدمة لكل ما هو وطني ، ومتمسك بالشرعية وقيادة السلطة ، أذ أنها مارست بوضوح كبير ، وجلي سياسة التجاهل والتهميش ، لقيادات السلطة وموظفيها ما قبل الإنقلاب ، وركزت أهتمامها على قيادة حركة حماس وموظفيهم ، الذين نفذوا الإنقلاب على الشرعية ، وتسببوا بالانقسام الوطني ، هذه الحكومة اليوم باتت مكشوفة للعيان ، ولم تعد حكومة مستقلة ، أو حكومة وطنية عادلة ، تمثل الكل الوطني ، ولكنها حكومة تحابي طرف على طرف ، وفصيل على أخر ، وأصبحت مستقوية بقوة حماس في قطاع غزة ، ومضطهدة بهذه القوة ، من دفعوا الثمن بعد الإنقلاب الأسود ، وأن زيارة الحكومة ورفضها استقبال قيادة السلطة الشرعية في قطاع غزة ، وتخصيصها جل وقتها لحركة حماس ، التي أصبح بينها وبينهم "خبز وملح" جاء على حساب من أسس مؤسسات السلطة يوم أن دخل الرئيس الشهيد ياسر عرفات القطاع عام 1994 ، مزوداً بحلم وأماني شعبه عموماً ، ومعتمداً من بعد الله سبحانه على رجاله قادة حركة فتح والحركة الوطنية عامة ، ليكونوا هم جند البناء في معركة الدولة القادمة ، ولعبت يومئذ حركة حماس دور المخرب لهذا المشروع الوطني الكبير ، وقامت بسلسلة تفجيرات في اسرائيل والضفة الغربية ، لتعطيل مسيرة بناء الدولة ، ودعمت حركة المتطرفين اليهود في اسرائيل بشكل غير مباشر ، عبر عملياتها التفجيرية ، مما أدى الى مقتل اسحاق رابين على يد أحدهم ، ومنذ بدأت الأمور تخرج عن سياقها المعد لها الى أن وصلنا الانتفاضة الثانية ، وبدأت عملية تدمير مؤسسات السلطة من قبل اسرائيل ، وتوالت الحكومات المتطرفة لتدمير مقدرات السلطة التي كانت في طور النمو والتكوين .

فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي

أننا اليوم في قطاع غزة نعيش حالة من التهميش المتعمد والتي يمارسها علينا قيادات جاءت من غير مشاق ولا نضال وطني مشهود ، وبدأت  بتكسير عظام حركة فتح ،وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ،  وتفتيت قدراتها ، وإضعافها  ، لتقوى شوكة الذين نفذوا إنقلابهم ، وهندسوا الإنقسام الداخلي ، ومارسوا الأضطهاد والظلم وكتموا الحريات ضد سكان قطاع غزة ، ورغم ذلك حاولنا مع الرئيس محمود عباس ، تصويب المسيرة ، وتقوية حركة فتح ، ودعمها بشتى الوسائل والسبل ، ومنحها حقوقها التي كانت لها في زمن الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، إلا أنه رفض جميع النداءات وتراجع عن اعتبار الانقلاب الذي نفذته حركة حماس عملاً مدانا ، ويجب إعادة الاوضاع في القطاع الى ما قبله ، بل ذهب الى معالجة وضع حماس وانقاذها في جميع مراحل ضعفها الى أن أصبحت مشكلة موظفي حماس الذين وصلوا وظائفهم عبر دماء ابناء شعبهم ، وإقصاء ابناء السلطة الشرعيين ، قيد المعالجة والترتيب ، وذلك على حساب الموظفين الذين أسسوا نواة السلطة ومؤسساتها .

لذا نتطلع الى تدخلكم العاجل فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ، ومناقشة واقع قطاع غزة مع الرئيس عباس ، لاستضاح العبرة من تهميش موظفييه الشرعيين ، وإقامة عليهم حد الخصومات ، وجلدهم بالتقاعد المبكر ، وهم في ذروة عطائهم ، وإعتبارهم عبء عليه وليسوا رجاله الذين دافعوا عن شرعيته ، يوم أن علقت صوره في شوارع قطاع غزة موسومة بإشارة أكس وعليها أحذية ، تحت أعين وحراسة أمن حماس ، فاليوم الذين زجوا بالسجون من أجل شرعيته ومشروعهم الوطني وفرضت عليهم الاقامات الجبرية ، وقطعت أقدامهم ، وفكت مفاصلهم تحت التعذيب ، أصبحوا عنده عبء يجب التخلص منه ، وحماس قيادة وعناصر و موظفين أصبحوا شرعيين ومشاكلهم قيد المعالجة!!!.

إننا يا فخامة الرئيس نشعر بحالة من الإحباط الشديد ، وإحتقان كبير مغروس في صدورنا ، من سياسات طبقت علينا ، مارستها قيادتنا في رام الله ، وفرضتها علينا حركة حماس بالحديد والنار ، ولكن أن يصل بهم الأمر بإعتبارنا مخلوقات لا لزوم لها ، فهذا أمر يقودنا الى واقع صعب ومرير ، ننقله من صدورنا الى أجيالنا التي جاءت من أصلابنا ، لوقت قد ينفجر فيه الغضب ، فلا يبق يابس ولا أخضر ، لنصحوا على مأساة مركبة فوق مأساتنا التي تسببها الإحتلال .

فخامة الرئيس

لا بد من صحوة مبكرة وتصويب عادل ، يحترم فيه الكل الوطني ، في سبيل تحقيق تطلعات شعبنا ، وليس من الصواب إدخال حماس وحدها عبر بوابة حكومة الوفاق الى مؤتمر إعمار قطاع غزة ، من بعد إقصاء غالبية قيادات العمل الوطني والنضالي منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية الى قيام السلطة الوطنية ، لا بد من عدالة تحقق مسارنا الصحيح ، وحماية هويتنا الوطنية ، و ما تبقى من مقدرات لشعبنا الفلسطيني المناضل".

هذا وبالله التوفيق فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي

 

 

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط