الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسالة أخيرة إلى الرئيس الأمريكي "باراك اوباما "..

السلام على من اتبع الهدى

 وبعد أن عملت بعض الجهات على إفشال مشروع الحل السياسي الأمريكي وتحريض الروس والمسلمين على إفشاله بطرق ووسائل مختلفة ما زالت أمريكيا أو بشكل أدق ( بريطانيا ) مصرة على إعطاء بشار مزيدا من الوقت في استكمال قتل الشعب السوري وإلقاء المزيد من البراميل المتفجرة على رؤوس المدنين من الشيوخ والنساء والأطفال خدمة في تحقيق أهدافها الخاصة ولما كانت أمريكيا بغبائها قد أخذت تعيش اليوم رهينة تحكم بعض الجواسيس السياسيين بها كان أن أخذت تسير بالرئيس الأمريكي وبالشعب الأمريكي نحو المجهول والتي باتت ملامحه اليوم قاتمة حد العتمة المظلمة الداكنة التي لا يشاهد لها بصيص نور في أخر النفق ومن هنا كان لابد لي وبعد أن يسمح لي المسلمون والشعب السوري وكافة الكتائب الثورية السورية المقاتلة اليوم في سوريا وبناءا على حديث الرسول ص بان المسلمين امة واحدة من دون الناس يسعى بذمتهم أدناهم التوجه بهذه الرسالة والكلمة الأخيرة للرئيس الأمريكي " باراك اوباما " والمتعلقة بدورها بدعوته إلى فتح قنوات من الحوار والاتصال والتواصل مع الممثلين الحقيقيين للشعب السوري بما يصب في صالح إخراج المسلمين وأمريكيا من ما أخذت بعض الدول تجرهم إليه من تصادم فيما بينهم .

إن كل ما اخذ يلمس ويشاهد قديما وحديثا من سياسات أخذت أمريكيا بتبنيها في التعامل مع المسلمين وقضاياهم وتحديدا الثورة السورية لا يمكن أن يكون له إلا تفسيرا واحدا وهو أن من يدير السياسة الخارجية الأمريكية اليوم ويقوم بتوجيهها هم مجموعة من الجواسيس والعملاء السياسيين التابعين لهذه الجهة وتلك والذين اخذوا اليوم يتلاعبون بامريكيا وسياستها ويجرونها في خدمة مصالح دولهم وشعوبهم وأوطانهم الأصلية على حساب الشعب الأمريكي وحياته ومستقبله ولعل أكثر ما اخذ يشير إلى هذه الحقيقية والتي باتت اليوم واضحة وضوح الشمس هي حالة الغباء والفشل التي أخذت ترزح أمريكيا اليوم تحت وطأتها في التعامل مع كثير قضايا المنطقة وتحديدا الثورة السورية وبشهادة الجميع من مراقبين ومحليين سياسيين مستقلين وغير مستقلين فلا يمكن لعاقل أو حتى مجنون أن يستوعب أن يكون حدود الغباء السياسي قد وصل عند السياسيين الأمريكيين إلى هذا الحد وهذه الدرجة من الغباء والسذاجة والتي طالما كانت تدفعني إلى وصف الضحك وحتى الشفقة على ما وصل إليه حالها من ترهل وضعف ومن هنا كان لابد لي من التقدم بهذه الكلمة أو الرسالة الأخيرة للرئيس الأمريكي " باراك اوباما " وذلك وفاءا مني بما كنت قد وعته به سابقا من تقديمي المساعدة والمساندة له بصفته ينحدر من أصول وجذور إسلامية إذا ما قرر الخروج من حالة ضعفه في إدارة مهام منصبه ولعل ما يجب على الرئيس الأمريكي أن يدركه هنا وقبل التفكير في الاستجابة لهذه الدعوة أو رفضها أن يتخذ قراره هذا بعيدا عن استشارة بعض الجواسيس والعملاء السياسيين الذين سيعملون بكل الطرق والإشكال على منعه من الاستجابة لهذه الدعوة تحقيقا لأهدافهم في منع وجود حوار حقيقي بين المسلمين وامريكيا ولعل ما يجب على الرئيس الأمريكي أن يدركه هنا أيضا بأن المسلمين اليوم لم يعد يهمهم كثيرا ما إذا كانت السياسة التي تنتهجها أمريكيا في التعامل معهم ناتجة عن غباء أو عن قدرة بعض الجواسيس السياسيين على التحكم بها وبسياستها بقدر ما الذي أصبح يهمهم ويعنيهم أن تلك السياسة قد أصبحت تمثل اليوم السياسة الرسمية التي تتعامل أمريكيا بها معهم والتي باتت تفرض على المسلمين التعامل معها كما هي ودون النظر إلى من يقوم بصناعتها ....

أما بداية المؤشرات الايجابية التي ستشير إلى قبول الرئيس الأمريكي لهذه الدعوة فتتمثل في عمله على تغير طاقم خلية إدارة أزمات أمريكيا في المنطقة والتي باتت على ما يبدو من القمة مليئة ببعض العملاء السياسيين بالإضافة إلى عمله على إلزام حلفاءه في كل من روسيا وإيران وعصابات الأسد بالتوقف فورا عن إلقاء المزيد من البراميل المتفجرة على رؤوس الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال في سوريا ذلك أن هذا العمل وباختصار قد بات يصب اليوم في صالح تشويه قناع أمريكيا التصالحي أكثر مع المسلمين ومع شعوب الأرض الأخرى ...

وأخيرا وككلمة أخيرة ارغب بتوجيهها للرئيس الأمريكي في هذا المقام هو أن الرئيس الأمريكي ما زال وحتى هذه اللحظة لا يريد أن يدرك أن كل ما حققه حتى هذه اللحظة من انجازات!!؟ في التعامل مع مختلف ملفات المنطقة طوال فترة حكمه لا تعدو أكثر من كونها إخفاقات سياسية ليس لها في قواميس السياسة والإنسانية أي معنى إلا معنى الفشل في إدارته لمهام منصبه وتحقيق ما استأمنه الشعب الأمريكي عليه في إخراجه من أتون عداوة وكراهية شعوب الأرض له كما أظن هنا انه لن تنقطع به السبل في معرفة طرق التواصل مع الآخرين....

وأخرا على الرئيس الأمريكي أن يدرك حقيقة أن هذه الدعوة إليه ليست ناتجة عن موقف ضعف بقدر ما أنها ناتجة عن التزام ديني وأخلاقي وأنساني بما يصب في صالح الإنسانية والبشرية ويساهم في تقدمها وخدمتها ويقطع الطريق من أمام بعض الجهات التي أصبح لا هم لها اليوم إلا تحقيق مصالحها على حساب ضرب شعوب الأرض بعضها ببعض بعيدا عن أي قيم واعتبارات إنسانية أخرى وربما تكون هذه فرصته الأخيرة ...ولننتظر ونرى ما سيكون عليه رده ...وهيك بكون المسلمون عملوا إلي عليهم .. والسلام على من اتبع الهدى .

 

 

×
أخبار
المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط