الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رداً على تصريحات الدكتور صائب عريقات حول صفقة القرن

رداً على تصريحات الدكتور صائب عريقات حول صفقة القرن

تاريخ النشر: 2020-02-01 | 21:31

طالما كنت تعرف أن صفقة القرن من صناعة مجلس المستوطنات الصهاينة، وليست من صناعة أمريكا، وأن الصفقة التي تعد خلف الكواليس تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وطالما اكتشفت من خلال موقعك الوظيفي كل هذه الأسرار التي تفاخرت بها عبر فضائية الجزيرة، وأبديت الاستعداد لتقديم الوثائق على صحة كلامك، فلماذا لم تصرخ من حينه؟ كفى للمفاوضات العبثية، وكفى للعمل بالاتفاقيات الموقعة مع العدو، وهيا لوحدة وطنية تحرر الأوطان!
الشعب الفلسطيني والعربي يصدق كلامك يا دكتور صائب، ولكنه يحملك مسؤولية عدم تحذير شركائك في القيادة، ويحمل القيادة مسؤولية عدم اتخاذ الخطوات الاستباقية لمواجهة مؤامرة تحبك أما عيونكم، وتعرفون تفاصيلها مسبقاً، فالرائد لا يكذب أهله يا دكتور صائب، وأنتم كقيادة لم تقوموا بأي فعل مضاد للصفقة، وحتى يومنا هذا، ولم تستمعوا لنا ونحن ندق لكم الأجراس عبر مقالاتنا المنشورة في عشرات الصحف والمواقع، ومنها مقالي المنشور بتاريخ 23/11/2017 تحت عنوان "من يطبخ صفقة القرن، ومن سيأكل" وفي المقال نقدم للقيادة مضمون صفقة القرن، وتفاصيل تفكير المسؤولين عن إعداد الصفقة، ونحرضكم على العمل ضدها في حينه.
اقرأ مقالي المنشور تحت عنوان:
من يطبخ صفقة القرن ، ومن سيأكل؟
(وضعنا الشروط التعجيزية التي تحول دون موافقة أي قائد فلسطيني على الدخول في مفاوضات) الجملة السابقة مختصر حديث تسيفي حاتوفلي نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي للقناة السابعة، وأضافت: لدينا مبادئ أساسية أبلغنا واشنطن بها، وقلنا بوضوح إنه لا يمكننا التنازل عنها، وهي:
1ـ رفض وجود أي سيادة على المنطقة الممتدة من البحر إلى النهر سوى السيادة الإسرائيلية.
2ـ رفض أي إخلاء لأي مستوطنة، ورفض اقتلاع أي مستوطن.
3ـ الإبقاء على القدس موحدة وعاصمة وحيدة وأبدية لدولة إسرائيل.
4ـ رفض عودة اللاجئين الفلسطينيين حتى إلى المناطق الفلسطينية.
فهل سيأخذ القائمون على إعداد صفقة القرن بهذه الشروط الإسرائيلية، أم أن لهم فلسفة سياسية أمريكية خاصة بهم، بعيدة عن الرؤية الإسرائيلية للحل الدائم في المنطقة؟
تعالوا لنراجع أسماء الشخصيات السياسية الأمريكية الأربعة التي تشرف على مطبخ صفقة القرن، وتعد الطبخة وفق رؤيتهم السياسية، وهم:
1ـ اليهودي جارود كوشنير، صهر الرئيس الأمريكي، والمكلف بملف الشرق الأوسط، والمتهم حالياً بالتدخل المباشر لإفشال قرار مجلس الأمن بإدانة الاستيطان في عهد الرئيس الأمريكي السابق أوباما، فإذا كان هذا الرجل وفياً للمستوطنات قبل أن يتولى المسؤولية، وطارد أعداءها في مجلس الأمن، فكيف لو كلف بصياغة صفقة القرن، فهل سيطالب باقتلاع مستوطنة؟
2ـ اليهودي ديفيد فريدمان: سفير أمريكا في إسرائيل، وهو اليهودي المقرب من المستوطنين، والذي اشترى بيتاً في القدس، ومن أنصار نقل السفارة الإسرائيلية إلى القدس، ولا يؤمن بتقسم المدينة، ولا يعترف بأي حقوق فلسطينية أو عربية عليها، فهل هذا الرجل على استعداد لأن يشارك في إعداد صفقة لا تحافظ على القدس موحدة تحت السيادة الإسرائيلية؟.
3ـ اليهودي جيسي جرينبلات، المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط، وهو الشخص الذي وضع الشروط التسعة للسيد عباس لاستئناف المفاوضات، ومنها، الابتعاد عن الثنائية في المفاوضات، والبدء بالحل الإقليمي، وهو الذي طالب بقطع المساعدات عن الأسرى، وعدم تحويل الأموال إلى قطاع غزة، والانسحاب إلى حدود 67 غير وارد، هذا اليهودي الذي زار حائط البراق “المبكى” وبكى دمعتين تاريخيتين على أرض إسرائيل التي احتلها الغرباء آلاف السنين كما قال، فما نوع الطبخة التي سيقدمها مثل هذا المخلوق؟ وهل تسمح أفكاره المتطرفة بأن يعطي أي سيادة لأي عربي على أي جزء من فلسطين الممتدة من النهر إلى البحر؟
4ـ القبطية ديانا باول، من أصول مصرية، ولن تستطيع التغريد السياسي خارج إطار سرب اليهود إلا بموسيقى التعويض للاجئين الفلسطينيين، مع عدم اقترابهم من سياج إسرائيل.
عقلية كل من سبق من يهود لا تبتعد كثيراً في مواقفها الفكرية والسياسية عن اشتراطات نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية تسفي حوتفلي، وهذا الذي يجعلنا نطرح سؤالاً مشروعاً على الرئيس محمود عباس: إذا كانت تسفي حوتفلي تتحدى أن تجد فلسطينياً واحداً يوافق على الشروط الإسرائيلية، والتي يتبناها الرئيس الأمريكي، فعلى أي أساس توافق يا سيد عباس على صفقة سلام تاريخية لحل القضية الفلسطينية تحت رعاية الرئيس ترامب؟
فأي سلام هذا الذي فاحت رائحته الاستيطانية والعدوانية في كل أرجاء المعمورة؟
انتهى المقال الذي نشرته قبل عدة سنوات، والذي يؤكد معرفة الدكتور صائب عريقات والقادة بتفاصيل صفقة القرن قبل الإعلان عنها، فلماذا لم يفعلوا شيئاً على الأرض ضد الصفقة من ذاك التاريخ حتى يومنا هذا؟ لماذا؟

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط