الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رحلوا وما بدلو تبديلا

  انه الرحيل بدون بلوغ الهدف..... رحلوا غدرا او اغتيالا او اقصاء ا او حصارا او ابعادا وقدرا وعمرا، هم هؤلاء الشرفاء الذين واجهوا خنازير العصر وان اختلفت مزارعهم وتمويلهم وتسمينهم، لم تكن الثورة الفلسطينية درب من الخيال بل حقيقة لها مناخاتها ومستوجباتها وارهاصاتها..... ولانها ازمة الثورة التي انفردت فيها الثورة الفلسطينية عن باقي الثورات العالمية..... ولذلك لم تصل الثورة الفلسطينية لاهدافها .... ولم تصل من النضج لمسلكيات وضعتها.... ولذلك هزمت ، بل تراجعت. ثم انقلبت على كل معايير قد تحقق صوابية التقدم نحو الهدف المنشود.

اعذار ومبررات وضعها التيار المنهزم مبررا تراجعه في حين وفي قاموس الثورة التبرير والتعليل جريمة بل خيانة..... رسم هؤلاء سلوكهم السياسي والامني على لغة التبرير، وشماعة تلقي الحدث الاقليمبي والدولي نافيين بل مترصدين لطاقات داخلية تصنع الحدث ولا تتلاقاه، وقالوا حوصرنا وجوعنا وانتسبوا للغة القصور والبذخ علها تصنع منهم قيادة امام طوابير من من الجائعين والفقراء والمشردين والمحتاجين حتى في بقايا الوطن وليصنعوا منهم شعبا خاصا بهم ، يرضي غرورهم وفشلهم... هم هؤلاء الذين الذين نصبوا انفسهم قيادة تاريخية.. لغة ومصطلحا من لغة التوراة.... انقلبوا على شرفائهم فتتوهم شردوهم .... بين الدماء والتجويع والحصار والاقصاء..... وكانهم نبته ليست بنبتة فلسطينية من ام فلسطينية انجبت الشهداء ومن اوفوا بالعهد والقسم ورحلوا وما بدلوا تبديلا.

مساكين هؤلاء الذين لم يتعظوا من ويلات من سبقهم ومن تجربتهم مع حاملي لغة التوراة ومناسكها وبرنامجها.....مساكين هؤلاء المغرر بهم وهم مازالوا يعتقدون ان بواسطة هؤلاء سيكون بحر يافا واسدود وتل ابيب لنا.. بل هم غائبين عن الحقيقة بان بحر غزة لن يكون بحرا صافيا لاطفال فلسطين وارض الغور وبرتقال اريحا سيغرد بصوت مولود فلسطيني جديد..... او البحر الميت كما هو في كتب التاريخ والاشعار الوطنية..... او القدس منارة الدولة الفلسطينية.... او بقايا ارض الوطن وحدة جغرافية وسياسية.

مشوهات تحريفية وطنية وسلوكية وثقافية تنتاشر فيما تبقى من ارض الوطن المنهوب بين فئات الذئاب الذين لم يجدوا اسدا يلجم غرورهم وشراستهم وعنترياتهم في عالم الغاب الفلسطيني.

غابت مفاهيم الثورة واعتلت منصتها اصوات الردح والهتاف لتأكيد سلوك على بابا والحرامية.... ووقعنا منذ عقود بين اطروحات هامان وفرعون..... وعصبة من الماسونيين نعم فان هامان وفرعون كانا يعملان بمنهجية الماسونية قبل ظهورها.

رحل ماجد ابو شرار ورحلوا المؤسسين العظماء ابو علي اياد ومؤسسين اكتشفوا عهر اختراق في احشاء فتح مبكرا قاوموا خالفوا واجهوا للحفاظ على مولود الثورة ... قال قائل لن نتركهم يسرقون الثورة فذهب ابو اياد وابو جهاد وابو يوسف النجار وكمال عدوان وابو الهول وابو موسى من سماه ابو عمار فارس الثورة..... فكان الاقصاء دموي وفي بعض الاحيان تشويهي باغتيال سياسي وتنظيمي.

سلوك تعودنا عليه من مدرسة هؤلاء مازال مستمرا الى يومنا هذا كسر عظم لا انسانية اقصاء تجويع ابعاد تهميش مدرسة تتوالد بنفس السلوك كل يمارس تلك الظواهر بمناخاته الخاصة وما تتطلبها مصالحه.

في هذا الفقر الضميري والوطني رحل المناضلون قادة وكوادر وعناصر ولم يبدلوا تبديلا ومن ثم صنعوا اطفال انابيب مجهولي الهوية والنسب الوطني والفكري علهم ترسوا سفينتهم على شاطي "" شلوموا وهرتزل وبن غوريون وجولدا مائير ولمقولة يهودا والسامرى...

لغة الاصلاح القديمة الجديدة وفي احسن لغاتها التصحيح المبتور..اين هو ..... اين برنامجه ..... اين ثقافته..... اين سلوكة..... وفي اي المربعات الوطنية ايقونته...... اسئلة وضعها من رحلوا .... وما زالت الاسئلة مطروحة...... ولغة الاقصاء والابعاد والتهميش والتجويع والحصار تسير على قدم وساق ولانها ثقافة اكتسبوها كسلوكيات عبر عقود.... اختراق فيروسي ثقافي.... لقصة الانا النرجسية التي تتيح لحاملها بان يستخدم كل ما يملك من اسلحة.... لتفشل الثورة .... ولتحبط حركة النضال الوطني الفلسطيني.......... بل تصبح دروب من التندر لاجيال مشوهة فكريا.....

اين الثورة.؟..... اين النضال ..... اين البرنامج؟.......... اين الشرفاء.؟....... اين القابضين على الجمر.؟..........اين كل ذلك؟..... اسئلة صعبة ... اجابتها تاريخ الثورة مع القوى المضادة..... وبالتاكيد انهم رحلوا مع الثورة وكما رحلت الثورة....... وسيمضي الاصلاحيون كما مضى سابقهم...... وما بدلوا تبديلا...... ولكم ايها الشرفاء الاصلاحيون المجد والخلود لمواقفكم المشرفة عبر تاريخ الثورة وتجربتها ومن مازال على الطريق وفي هذا الزمن الاغبر القابض فيه على اخلاقه الوطنية كالقابض على الجمر..... لا تيأسوا وانتم الاعلون وان رحلتهم دون البلوغ لاهدافكم.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط