الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دول عربية وإسلامية تدين بأشد العبارات تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية

دول عربية وإسلامية تدين بأشد العبارات تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية

تاريخ النشر: 2026-06-19 | 11:13

إن تعبير الدول العربية والإسلامية عن غضبها واحتجاجها على تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية يؤكد حالة الإفلاس والعجز بأن أقصى ما يمكن أن يقدمه النظامان العربي والإسلامي في مواجهة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني ما يزال يقتصر على بيانات الإدانة والاستنكار.
لذلك، فإن على مختلف الجهات الفلسطينية الرسمية والشعبية ألا تراهن على النظام الرسمي العربي والإسلامي، طالما جرى اختزال الصراع مع" إسرائيل"، بوصفها دولة احتلال واستيطان، في إطار "العنف" فقط. فهذا التوصيف ينطوي على تسليم بالأمر الواقع، وكأن ما يعانيه الشعب الفلسطيني لا يتجاوز كونه أعمال عنف متبادلة تستوجب الدعوة إلى وقفها، بينما الحقيقة أن القضية تتعلق باحتلال عسكري واستيطان استعماري يمارسان مختلف أشكال القمع والتهجير.
ووفق هذا المنطق، تصبح حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم مجرد شكل من أشكال "العنف"، كما تصبح الجرائم المرتكبة والتطهير العرقي في محافظات الضفة الغربية ومخيماتها والقدس المحتلة مجرد أحداث عنف عابرة، وهو ما يعكس حالة اللامبالاة التي تتعامل بها حكومة بنيامين نتنياهو وائتلافه اليميني المتطرف، بعدما أدركت حدود ردود الفعل العربية والإسلامية وسقفها السياسي.
ومن هنا، فإن على الفلسطينيين في الوطن والشتات إعادة حساباتهم السياسية والميدانية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني، والاعتماد بصورة أكبر على عوامل القوة الذاتية والصمود الوطني، وعدم الاكتفاء بالرهان على الحلول السياسية التي تستند إلى مبادرة السلام العربية أو قرارات الشرعية الدولية أو مشروع حل الدولتين، والتي أثبتت التجربة أنها لم تحقق أي تقدم ملموس على أرض الواقع.
وقبل توقيع اتفاق أوسلو، كان عدد المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة أقل بكثير مما هو عليه اليوم، كما أن المستوطنين آنذاك لم يكونوا يتمتعون بالمستوى ذاته من الحماية والنفوذ والأمن الذي يحظون به حاليًا. ولذلك كانت الحكومات الإسرائيلية تقدم حوافز وتسهيلات مختلفة لتشجيع الاستيطان.
أما اليوم، فقد أصبح الشعب الفلسطيني هو من يحتاج إلى الحماية الدولية من اعتداءات المستوطنين المسلحين، في الوقت الذي يُمنع فيه الفلسطيني من امتلاك وسائل الدفاع عن النفس أو حماية أسرته وممتلكاته من الاعتداءات اليومية المتكررة.
إن هذه المعطيات تفرض على الفلسطينيين إعادة النظر في وسائل إدارة الصراع مع المشروع الاستيطاني، الذي يضع أبناء الشعب الفلسطيني أمام خيارين قاسيين: إما التعرض لاعتداءات متواصلة تقود إلى الموت البطيء، وإما دفعهم نحو الهجرة والاقتلاع من أرضهم.
لذلك، فإن مسؤولية الحفاظ على الثبات والصمود فوق الأرض الفلسطينية تقع على عاتق الجميع، إلى جانب تعزيز كل أشكال النضال الوطني المشروعة والممكنة للدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال والاستيطان.
وعلينا أن ندرك بأننا لا نزال حركة تحرر وطني لي مقاومة وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي بفلسطين
وتحسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس،

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط