الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دم الشعب في غزة والضفة اطار لوحدته

نهضت الضفة لتقول بأن هذا الوطن المحتل وطن واحد وهي الآن تتكامل مع غزة فالنصر يبدأ من هذا التكامل ..

ندعو الى استمرار الفاعليات الوطنية الفلسطينية في الضفة والقدس وغزة كي نحفظ الدم الذي يسيل ، لنحفظه كي يبقى في مواجهة مع الاحتلال الغاشم وان الكل ملزم بهذا الموقف ..

اذا\" دم الشعب الفلسطيني هو اليوم اطار وحدته ..

وبعد ان عيدنا يوم عودتنا هذا العيد جاء في ظرف صعب وقاس يعيشه الشعب الفلسطيني في غزة والضفة.

بينما شعبنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان ليس ببعيد عما يجري في الوطن وان ما يجري من معركة يطال كل الشعب الفلسطيني في ارجاء العالم

ان للفلسطيني اللاجىء الحصة الأكبر في المعاناة لا شك في ذلك ...

ادعو كل الشعب في المخيمات الى رص الصف واعادة بناء وعي وطني لأننا في طريقنا الى مواجهة ...

نحن الجزء الأصيل والأساسي منها

ان حق العودة سنحفظه بدمنا

ان مناسبة العيد تدفعنا الى القول : .. النكبة لسان حالنا، بينما نذبح من الوريد الى الوريد ولن نستسلم ...

وفي هذا المجال : ان العدو الصهيوني مهمته القتل وانهاء وجود الشعب على ارض فلسطين التاريخية وان الضامن لعدم توغل الصهيوني في استباحة دمنا الفلسطيني هو وحدتنا الوطنية الفلسطينية ووقوفنا خلف مشروع مقاومة موحد ولن يحلم اي كان في العالم ان نصدق اكذوبة القدر الصهيونية لأن قدرنا نصنعه بارادتنا الصلبة ومقاومتنا للاحتلال . ان الأمة الاسلامية بمؤسساتها هي اليوم امام سؤال واضح وصريح، اين هي مما يحصل في فلسطين والضفة وغزة؟ الى اين تذهب بنا ؟ اين هي من احد اهم فرائض الدين الاسلامي عنيت به الجهاد ؟ ..

هل ان الجهاد مسموح ويبشر به في سوريا والعراق بينما لا نسمع اي مؤسسة دينية اسلامية قد دعت الى الجهاد في سبيل تحرير القدس و المسجد الاقصى او وقف المذابح الصهيونية ضد شعبنا في غزة ؟

من هنا نقول ان هذا اكبر دليل على ان المشروع الصهيوني قد اخترق في قسم كبير منه هذه المؤسسات وطوعها لخدمة مشروعه العام في المنطقة .

اما للعرب فاني أقول ان صمتهم خيانة عما يجري في غزة من جرائم موصوفة ضد الانسانية ..

ان كل الدماء التي سالت وتسيل في غزة والقدس والضفة تلزمنا

خصوصا\" نحن في حركة فتح طليعة حركة التحرر الوطني الفلسطيني ان نتبنى خيار المقاومة الذي يوصلنا الى نصر محتم على الاحتلال الصهيوني .

اننا نعيش في ظرف تاريخي علينا ان نستثمره ولا نضيع معه هذه الدماء الطاهرة ، وان هذا العدو ان لم نجابهه فسوف يستمر في ذبحنا ، ان شعبنا يذبح أمام عيون العالم وسمعه في الماضي والحاضر...

وان المجتمع الدولي أعمى وأطرش لا يسمع الا للقوي .

لقد كانت حركة فتح تفرض قرارها وتدافع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل وتسقيه بالدم في الميدان ، واليوم ان فتح والمقاومة الفلسطينية في خندق واحد للدفاع عن الشعب الفلسطيني كل الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، لقد قدمت الحركة شلال من الدم لتحمي القرار والشعب ، ان كل الدماء تلزمنا بخيار المقاومة ، وعليه يجب ان نرتقي جميعا\" الى مستوى تضحيات شعبنا، وان لا نراهن على الدور الامريكي الذي يرعى العدو الصهيوني والارهاب في المنطقة ويخدم المشروع الصهيوني، كما ان المجتمع الدولي في معظمه يراعي العدو الصهيوني ولا يكثرت لسقوط الأطفال والنساء والشيوخ من شعبنا ..

ومن الواضح ان كل محاولات تلميع صورة امريكا او المجتمع الدولي سراب بسراب وان الرد على استهداف شعبنا وقضيتنا لا يكون الا من خلال تعزيز وحدة الطيف الفلسطيني ورفض ان نكون ورقة تجاذب في يد القوى الاقليمية والدولية .

ان الشعب الفلسطيني قد توحد بدمه وتضحياته في ارض غزة الكرامات والهامات

فلماذا لا نرتقي الى عظمة هذا الدم ونتوحد ؟ ...

بكلمة مختصرة ومفيدة : لنسقط اللعب على الورقة الفلسطينية في فرض توازنات اقليمية .

ان الفلسطيني الموحد في الميدان وفي السياسة هو مشروع الوحدة الكاملة لهذا المحيط العربي .

لقد بات من المؤكد ان الشعب الفلسطيني هو الرهان والنموذج على الوحدة العربية ..

ان الوحدة طريقنا الى النصر وان ما حصل من هجمة ارهابية وحشية ضد الشعب الفلسطيني في غزة ما هو الا دليل قاطع على انه لا مجال للتسوية مع العدو الصهيوني ، وان السلام معه وهم وسراب، وان الرد على العدوان يكون بالمقاومة ووحدة الموقف بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل .

 

محمد الشبل*

قيادي في حركة فتح / لبنان

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط