الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دعوة بوتين لتحرير الشهداء

دعوة بوتين لتحرير الشهداء

تاريخ النشر: 2019-04-07 | 14:45

تربط الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية بالقيادة الروسية تاريخيا علاقات صداقة عميقة. ويعتبر الإتحاد السوفيتي السابق المنهار مطلع التسعينيات من القرن الماضي، وروسيا الإتحادية حلفاء مهمين، رغم التحولات الدراماتيكية في مركبات الدولة السوفيتية والنظام السياسي، والعودة من النظام الإشتراكي (الشيوعي) إلى النظام الرأسمالي السابق قبل الثورة البلشفية عام 1917، ومع ذلك بقيت أواصر الصداقة مع الروس قائمة، خاصة وأن الإتحاد الروسي يعتبر من الداعمين للحقوق الوطنية الفلسطينية. ولهذا تعول قيادة منظمة التحرير على الدور الروسي في بناء ركائز سلام عادل وممكن ومقبول وفق قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام. 

ولا يمكن قراءة العلاقات الروسية الفلسطينية خارج دائرة المصالح المتبادلة بين الشعبين والقيادتين والبلدين. فروسيا الإتحادية قطب مركزي في العالم، لا يمكن لإي قوة ان تنكر هذة الحقيقة. والشعب الفلسطيني وقيادته تعي ذلك جيدا جدا، وتحرص على إستمرار الروابط والعلاقات مع القيادات الروسية بمستوياتها المختلفة والمتعاقبة، كما وتسعى ليتبوأ الروس دورا أكبر في صناعة السلام، ليس من زاوية علاقاتهم الديبلوماسية الشكلية مع الدول الشقيقة، انما من زاوية مصالحهم الإستراتيجية في صراعهم مع الأقطاب الأخرى على تقاسم النفوذ في دول العالم، وحرصهم على حماية خاصرتهم الجنوبية، التي تترابع فيها دول العالم العربي، بالإضافة لما تمثله هذة الدول من سوق وثروات ومحور رحى في الصراع مع الغرب الرأسمالي، وايضا من خلال يدهم الطولى في دولة الإستعمار الإسرائيلية عبر وجود حوالي مليون ونصف المليون روسي فيها، وعلاقاتها المتنامية والمتطورة مع الدولة المارقة والخارجة على القانون على المستويات المختلفة بما فيها الأمنية والعسكرية، وحرص القيادة الروسية على إبقاء العلاقات مع إسرائيل دافئة، رغم ان إسرائيل تناصب الروس عدم الوفاء، لإنها الحليف الإستراتيجي للولايات المتحدة، وما علاقاتها معهم إلآ للإعتبارات النفعية المحضة، إلآ ان ذلك لم يغير من المعادلة السياسية الروسية وحساباتها الخاصة، ووفقا لمصالحها. ولهذا غفرت القيادة الروسية الجريمة الإسرائيلية بإسقاط الطائرة الروسية في تشرين ثاني نوفمبر 2017، وتسمح للطيران الإسرائيلي بإختراق الأجواء السورية، وقصف المواقع العسكرية دون ضوابط، وعدم تفعيل بطاريات الصواريخ إس 300، وساعدتها بالبحث عن الجنود الإسرائيليين المفقوين في إجتياح لبنان عام 1982، وتمكنت أخيرا من إعادة رفات الجندي الإسرائيلي زخاريا (زكريا) من خلال مراسم عسكرية مبالغ فيها يوم الخميس الماضي الموافق الرابع من نيسان إبريل الحالي (2019)، ووعدت بالبحث عن الجنديين الآخرين في منطقة الحدود اللبنانية السورية وخاصة منطقة السلطان يعقوب، التي إحتدمت فيها المعركة بالسلاح الأبيض بين الجيشين السوري والإسرائيلي، وتم السيطرة على إحدى الدبابات الإسرائيلية وعلى متنها ثلاثة جنود، منهم زخاريا.

وبعيدا عن الملاحظات، التي واكبت هذة العملية، التي حملت في ثناياها الكثير من التساؤلات وعلامات الإستفهام، بدءا من السماح للإستخبارات العسكرية الإسرائيلية بالبحث عن رفات الجنود المفقودين طيلة عامين في الأرض العربية، وبالرعاية والحماية الروسية، والوقت، الذي أعلنت فيه القيادتين عن رفات الجندي الصهيوني، وما حملته زيارة نتنياهو عشية الإنتخابات، والثمن المقابل، فإنني أدعو الرئيس بوتين ومعه القيادات الروسية بما لها من تأثير ما على القيادة الإسرائيلية، بأن تطلب من الأخيرة الإفراج الفوري عن الشهداء الفلسطينيين من مقابر الأرقام، والإفراج عن اسرى الحرية من النساء والأطفال والمرضى عموما والشيوخ منهم بشكل خاص، حتى يكون موقفها متوازنا نسبيا. فضلا عن الضغط على حكومة نتنياهو أو اية حكومة جديدة بعد الإنتخابات القادمة في التاسع من نيسان إبريل الحالي للإلتزام بمبادىء ومرجعيات عملية السلام، وتثبيت ركائز خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران يونيو 1967.

روسيا الإتحادية بثقلها ووزنها السياسي والعسكري والإقتصادي، وحضورها في إسرائيل القوي تستطيع ان تفعل الكثير من اجل ابناء الشعب العربي الفلسطيني، وبناء ركائز السلام الممكن والمقبولوأعتقد أن الرئيس بوتين يستطيع إنجاز أكثر من خطوة إيجابية على صعيد ما تقدم، إن شاء مع اركان قيادته الروسية، إرتباطا بتشابك المصالح بينه وبين إسرائيل على أكثر من مستوى وصعيد. فهل يستجيب للنداء الفلسطيني المشروع والمستند لقانون الدولي، ومرجعيات عملية السلام؟.       

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط