الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دراسة استشرافية لدوافع المطبع العربي

دراسة استشرافية لدوافع المطبع العربي

تاريخ النشر: 2021-12-29 | 09:56

د.صالح الشقباوي
د.صالح الشقباوي

عند دراسة دوافع المطبع العربي اتجاه اسرلئيل لا بد ان نتناول مجموعة عوامل ظهراتية وكمونية ووضعها على سطح طاولة التشريح وتركها لمبضع المشرح لكي نصل الى نتاىج معقولة و لنصل الى مدلولاتها المنطقية..والتي تشكل قاعدة انطلاق واندفاع.
______________
الرواية الاسرائيلية:
______________
تقول ان الفلسطينيين تركوا المكان بمحض ارادتهم ولم يتعرضوا للعنف او الارهاب المادي الصهيوني فقد ذهبوا طوعا لامتدادهم العربي لكي يسكونوا ارضه..فالارض كلها عربية ومادام الفلسطينيون عرب فلهم الحق ان يقيموا وان يسكنوا اي منطقة عربية.. علما ان الواقع يضحض هذه الرواية ويؤكد ان الصهاينة ارتكبوا بحق الفلسطينيين ابشع المذابح والمجازر في قبية ودير ياسين واسموع
وانهم طردوا بالقوة اكثر من مليون فلسطيني
ودمروا صفريا اكثر من 134 قرية ومدينة فلسطينية انطلاقا من مفاهيم صهيونية مزيفة
يضحضها الثاريخ بشقيه المروي والمكتوب والتي تأسست على سياج ايديولوجي مزدوج توراتي وتلمودي" ارض الميعاد، شعب مختار، ارض الكهنة والاحبار، امة مقدسة،"

كما واعتمدت على فكرة ضرورة تحرير الارض المقدسة من الخيار المحتلين الغاصبين لارض. ووعد يهوى لابرهام ..وبالتالي على كل يهودي يؤمن بالتوراة المساهمة في حرب التحرير الوطنية للاراضي اليهودية ...هذه الرواية الصهيونية ...يبدو ان المطبعين العرب امنوا بها ويساهمون ماليا وعسكريا وسياسيا في انجاحها

وهم مستعدون للوقوف ومقاتلة اي جهة تقف في وجههم لذا رأينا كيف ان المال الخليجي تدفق بسخاء للمساهمة في خدمة المشروع الصهيوني لضرب كل الرموز والمقومات لهذه الامة وتدميرها لاحلال العصر الصهيوني على فضاء المنطقة من الماء الى الماء، وتتويج ملوك صهيون على عروشهم في اورشليم .لذا ليس غريبا ان اقول وبحكم اكاديمي علمي يمتزج بروح فلسفتي المفتوحة ان هؤلاء الاعراب عادوا الى اصلهم اليهودي...،!!!

______________
الرواية الفلسطينية
______________
تعتمد رواينا على الحقائق التاريخية والمادية والفكرية، فنحن شعب سكن هذه الارض منذ البدايات الاولى لنزول ادم من السماء، حيث تشير الدراسات الانسانية التاريخية والانثروبولوجية ،والتراثيه المروية والمكتوبة اننا سكنا الارض واقمنا معها علاقة جدلية برغماتية منذ العهد النطوفي..واذي كانت قريتي شقبا جزءا مهما منه،حيث حرثنا الارض وهجنا الحصان وزرعنا القمح وزرعنا ضفاف وادي شقبا باشجار التين والزيتون، وحفرنا مغارة شقبا التي لجأ اليها السيد المسيح هو والبعض من حواريه وهم في طريقم الى الناصرة هربا من احبار اليهود الذين استعانوا بالرومان لملاحقتهم ..كما وحفرنا الابار في شبتين التي مازلت ليومنا هذا تتربع على بحر من الماء الجوفية وتسقي شقبا الماء .

نعم كنا على هذه الارض الكنعانية ..وسبق وجودنا عليها وجود الديانة اليهودية قبل وجود معتنقيها اليهود الذين مازالوا تاريخيا يعيشون ازمة هوية بعد الاستعصاء العقدي الذي يلازم هويتهم ..وفشلهم الذريع في جمع اختلافاته الٱثنية في بوتقة دينية واحدة ،(اليهودي، العبري، الاسرائيلي، الصهيوني، الماسوني،)

وهنا اقول ان الواقع يؤكد ان الفلسطينيون سبقوا في وجودهم الاحتلال العبري ليبوس واقامة ما يسمى هرطقة الهيكل ...حيث جاء سيدنا ابراهيم الى ارض كنعان هربا من النمرود من اور شمال العراق ..وبعده جاء يعقوب واسباطة من حران شمال سوريا وهرب موسى من فرعون اليها اذا كيف ومتى كانت لهم....

رواينا الفلسطينية المعاصرة تؤكد ان فلسطين كانت قطعة نفيسة من بلاد الشام وجزءا مقدسا من الامبراطورية العثمانية التي رفض قائدها عبد الحميد الثاني المساومة عليها وبيعها بقناطير مقنطرة من الذهب الهرتزلي....وهنا اؤكد بحزم منطقي وثبات أكاديمي ان الرواية الفلسطينية هي من تسبق بمنطقها وحقائقها واتساع دوائر نورها الرواية الاسرائيلية ..فنح شعب تعرض لنكبة صهيونية وشرد من دياره ووطنه ودمرت قراه ومدنه وتعرض للتشرد والاستلاب بايدي صهيونية اعتمدت القتل والاقتلاع والاحلال ..واقامت دولتها اذا اسرائيل دولة موجودة بحق القوة تصارع شعبا يمتلك قوة الحق بكل اشكاله وصوره. وفي الختام اعرج على المهرولين المطبعين العرب في المشرق والمغرب واقول لهم ان تطبيعكم مع الظالم المحتل هو دعم استراتيجي للرواية الاسرائيلية وقفز مظلي صاخب عن الرواية الفلسطينية ودعم للباطل الصهيوني ضد الحق الفلسطيني اقول ذلك للتاريخ وان لم انسى مطلقا طبيعتكم الصهيونية المستغرقة حتى الثمالة في نسق الحركة الصهيونية والحركة الماسونية وابنائيين الجدد.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط